العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-07-2006, 21:51   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

كيف تواجه الشهوه؟




كيف تواجه الشهوه؟

--------------------------------------------------------------------------------



ينبغي أن يعلم الشاب والفتاة أنه ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، إن الله تعالى هو الذي خلق الناس ويعلم دواخلهم وغرائزهم، وهو الذي شرع لهم شرعه، فلا يمكن أن يأمر الله تبارك وتعالى الناس بما لا يطيقون فعله، ولا أن ينهاهم عما لا يطيقون تركه، ومن أهم وسائل العلاج لهذا الداء.

قوة الإيمان:
إن الإيمان بالله عز وجل هو العاصم – بعد توفيق الله سبحانه – للعبد من مواقعة الحرام، أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول " لا يزنى الزاني حين يزنى وهو مؤمن " ( رواه البخاري (2475) ومسلم (57) )إذاً فحين يعمر الإيمان قلبك، ويملأ فؤادك ومشاعرك فلن تتجرأ بإذن الله على محارمه. فالإيمان يردع صاحبه عما حرم الله تعالى، والإيمان يوجد في القلب الحلاوة واللذة التي لا تعدلها حلاوة الشهوة ولذتها، والإيمان يملأ القلب بمحبة الله تبارك وتعالى فلا يبقى في القلب إلا حب الله عز وجل وحب ما يحبه تبارك وتعالى، فاحرص أخي واحرصى أختي – رعاكم الله – على تعاهد بذرة الإيمان في قلوبكم فهي حين تنمو تثمر سعادة الدنيا والآخرة.

الوقاية قبل العلاج:
أي الطريقين أسهل على نفسك وأي السبيلين تختار؟ أن تطلق العنان لنفسك وتفتح الأبواب على مصارعها، ثم تظل تدافع الشهوة وتصارعها؟ أو أن تغلق الأبواب وتسد الذرائع؟
إن العاقل الحصيف والكيس الفطن يختار غلق الباب وسد الذريعة, بل أنه المنهج الشرعي فهل من العقل واتباع الشرع أن تطلق النظر فيما حرم الله عز وجل ثم تشتكى من الشهوة واستيلائها على قلبك؟ وهل يليق بك أن تتصفح المجلات الهابطة، أو تتابع الأفلام الساقطة، ثم تسأل أين طريق العفة؟ وهل تريد النجاة وأنت تسمع أغاني الحب والغرام الساقطة؟ "

إن العاقل الحصيف والكيس الفطن يختار غلق الباب وسد الذريعة

"
أخي الشاب أختي الفتاه إن أردتم النجاة فاختصروا الطريق من أوله، وأغلقوا الباب الذي يأتيكم منه الريح، وأنتم أعلم بأنفسكم، فأي طريق ( زميل، كتاب، مجلة، شريط... ) يدعوكم للمعصية ويثير فيكم الغرائز الكامنة فقولوا له هذا فراق بيننا وبينك.

وصفة نبوية ناجحة:
إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطى لكل ذي حق حقه، ونصح لكل الأمة. أتراه يترك هذا الأمر دون توجيه أو بيان؟ حاشا لله بأبي هو وأمي – صلى الله عليه وسلم - ما ترك خيرا إلا دل عليه، ولا شرا إلا حذر منه، ولذا لم يكن صلى الله عليه وسلم ليترك هذا الأمر دون بيان، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب، من استطاع منك الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " رواه البخاري (5065) ومسلم (1400)، فيالها من وصفة ناجحة من طبيب القلوب والأبدان، وبادري يا أختي بالقبول بالزوج الصالح، فالتأخير مخالفة للسنة، ومدعاة للوقوع في الحرام. إن النكاح يتيح للزوجين صرف الشهوة في الحلال، دون ضغوط أو آثام، بل يؤجران على ذلك ويثابان، فعن أبى ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وفى بضع أحدكم صدقة " قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا " ( رواه مسلم ( 1006) ).

الصيام:
حين لا يتيسر أمام الشاب والفتاه أمر الزواج، فهناك حل أخر إنه الصيام، فلما لا تفكر أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يومي الاثنين والخميس؟ الصيام يربى في الإنسان قوة الاراده والصبر والتحمل، والاستعلاء على رغبات النفس وملذاتها. فبادر أخي وبادري أختي وفقني الله وإياكم لذلك، واجتهدوا في صيام ما تستطيعون من الأيام.

إياك والصغائر:
قد تدعوك نفسك للتساهل ببعض الصغائر ( النظر، المقدمات...) وقد يتطور إلى الخلوة المحرمة، ولا شك أن الصغائر ليست كالفواحش الكبيرة لكن:
أ - الصغائر يحتقرها المرء وحين يجتمع بعضها على العبد تهلكه.
ب- لا تنس أنك في معركة دائمة مع عدو لدود يدعوك للهلاك من كل سبيل، ويسلك لإغوائك كل مسلك. إنه القائل (ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ) (الأعراف17) . فأنت يا أخي حين تتساهل بالمعصية تفرح هذا العدو الحاقد، وتمده بالسلاح الذي يقاتلك به.
ج-إن وقوعك في المعصية الصغيرة وتساهلك بها، يزيل استقباح المعصية من قلبك فتعتاد عليها، حتى تقع فيما هو أكبر منها.

احذر من أن تشهد عليك جوارحك:
هل تستطيع يوما من الأيام أن تقارف معصية دون أن تستخدم جوارحك؟ (حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (فصلت (20-21 )).
إنه مشهد رهيب وموقف عصيب يوم تنطق هذه الجوارح التي هي أول ما يتمتع بلذة المعصية، يوم تنطق على المرء بما كان يعمل.

هل تستطيع الخلوة؟
حينما تغلق الباب على نفسك ولا يراك احد، وتتحرك كوامن الشهوة في نفسك تبحث لها عن متنفس فتذكر أن الله عز وجل يراك، فلو استحضرت هذه الحقيقة لما تجرأت على المعصية.

الدعاء سلاح المؤمن:
إنه سلاح لا يخون في النوائب يلجأ إليه العبد لاسيما في وقت الشدة والكرب (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) (النمل62) – أليس لكم في أنبياء الله قدوة حسنة؟ .ها هو يوسف عليه السلام تواجهه الفتنة وهو في سن الشباب فيرفع كف الضراعة لمولاه (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ) (يوسف33) . فماذا كانت النتيجة؟ اقرأ معي الآية التي تليها (فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) (يوسف34). فهل جربت الدعاء؟ وهل رفعت يوما كف الضراعة إلى الله، أن يحميك من الرذيلة ويصرف عنك السوء والفحشاء؟ فأخلص الدعاء إلى الله بقلب خاشع متضرع ولا تستعجل النتائج.

تذكر نعيم الجنة:
أعد الله في الجنة لمن أطاعه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويتنعم أهل الجنة بسائر ألوان النعيم وأصنافه، بل كل ما يتمناه المرء هناك يحصل له.
ومما يتنعم به أهل الجنة إتيان هذه الشهوة لكن شتان بين ما في الدنيا والآخرة، وأنى لبشر مهما أوتى من البلاغة أن يصف هذا النعيم.

منقوووول للفائدة
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2006, 17:50   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

اخى المهاجر .... جزاك الله خيرا ...
في ميزان حسناتك ان شاء الله ... وفعلا نحتاج الى مقاوم قوي للشهوات ..
والشبهات ايضا .. اجارنا الله دوما منها ..
اللهم نستغيث برحمتك ...

التوقيع


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
....
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2006, 16:20   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

آميييييييييييين
مشكور واتمنى الفائدة
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2006, 19:20   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
muna_moonlight
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية muna_moonlight
 

 

 
إحصائية العضو








muna_moonlight غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
muna_moonlight is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

طائر مهاجر

أهنيك على موضوعاتك المفيده أقوى سلاح لمهاجمة الشهوات هو الصدق الخالص بالإيمان بالله
وبهذا السلاح يستطيع الإنسان أن يتقي ربه في كل الأعمال

بارك الله فيك
muna_moonlight غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2006, 15:14   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

مشكوووووووووووورة
اختي منى اتمنى الفائدة
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2006, 18:37   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
حذيفة
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








حذيفة غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
حذيفة is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

جزاك الله خير
وان شاء الله ارجع ليهو تانى

التوقيع

احب الصالحين ولست منهم وارجو بصحبتهم شفاعة
واكرة العاصين وامل منهم ولو كنا سواء فىالبضاعة

حذيفة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2006, 13:56   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حذيفة
جزاك الله خير
وان شاء الله ارجع ليهو تانى
بارك الله فيك حذيفة
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2007, 21:53   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
sanagah
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية sanagah
 

 

 
إحصائية العضو









sanagah غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
sanagah is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟


التوقيع

sanagah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2007, 16:28   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
الصريح
عضو مُحترف
 
الصورة الرمزية الصريح
 

 

 
إحصائية العضو









الصريح غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
الصريح is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

الاخ:

اولا :اقول ليك البيئة اكتر بتلعب دور في الكلام دا
وتاني قوة الايمان وسد ذريعة الفساد
وعدم الاختلاط بين الشباب والبنات

وفي النهاية اقول ليك مشكور علي المواضيع الرائعة يا مبدع
تحياتي

التوقيع

الصريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-2007, 17:25   رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
emadjaryj
عضو مميز
 
الصورة الرمزية emadjaryj
 

 

 
إحصائية العضو








emadjaryj غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
emadjaryj is on a distinguished road

 

 

مشاركة: كيف تواجه الشهوه؟

أأخى محمد محمود خالد جزاك الله خيرا للأفاده سأل بعضهم عن التغلب على الشهوات وكانت الأجابه كالآتى
أبدأ فأقول لك: إنه يوجد فرق كبير يا بني الكريم بين الشهوة الحرام والشهوة الحلال؛ فالشهوة الحرام تدنس نفس المسلم، وتبعده عن الله سبحانه، أما الشهوة الحلال فهي نعمة من الله سبحانه تقربه من الله إن أدى شكرها، ولا يجوز تحريمها بحال؛ لقوله تعالى: "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق؟"؛
كما يجب أن نتذكر أن الإنسان مفطور على حب الشهوات؛ لقوله تعالى: "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ"، فالشهوة من مركبّات النفس لا يمكن التخلص منها كليا، خاصةً عند الشباب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "حُفَّت الجنة بالمكاره، وحُفَّت النار بالشهوات" رواه مسلم. لذلك ينبغي علينا ألا ننكر وجود هذه الشهوات فينا؛ لأن الله لم يخلقنا ملائكة، وكذلك يجب ألا ندعها تتحكم فينا؛ لأننا لسنا بهائم، إنما يجب علينا تهذيبها وضبطها والسيطرة عليها؛ كي لا تجرنا إلى المعصية؛ إذ إن للمعصية ظلمةً في القلب، وإذا أظلم القلب ضاق الصدر، وإذا ضاق الصدر ساءت الأخلاق، وبالتالي فسدت معاملتنا مع الناس.
ولا بد للسيطرة على النفس والتحكم في شهواتها من منهاج كامل، وهو منهاج ضروري لمن أراد أن يسير في طريق الله، مبتعدا عن الشهوات الحرام، مخففا من عناء الشهوات الحلال، قد يسميه بعضهم جهادا أو مجاهدة، ولا عبرة بالأسماء إنما بالمسميات، ويُقترح ما يلي:
1- المحافظة على الصلوات في أول وقتها؛.
2- الإكثار من ذكر الله سبحانه في كل وقت، وتخصيص ورد من الذكر صباح مساء،
3- الدعاء مخ العبادة،
4- قيام الليل والمحافظة على صلاة التهجد
5- الورع، وهو اجتناب الحلال مخافة الوقوع في الحرام؛
6- الاستعداد للآخرة وتذكُّر الموت..
7- دراسة سير الصحابة الكرام والعلماء الربَّانيِّين،
8- اعتزال الفسَّاق والفجَّار وأماكن اللهو والعبث،
9- الارتباط بالصحبة الصالحة،.
10- حضور مجالس العلم، ومداومة الاستماع إلى الدعاة المؤثِّرين ومنها تجنب القنوات الفاضحه

أفادنا الله واياكم اخى محمد وكم نحن فى حوجه لأمور نعيشها يوميا ونعانى منها الأمريين
أكرر شكرى ونسأل الله القبول
.

التوقيع

emadjaryj غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس