فلم لبنانى طويل لا جديد فى الموضوع سوى صفحة من الدم تطوى وصمت يلف العالم الذى يتفرج بهدوء الطيعين على مايحدث....
العالم بمشاهديه السياسين على المسرح اللبنانى فى العرض الاخير يسترخص الدم ويهين الطفولة يلفها باكياس البلاستيك وصناديق الخشب وتحمل لتدفن مقبرة الضمير عبر جنازة الحقيقية
اول امس كان سيركا للبشاعة واكوزيونا للاشلاء البشرية وسوق كبيرة للضمير والاخلاق والمنطق وكل الانسانى والاخلاقى فى المشهد الاخير يواجه الطفل القنبلة وتقف النسوة فى صفوف اهدافا للطائرات المغيرة وينشن القناص على ستائر النوافذ التى تهف بالنسمات فى المشهد الاخير والحزين كل العالم( قانا)وكل الصور( قانا)وكل الاطفال (قانا)البحر احمر والسماء سوداء والارض بلون الناروالحديد او الجدران المهدمةفى المشهد السياسى والانسانى الاخير تعطى القوة إسرائيلالحق فى تصفية الحساب السياسى وكل الحسابات الاخرىمع خصومها وتقف الامم متحدة ومتفرقة على الناصية لا تهلل ولا تصفق ولكنها تدير عينيها عما يحدث وسيحدث فى (قانا) استحال الجسد الغض لطفل جنوبى الى كتلة من اللحم الساخن المهترئ بفعل الحرارة اللاهبة لقذائف لاتخطئ اهدافها أما الابنية المدمرة وطواقم الاسعاف والغضب الاعلامى العربى وزرقة قبعات جنود الامم المتحدة فقد كانت كوبارسا لتكمل المشهد الاخير للفلم الذى هو باخراج امريكى اسرائيلى فى الليل اللبنانى الطويلوالاحمر