عرض مشاركة واحدة
قديم 18-11-2006, 17:01   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: أهمية التسميات القرآنية

مشكور اخي على الموضوع القيم
واسمح لي ان اتحدث عن مراحل التخلق ...
مع العلم الموضوع عن اهمية التسميات القرآنية

مراحل التخلق البشري

قال الله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ﴿12﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ﴿13﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿14﴾ سورة المؤمنون

الحقيقة العلمية:

قبل ظهور المجهر المركب لم تكن هناك أية وسيلة نعرفها لمراقبة المراحل الأولى للتخلق البشري، وقد سبق القرآن الكريم ذلك حيث تضمنت الآيات المذكرة وصفًا دقيقًا شاملاً للتخلق البشري من وقت امتزاج الأمشاج وخلال تكون الأعضاء وما بعد ذلك.

وجه الإعجاز:

كان التخلق البشري دائما مثار اهتمام كبير عند الباحثين، وقد اقتصرت الدراسات الأولى على استخدام الوصف التخيلي نظرا لقلة الوسائل التقنية المتقدمة حينئذ، وبعد اختراع المجهر في وقت لاحق اتسمت الدراسات بدقة أكبر وظلت تستخدم الوصف إلى جانب الأساليب التقنية التجريبية، بيد أن كثيرًا من تلك الملاحظات الوصفية كان على قدر كبير من التخيل والبعد عن الدقة ولم يتم التوصل إلى وصف أدق للتخلق الجنيني إلا في القرن العشرين وباستخدام الأجهزة الحديثة فقط. وسبق ذلك القرآني بتقديم أدق وصف واشمله لأطوار التخلق البشري، وقد أكدت البحوث العلمية دقة وشمول الوصف القرآني.







للموضوع بقية
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس