|
افسدو والله كريم
الفساد ومنظمة الشفافية الدولية ووووووووو كلمات اصبحت من الثوابت والواقع فى هذا البلد المتمزق الاطراف .
منظمة الشفافية الدولية افادت ان السودان يتسامق فى قائمة الدول التى تزكم رائحة فسادها الانوف ذلك بعد التغيرات التى حدثت فى مجتمع كان يلبس ثوب المحافظين والتقليديين والصلح والاخيار ولكن يبقى السؤال ماذا حدث ؟؟
القدوة انعدمت فى الحياة والمجتمع وتفسخت اواصر كل معنى جميل بين الناس واختلط الحابل بالنابل وامتشق الكفر سيف الخوف ولوح به فى هواء الدنيا بين كل العالمين واصدر صوت فرقعات شديدة اهتزت لها ابدان وارتعدت فرائص ودخلت نفق المدرسة الفسدية .
عن اليمين وعلى الشمال ترى العجب العجاب وتسمع ما يحير ، فساد فى اروقة الدولة بالجملة ومانشيت الصحف ينذر بالشؤم وووووووووووووووو ولا ترى احد يساق الى المقصلة ولا احد يسجن ولا ولا ولا . الزواج العرفى تورط فيه اناس على قدر من المسئولية ، الاختلاس تورط فيه ....... الجرائم الاخلاقية ............. الكثير الذى لا يسع المجال لذكره وانتم ادرى بذلك طالما تعيشون فى هذا الوطن ، باختصار الواقع العام اصبح مفسد والتعامل اصبح ياخذ شكل الحذر والشك والرشوه وانعدام الضمير وعدم الخجل الاجتماعى من الكثير الكثير وكل يوم ينزلق فى الهوة عدد وعدد حتى اصبح الطابع العام ملغوم ومتشكك وفى حافة الهاوية المعدة سلفا ولكن من حفرها لا ادرى ..
السؤال هل يستطيع الانسان العيش فى مجتمع كهذا وهو حذر وخائف ومتشكك يريد التقوى والورع ولا يجد من بجانبه بل اضف حتى الرزق الحلال الصافى من كل شبهة ومن كل نقطه متعفنة فى بحر عذب ؟؟
هل يستطع الانسان منا التعامل وهو مطمئن ؟ وهل ستسطع انجاز ما عليك فى جو معافى ؟ ام يصعب ذلك وانت لا تعيش وحدك ولابد لك من التعامل مع الغير والغير يفتح فاهه كتمساح على شاطئ الكاريبى جاع من غياب الاسماك الملونة التى هاجرت الى شواطئ اوربا تشهد رقصة الديوك الفرنسية على شاطئ الايزورى .
هل اقول لكم افسدو والموت مع الجماعة عرس وان حديث التقوى الذى يستشهد به البعض ويملأ به جوفه كان فى مجتمع سلف من اعظم المجتمعات المتمسكة بحبل الله تعاضد بعضها على فعل الخير وترد بعضها عن الشر والظلم ؟؟؟
ربما يكون ذلك اولا يكون ولكن هذه هى الحياة التى نعيشها الان بكل سخفها وجمالها المعلب وكل معانيها التى استحالت الى رماد .
الوطن الان تمزق فابحث عن ابره الخير فى اكوام واكوام قش تمتد من الخرطوم الى عطبرة وحوش بانقا وكريمة وحتى دارفور .
ستموت من الجوع والعطش فى منتصف الطريق وربما تصل . فقط حاول
كلمة اخيرة ان الرياح التى تغيرت بفعل عوامل المناخ وانبطاح خط الاستواء وانبراش الغابات تغيرت واصابت الناس بداء غريب لا علاج له الا فى مواسم الحج والعمرة ، هكذا حدثنى الدكتور النفسى الذى يلقى محاضراته فى ميدان المولد عصر كل جمعة .
سيكون لى عودة مع الرياح التى ضربت الشيخ فى المنشية فقال ما قال وعندها ستصفقوا صائحين ان البلبل حل اللغز العالق فى سماء الخرطوم .
| التوقيع |
|

|
|