اخوتي قومت بأنزال هذا الموضوع... لعل هناك من يستفيد منة ....
الشبكة هي عبارة عن مجموعة من أجهزة الحاسوب ترتبط مع بعضها البعض بغرض تبادل البيانات والمعلومات فيما بينها ، والمشاركة في البرامج والملحقات المختلفة كالطابعات ، المودم والأقراص المدمجة وغيرها .
• إذا كانت الشبكة تتكون من عدة أجهزة يضمها مبنى واحد أو مباني متجاورة وترتبط فيما بينها عن طريق الأسلاك تسمى الشبكة " شبكة محلية " .
• أما إذا تكونت الشبكة من عدة أجهزة في مواقع جغرافية مختلفة تسمى " شبكة واسعة " وفي هذه الحالة ترتبط الحواسيب مع بعضها البعض عن طريق خطوط الهاتف أو الأقمار الصناعية .
ملاحظة : تعتبر الشبكة المحلية هي النواة الأساسية للشبكات الواسعة ، حيث يمكن تعريف الشبكات الواسعة على أنها مجموعة من الشبكات المحلية تتصل ببعضها بإحدى طرق التوصيل المعروفة " خطوط الهاتف ، الأقمار الصناعية ... "
وبالتالي سوف يكون حديثنا هنا عن كيفية تكوين شبكة محلية .
تنقسم متطلبات الشبكة إلى :
أ ) مكونات صلبه " Hardware "
ب) برامج " Software "
أولاً : المكونات الصلبه " Hardware " :
1- أجهزة الحاسوب .
2- كروت الشبكة " بطاقة توسعة تسمح لجهاز الحاسوب بالتوصيل ضمن الشبكة والوصول إلى مواردها المختلفة "
3- وسيلة التوصيل للأجهزة على الشبكة " أسلاك ، خطوط الهاتف ، الأقمار الصناعية .. "
4- طريقة توصيل الشبكة .
6- موزع ( HUB ) : " هو جهاز تتجمع فيه جميع أسلاك الشبكة "
ثانياً : البرامج " Software " :
1- نظم التشغيل التي تسهل من عملنا على الشبكة ومنها windows 98 ، windows 2000 ، windows NT ، windows XP ، Unix
2- بروتوكولات الاتصال " هي مجموعة القواعد والقوانين التي تحكم عمل الأجهزة على الشبكة ، بحيث تنظم كيفية انتقال البيانات من جهاز لآخر "
نبذه عن طرق توصيل الشبكات :
تعتمد أنواع التوصيل على فكرة أساسية وهي " خادم وعميل " وهي أن يكون هناك جهاز "خادم" يحتوي البيانات والمعلومات
والأجهزة الملحقة ، والآخر "عميل" بحيث يستفيد هذا الجهاز من محتويات الجهاز الخادم .
وبذلك تنقسم طرق توصيل الشبكات إلى :
أ ) طريقة طرف بطرف "pair to pair "
وتستخدم في حالة توصيل الشبكات الصغيرة نسبياً والتي تتكون من جهازين أو أكثر لهما نفس الصلاحيات بحيث يعمل كل جهاز كخادم وعميل في نفس الوقت ، بمعنى أن كل جهاز يمكنه الوصول إلى المعلومات والبيانات الموجودة على الجهاز الآخر كما يمكنه الوصول إلى جميع " الأجهزة الملحقة " الموجودة على الجهاز الآخر من طابعات ومودم وكاميرا واسكانر وغيرها .
ب) طريقة خادم / عميل " Client / Server "
تعتمد هذه الطريقة على وجود جهاز رئيسي ( خادم ) يخصص لحفظ البيانات وجميع البرامج التشغيلية الخاصة بالشبكة وهو الذي يزود بجميع موارد الشبكة من مودم وطابعات واسكانر وغيرها من الملحقات .
أما العميل فهو الجهاز الذي يتصل بالخادم ويستفيد من كل محتوياته من البيانات والبرامج ويستفيد كذلك من جميع ملحقاته .
أهم إيجابيات الانترنت :
إن إيجابيات الانترنت أكثر من أن تحصى أو تدرج محصورة بعدد محدد ، فبالإضافة إلى الخدمات التي تؤمنها الانترنت ، فإنه يمكن تلخيص أهم الإيجابيات كما يلي :
1) تحتوي على مواقع فيها بنوك هامة للمعلومات ، تختص بعرض قضايا وحقائق علمية وجوانب مختلفة للعديد من الحضارات الإنسانية .
2) تساهم في تحقيق التنمية الشاملة في الداخل وإقامة ، جسور من التعاون بين الدول في الخارج خدمة للمصالح المشتركة لهذه الدول .
3) تؤمن التخاطب عن بعد من خلال البريد الالكتروني (E-mail ) ومجموعة الأخبار ( News Group ) أو تقنيات اتصال أخرى ( Net phone or frectel ) وذلك بين مختلف أجناس البشر وفي شتى أنحاء المعمورة .
4) تمكن من تبادل الآراء والخبرات التخصصية في المجالات الطبية ، الثقافية ، العلمية ، الأمنية ، العسكرية ...
5) تقلل من استخدام الورق أثناء نقل المعلومات ، فنقلل من استخدام واستهلاك أخشاب الأشجار ، وبالتالي تحافظ على البيئة وتوفر الوقت وكلفة ووسائل النقل والعاملين .
6) وأمنياً يمكن توظيف تقنياتها المتطورة لخدمة الأمن الشامل للمواطن والمؤسسات الاجتماعية ، وخاصة في
النشر الإلكتروني - النشر التقليدي
تفاوت في المزايا ......
إن ما نلاحظه من انتشار واسع في استخدام النشر الإلكتروني وما اصبح مألوفاً لنا في ما يتتابع نشره إلكترونيا على صفحات ومواقع الإنترنت ، وكذا ما يتاح من معلومات اعتمدت أساليب النشر التقليدي فمن المؤكد أن ذلك سيقودنا إلى إجراء مقارنة بسيطة تبحث في تفاوت مزايا الطريقتين .
حيث توصلنا المقارنة إلى واقع يلغي حدود استخدامات النشر الإلكتروني إضافة إلى الفوائد الأخرى للنشر الإلكتروني مقارنةً بوسائل النشر التقليدي و من هذه الفوائد :
• التوفير في تكاليف الاستخدام الورقي : حيث تكون عملية النشر فاعلة ومجدية اقتصادياً عندما لا تعتمد على استخدام الورق ،الذي ترتفع أسعاره بصورة ملحوظة ، وكذلك فإن اعتماد النشر الإلكتروني و يجعل الأمر بيد المستفيد لتحقيق رغبته في الحصول على البيانات أو المعلومات بشكل ورقي من خلال توفير أمر للطباعة يتسنىله من خلاله طباعة المادة التي يحتاجها ورقياً .
• التوفير في تكاليف الإنتاج الكمي : حيث تمثل تكاليف إنتاج المواد المنشورة إلكترونياً في إعداد وتجهيز المواد نفسها ، أما تكلفة الإنتاج الكمي بعد ذلك فتعتبر رخيصة مقارنةً بوسائل النشر التقليدية .
• انخفاض تكاليف المراجعة والتعديل والإضافة : حيث من السهل إجراء عمليات المراجعة وما يترتب عليها من تعديلات ( إضافة أو حذف ) على المواد المنشورة إلكترونياً والحصول على نسخة محدثة للنشر دون تكلفة كبيرة وبسرعة منقطعة النظير .
• توفير إمكانيات البحث : حيث تتوفر في طريقة النشر الإلكتروني إمكانيات تسهل للمستخدمين البحث والوصول إلى البيانات والمعلومات المطلوبة مباشرة وبسرعة كبيرة .
• مؤثرات التشويق والانطباع الجيد : حيث يتسنى من خلال النشر الإلكتروني واستخدامه إضافة عنصر التشويق وجلب المتعة للمستفيد بإضافة المؤثرات السمعية أو البصرية في إطار المادة المنشورة إلكترونياً وبما يجعله مستفيداً في جانبي المعرفة والمتعة ، وهنالك أيضا ما سينعكس على المستفيد من انطباعات حول مواكبة الجهة المتبنية للنشر و متابعتها للتقدم التكنولوجي ومسايرتها للتطورات في هذا المجال .
وفيما سبق تعداده من مزايا وفوائد للنشر الإلكتروني إلا أنه من المهم جداً معرفة مميزات تتوفر في طرق النشر التقليدي تجعل منها حاجة بل وضرورة لبقائها من بينها :
• توفير إمكانيات الإطلاع : حيث تمثل طرق النشر التقليدي حالة عامة تتيح إمكانيات الإطلاع على البيانات والمعلومات من قبل جميع المستفيدين متجاوزة بذلك عيوب النشر الإلكتروني والمتمثلة في عدم توفير إمكانية الإطلاع إلا من خلال أجهزة الكمبيوتر وحصراً على من يمتلكونها ، لذلك ستظل هنالك حاجة للإبقاء على طرق النشر التقليدي ولو حالياً ولمراحل قصيرة .
وختاماً فمن الواضح بأن تأثيرات التطوير والتحديث في مجالات تكنولوجيا وتقنيات المعلومات قد لا يمكنه إلغاء بعض جوانب وأشكال وطرائق تنفيذ الأعمال بالشكل التقليدي لكن قناعة الجميع بأن ذلك لن يستمر طويلاً وسرعان ما ستتبدل الأمور في اتجاه التحديث والتجديد وما هو قائم من تسارع وتسابق في هذا المجال ومن المؤكد أنه وبمرور فترات زمنية ليست بالكثيرة مع بدايات هذا القرن ( الواحد والعشرين ) ستقودنا التكنولوجيا للتسليم بشيء له حداثة أخرى تنسينا الطرائق التقليدية الحالية وتبقي لنا منها الاسم ليتأطر فيه ما نعتبره اليوم طرق في قمة حداثتها.
س : ماهو عنوان الانترنت Domain Name ؟
ج : عناوين مواقع الانترنت Domain Names هى صيغة مكتوبة تسهل عملية الوصول الى المعلومات علي شبكة الانترنت ، حيث تخزن المعلومات فى مخدمات Serves تحمل ارقام الانترنت IP Address .
س :ماهو نطاق السودان على الانترنت Sudan Top Level Domain ؟
ج : نطاق السودان على الانترنت SD هو اختصار من حرفين يرمز الى السودان كبلد، وهو ضمن مجموعة نطاقات عناوين البلدان Country Code Domains ، تسجيل عنوان موقعك تحت نطاق السودان يوضح علاقتك بالسودان ( مثال : شركة سودانية او شركة تعمل فى السودان ) ويتيح لك فرصة تسجيل عنوان موقعكم على الانترنت بدون تعديلات فى العنوان كما فى حالة التسجيل تحت نطاقات العناوين العليا Generic Domains مثل Com او Net او Org .
س : هل توفر الجمعية خدمة استضافة مواقع الانترنت ؟
ج : الجمعية تقوم فقط بتسجيل عناوين مواقع الانترنت تحت نطاق السودان، يوجد العديد من موفري خدمات استضافة مواقع الانترنت داخل وخارج السودان حيث يمكنك استضافة موقعك على الانترنت لديهم بعد الحصول علي عنوان الموقع الجمعية .
س : هل يتم تسجيل مواقع الانترنت فى كل تقسيمات نطاق عناوين السودان ؟
ج : لا ، يمكنك التسجيل فى بعض التقسيمات نطاق السودان وليس كلها ، فهنالك تقسيمات لعناوين مواقع متخصصة ، فمثلاً gov.sd هو تقسيم مخصص للمواقع الحكومية السودانية فقط ، وedu.sd هو تقسيم مخصص للجامعات والكليات السودانية فقط ، بالاضافة الى تقسيم org.sd الخاص بالمنظمات الطوعية السودانية او الاجنبية التي تعمل داخل السودان .
س : كيف يمكنني تسجيل عنوان لموقع انترنت حكومي ؟
ج : لتسجيل عناوين مواقع الانترنت الحكومية نرجو الاتصال بالمركز القومي للمعلومات " مجلس الوزراء" وملاً قسيمة التسجيل الموجودة بالمركز .
تنقسم عناوين مواقع الانترنت الى نوعين :
* عناوين Generic Domain Names "gTLD :
ومن اشهرها عناوين نطاق Com ونطاق Net بالاضافة الى النطاقات التالية : info, biz, org
وعادة ماتكون صيغة عناوينها www.name.com
* نطاقات البلدان Country Domain Names :
وهي نطاقات تعبر عن المناطق الجغرافية والبلدان ، وهي اختصارات من حرفين ترمز للبلدان والمناطق الجغرافية ، وقد تم تحديدها من قبل منظمة المقاييس العالمية وفق القائمة 3166 التى تحوي تلك الاختصارات .
فمثلاً نطاق دولة الامارات هو ae ، ونطاق المملكة المتحدة هو .uk ، ونطاق مصر هو eg ونطاق السودان هو SD .
تسجيل عنوان موقعك على الانترنت تحت نطاق السودان يتيح لك الحصول علي عنوان موقعك بسهولة نسبة لتسجيل معظم عناوين مواقع الانترنت فى تحت نطاق .com او .net ممايعني صعوبة الحصول على العنوان المراد تسجيله دون تعديله ( اضافة ارقام او حروف ) .
تدير جمعية الانترنت السودانية مخدمات عناوين نطاق السودان على الانترنت ، وتتيح لكم فرصة تسجيل عنوانك الخاص على الانترنت تحت اي من التقسيمات التالية :
تقسيمات عناوين نطاق السودان على الانترنت
للشركات ، المؤسسات ، المنظمات والافراد . .sd
للشركات والاعمال التجارية . com.sd
لشركات الاتصالات او خدمات الانترنت او الشبكيات اوالمؤسسات net.sd
للمنظمات الطوعية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني السودانية . org.sd
للجامعات والمعاهد والمؤسسات التلعليمية السودانية . edu.sd
للمؤسسات الطبية . med.sd
للوزارات والمؤسسات والجهات الحكومية السودانية . gov.sd
الصحف ، التلفزيون ووسائل الاعلام الاخري info.sd
للتلفزيون ووسائل الاعلام الاخري . tv.sd
لماذا يجب أن يكون لك موقعا على الانترنت؟
الفوائد عديدة بالطبع نذكر منها
إن إستخدام التكنولوجيا يبين للزبائن مدى تمكن أصحاب الشركة أو المؤسسة في مجال عملهم والقدرة على توفير متطلبات الزبائن بطريقة توفر الوقت، الراحة و المال. هذا بدوره يعطي إنطباعات جيدة لدى الزبون مما يشجعه على الإلتزام بتوفير مستلزماته من هذه الشركة و التواصل الدائم معها.
تكاليف أقل من نواحي كثيرة مثل:
1. إعلانات الشركة عن الخدمات التي تقدمها، العروض التي تتميز بها الشركة، المعلومات والتطورات التي تطرأ في نشاطات الشركة التي تهم الزبائن.
2. صيانة و تطوير الموقع لمواكبة المتطلبات و التطورات لإرضاء الزبائن و إظهار الشركة بالشكل اللائق دائماً بتكلفة مالية بسيطة و مجهود قليل.
3. تبادل المعلومات و المخاطبات بين الشركة و الزبائن و الشركات الاخرى بطريقة سريعة و مرئية لعرض خدمات أو منتجات.
4. الوصول إلى عدد أكبر من الزبائن، بدلا من حصر المبيعات في منطقة أو دولة واحدة، فبمجرد إطلاق موقعك الإلكتروني إلى فضاء شبكة الانترنت فإن محادثاتك و تعاملاتك أو عرض خدماتك تكون على نطاق عالمي.
5. الطبيعة الجذابة للتكنولوجيا، وهذه الميزة لها قدرة عالية على جذب العملاء من الزبائن أو الموردين. لأن الإنسان بطبيعته دائماً يبحث و يتجه إلى ما هو جديد ومثير للفضول.
ماذا من الواجب أن تحتوي هذه الصفحة الاولى "الرئيسية" للموقع؟
الصفحة الأولى هي الواجهة للموقع كما هو الحال بالنسبة لواجهة مبنى أو كتاب، وظيفتها إعطاء حافز لزيارة الموقع و فكرة عنه من خلال ما تحتوية من صور، كلمات أو حتى طرق العرض تشد النظر مثل الفلاش و تغير الأوان وغيرها
يجب أن تتميز الصفحة الأولى بالشمولية من ناحية إرتباطها بباقي صفحات الموقع و أيضاً لإظهار الشخصية المستقلة للموقع فمن الضروري أن تكون الصور، الرموز، الألوان، الأزرار و حتى الجمل المستخدمة في المخاطبة أو إرشاد الزائر تصمم و تصاغ بإسلوب يمثل الفكرة التي أسس عليها الموقع و الغاية منه فعلى سبيل المثال موقع مختص في بيع السيارات أو عرضها يختلف تماماً عن موقع غايته بيع أدوات رياضية أو إلكترونية. هذا الإسلوب يطبق بالطبع على كل الصفحات الأخرى لكي لايكون هناك غموض أو إرباك للزائر. نحن في ماسترويب نضع ابداعاتنا بين يديك ونقدم لك التصميم تلو التصميم حتى ينال أحد هذه التصميمات اعجابك. كما أننا نعتبرك منذ اللحظة التي تقرر بها العمل معنا جزءاً من فريق التصميم لدينا، نستمع لرغباتك و ندون ملاحظتك لكي نترجمها بشكل عملي على أرض الواقع.
التوقيع
zizi يــــا zizi ..
التعديل الأخير تم بواسطة : معتز زيزي بتاريخ 01-09-2006 الساعة 13:24.