الثار الالكترونى .... جديد النت .....!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,,,,
فجرت قضية الشبان الثلاثة في إحدى الدول العربية والتي تمكنوا من اغتصاب إحدى السيدات وبدوا في بث صورها عبر رسائل المحمول المصورة بعد تصويرها بالتليفون المحمول المجهز بكاميرا وبثها إلى السواد الأعظم من المواطنين باستخدام تقنية البلوتوث والتي تمكن من التقاط رسائل المحمول في إطار لا يتجاوز المائه متر قضية شائكة جديدة وهي الثأر الالكتروني والانتقام من الضحية ....نفس الشيء تكرر منذ شهرين في القاهرة بعد قيام مجموعة من الشباب ببث صور عارية لإحدى الفنانات الشابات زاعمين أن تلك الصور تم التقاطها " في الحمام " كذلك يستخدمها البعض في بث الصور الإباحية لإحدى السيدات أو الفتيات كوسيلة للابتزاز أو للتغرير بها عبر الشبكة مما يسبب للضحية مشاكل نفسية واجتماعية عديدة ..... السطور التالية تبين الأسباب وتضع الرؤية القانونية لهذه الظاهرة .
واجمع الخبراء في أن القوانين المحلية الموجودة في شتى البلدان العربية لا ترتقي للحد من هذه الظاهرة نظرا لضعف الرادع القانوني والذي لا يزيد عن دفع حفنة قليلة من الأموال مؤكدين علة ضرورة وجود قانون عربي استرشادي لمكافحة الجريمة المنظمة والتي تندرج على أثرها جريمة الحاسب الآلي والمحمول .
يقول المهندس مصطفى سرهنك خبير امن المعلومات والاتصالات العربي أن هذه الظاهرة موجودة ومنتشرة في الدول الخارجية بصورة مقززة واستوردتها الدول العربية في إطار استيرادها الكامل للتكنولوجيات المتقدمة ويتضمن الثأر الالكتروني عدة أشكال من بينها ترويج ونشر الصور الإباحية لأحد الأشخاص وهي متاحة لأي فرد مريض متصل بشبكة الانترنت مثلا ويخيل له عقلة الملتوي من السير في هذا الاتجاه مشيرا إلى أن دوافع هذا الشخص أما الابتزاز وتلويث سمعه البعض لان الشخص الذي يقوم بهذه العمليات يكون في الغالب شخص مريض نفسيا .
ويتفق الأمين العام للاتحاد العربي لتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت رضوان مع الرأي السابق ويقول أن هناك خيطا رفيعا بين يفصل بين الثأر والجريمة الالكترونية المنظمة لان الثأر له دوافعة التي قد يتعاطف معها الإنسان مشيرا إلى أن الشخص الذي لا يستطيع القيام بجريمته في العالم الحقيقي فيلجأ إلى العالم الرقمي الذي يساعدة على التخفي والتواري نظرا لطبيعة الانترنت أو التليفون المحمول والذي لا يعرف فيه المصدر الرئيسي للرسالة المصورة مؤكدا أن مشكلة العالم الديجيتال انه واسع جدا وحتى يكشف المجنىعليه ما حدث فانه يستغرق وقتا طويلا .
| التوقيع |
|

|
|