لذلك إن كنا نريد أن تبحر حياتنا علينا أن نرضى بقسمة الخالق لنا سواء في الزوج أو في ما تناله أيدينا من رزق حاجة ثانية القرآن فيه شفاء من كل داء وداء النفس أصعب الأمراض لذلك على البنت أن تلجم نفسها بالمصحف ، لا أقول أن لا ينفق عليها زوجها أو أو ولكن عليها أن تراعي أمكانية زوجها المادية ، أنا بقول الكلام ده لأن الحياة الآن أصبحت في كل الدنيا طبقتين فقط ونحن في السودان نتأثر بمن حولنا لذلك على الزوجين أن أرادا أن يحيا حياة كريمة فيها كل الود والحب والعطف والحنان وفيها كل أشكال مظاهر الحب سواء داخل البيت أو خارجه علينا أن نعيش في ظل القناعة سواء كانت البنت غنية وتزوجت من فقير أو كانت متعلمة وتزوجت من جاهل والعكس .
أتمني أن أكون قد أوصلت ما أشكل لكم من الأمر ، لاننا نسعى كلنا أن تكون لنا حياتنا وأسرتنا وبيتنا وزوجتنا التي تظلنا وتغدق علينا من هبة الله في نفسها فهل يعطينا الزمان ما نصبو إليه ؟ أم تظل أحلام وأماني في سفر كايسة المواني؟
ولكم كل الشوق[/b][/quote]
أشكرك مرة ثانية على التعقيب والإضافة والتوضيح والإسهاب بدقة.. فكلامك فيه درر بل هو الدرر بذاته.. في أشياء مسكوت عنها أوضحت الكثير من جانب الزوجين ومراعاة كل منهما للآخر.. وأهم شيء كان في حديثك القناعة.. وخاصة من جانب المرأة.. ومراعاة راتب زوجها الذي بالكاد يغطي مصروف البيت.. ولكنك لم تتحدث عن الاعتذار وعن كلمة آسف أو معليش.. رغم أنك شخص يعلم علم اليقين بأنه أخطأ على قريب له أو صديقه.. ولكنه لا يبادر بالاعتذار.. فكلما حاول يوهم نفسه بأن الاعتذار سيقلل من شخصيته ويجعله ضعيف أمام الناس.. لذلك يعتذر فقط بقلبه!!
سيعطينا الزمان إن شاء الله ما نصبو إليه إن اتبعنا هذه الإرشادات المهمة منك وأهمها القناعة.. فكم وكم خربت بيوت بعدم سبب القناعة.. فالمرأة تريد ثوب مثل ثوب صديقتها فلانه وتريد تلفزيون "بلازما" وأشياء كثيرة فوق طاقة الزوج.. فليكن طموحنا في حدود..