|
استئناف مفاوضات الجولة الثانية بين الحكومة السودانية ومقاتلي الشرق في أسمرة
استؤنفت في اسمرة امس الجولة الثانية من مفاوضات السلام الجارية بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق برعاية الوسيط الاريتري والتي من المقرر لها ان تتركز حول تقاسم السلطة والثروة في البلاد في سبيل الوصول الى حل نهائي لقضية الشرق.
وكانت الجولة الاولى من المفاوضات التي عقدت في الشهر الماضي قد اسفرت عن توقيع اتفاقيتي اعلان المبادئ ووقف العدائيات لتهيئة مناخ التفاوض.
وابدت الاطراف الثلاثة امس (الخرطوم واسمرة وجبهة الشرق) تفاؤلها ازاء نجاح جولة التفاوض الحالية.
واعرب الامين العام للحزب الاريتري الحاكم الامين محمد سعد عن ثقة بلاده في ان يتوصل طرفا التفاوض لحلول ترضي اهل السودان قاطبة، واصفا جولة التفاوض الماضية بأنها «تمت بدون املاءات او حساسيات بين طرفي التفاوض او ضغوطات خارجية» وقال «انهما اثبتا جديتهما عبر الالتزام بوقف العدائيات» وان بلاده لمست حرص الطرفين على انجاح المفاوضات «وذلك من خلال مختلف التصريحات الايجابية التي صدرت من الرئيس البشير ونائبه سيلفا كير وعلي عثمان محمد طه اضافة الى تصريحات قادة جبهة الشرق» واشاد باجتماعات اللجنة الامنية الثلاثية التي عقدت في مدينة «تسني» لحلحلة الاشكالات التي تعترض طريق الحل السلمي، واصفا نتائج اجتماعاتها بالايجابية. من جانبه اشاد رئيس الوفد الحكومي المفاوض الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل بالدور الاريتري وقال ان وفده «سيدخل مباشرة في موضوعات التفاوض الثلاثة» مضيفا «ان وفده يستبشر خيرا بهذه المفاوضات وهو اكثر عزما وتصميما للمضي قدما في العملية التفاوضية» واصفا المفاوضات بانها تمضي في الطريق الصحيح.
الى ذلك دعا رئيس جبهة الشرق موسى محمد احمد الطرف الحكومي بالاستمرار في الجدية والمرونة التي سادت الجولة الاولى وتسمية الاشياء بأسمائها ووضع النقاط على الحروف، مبديا تفاؤله بنجاج الجولة، ومؤكدا جدية وفده في التفاوض للوصول الى حلول مرضية نحو تقاسم السلطة والثروة.
واشار طرفا التفاوض الى الملتقيات التشاورية التي عقدت في «تسني» والخرطوم لأهل الشرق وذلك لاشراكهم في المفاوضات حسب الفقرة السابعة من اتفاق اعلان المبادئ.
نسأل الله التوفيق ...
لأبناء شعبي الطيب ...
| التوقيع |
zizi يــــا zizi .. |
|