|
عاوز تضيغنا "واحد بس من 99"
من الاول التحذير ما نفع ..
"فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ"
راح مُطول لسانو ..
"لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا"
وعمل فيها واعظ ..
{فوسوس إليه الشيطان، قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى} (سورة طه:120)
ويرميك فى الغلط ..
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر
فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين<< [الحشر: 16].
ده عاوز يجرنا معاه بالكميات ..
وَقَالَ " لَأَتَّخِذَن مِنْ عِبَادك نَصِيبًا مَفْرُوضًا "
أَيْ مُعَيَّنًا مُقَدَّرًا مَعْلُومًا قَالَ قَتَادَة مِنْ كُلّ أَلْف تِسْعِمِائَةٍ وَتِسْعَة وَتِسْعُونَ إِلَى النَّار وَوَاحِد إِلَى الْجَنَّة .
ما كده وبس ..
"قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ:
لالالا ده عدييل قاصدنا ..
"قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ"
كده النية ظهرت بياناً ..
"قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا"
الكلام جد جد ..
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
الرد .الحاسم من القهار الجبار .
"وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا"
ثم اللعن النهائي ..
قَوْله " لَعَنَهُ اللَّه " أَيْ طَرَدَهُ وَأَبْعَده مِنْ رَحْمَته وَأَخْرَجَهُ مِنْ جِوَاره .
((و ان عليك لعنتى الى يوم الدين)) .
ثم الجرسه والخنوع والاعتراف بعد المُكابرة ..
وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق
ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا
أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم
عذاب أليم<< [إبراهيم: 22].
السجاير لا يختلف اتنين على انها
مُضره ومع انو العلبه مكتوب عليها
تحذير يراه المُدخن وغير المُدخن .
وهنا كمان فى الدنيا فى تحذير رسمى
من الشيطان ولكن برضو جارين وراه عليه لعنة الله.
اللهم ارحمنا وأجرنا .
|