|
عندما تصبح الأنثى ذئبا
[ CENTER] سترحلين ...
سترحلين دونما حديث
ودون أن تشارك العيون أدمع الرحيل
لأنني الذي أبيت
أن يكون للوداع زكريات
للفراق نهنهات
للمساء أغنيات
تخلّد الذي مضي !
سوف تذهبين ...
دونما رجوع
تحملين أخر الحقائب
الندم ...
تلبسين أخر الثياب
استياء ...
وأخر الملامح الشقاء
لأنك الذي أتي من وراءه الفراق
ستندمين ...
حين تسمعين
من حناجر الرجال لعنة
تبيض كل يوم لعنتين
واحدة تسب يومك الشقي
وأخرة تعانق الهجاء
في مساءك اللعين
وصدرك الذي صار مسكنا
لكل فاسق يضاجع النساء انتقام
ستحلمين ...
انه كابوس ومنه تيقظين
لكنه حقيقه !
وأنت لست نائمه ..
لست حالمه ...
لست الا صبية جنونها الرجال
تلاطف الوجيه ..
تداعب الغني ..
تكشر عن انيابها للبائس الفقير
تبيع ابتسامها كبائع الطريق
ستهربين ...
وانت ترضعين الخطيئة الندم
ولعنة السماء تحتويك
قناعة الكلاب تشتريك
عتمة المساء تعتريك
ورغوة الظلام تفتديك
شتمة الشيوخ تعتليك
لأنك الذي أدان مقلتيك
وخطط الدماء
عند شرفة البيوت
في ثيابنا الشريفة
بدماءه الرخيصه
فوق دفتر القلاده
لأنك الذى أحال حبنا انتحار
للخطيئه ...
ستسجنين ........
ستسجنين عند غرفة الوهم
الي الأبد
تعانقين كل دمعة مقرها الألم
تسامرين كل آهة
حزينة النغم
تشاهدين كل فاجعة
بعين من خشب
تشاطرين كل موبقه
مجازر الذمن
تخالطين صرخة الذئاب
حين ترسم الخدوش في الغنم
وتضحكين ...
لأنك الذي مضي
بعد أن اذاقنا الألم[/center]
التعديل الأخير تم بواسطة : المغنطيس بتاريخ 30-06-2006 الساعة 14:54.
|