عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2006, 09:14   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
جنه الوزين
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية جنه الوزين
 

 

 
إحصائية العضو









جنه الوزين غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جنه الوزين is on a distinguished road

 

 

قبل ان يسألك جاهل "من خلق الله"

عندما أقول للجاهل او للكفار بأن الله خلق كل شيء حينها يسألني ومن خلق الله ؟

وكيف كان الله موجوداً منذ البداية ؟
فكيف أرد على هذا ؟.

الجواب:

هذا السؤال : باطل من أصله ، متناقض في نفسه !

ذلك لو أننا فرضنا - جدلا - أن هناك خالقاً لله تعالى ! فسيقول السائل : من خلق خالق الخالق ؟؟! ثم من خلق خالق خالق الخالق ؟؟! وهكذا يتسلسل إلى ما لا نهاية .

وهذا محال في العقول .

أما أن المخلوقات تنتهي إلى خالقٍ خلق كل شيء ، ولم يخلقه أحد ، بل هو الخالق لما سواه : فإن هذا هو الموافق للعقل والمنطق ، وهو الله سبحانه وتعالى .

أما من حيث الشرع والدين عندنا : فإن النبي صلى الله عليه وسلم ، قد أخبرنا عن هذا السؤال ، من أين مصدره ، وما هو علاجه والرد عليه :

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق اللهُ الخلقَ ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله " .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق السماء ؟ من خلق الأرض ؟ فيقول : الله ، - ثم ذكر بمثله - وزاد : " ورسله " .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته " .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا ؟ ..".

رواها جميعاً الإمام مسلم .

ففي هذه الأحاديث :

بيان مصدر هذا السؤال ، وهو : الشيطان .

وبيان علاجه ورده ، وهو :

أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان .

وأن يقول " آمنتُ بالله ورسله " .

وأن يستعيذ بالله من الشيطان .

قراءة سورة قل هو الله أحد

أما عن وجود الله أولاً ، فعندنا في ذلك أخبار من نبينا صلى الله عليه وسلم ، ومنها :

قوله صلى الله عليه وسلم : " اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء " . رواه مسلم .

قوله صلى الله عليه وسلم : " كان الله ولم يكن شيء غيره " ، وفي رواية " ولم يكن شيء قبله " . رواهما البخاري ، الأولى ، والثانية . بالإضافة لما في الكتاب العزيز من الآيات ، فالمؤمن يُؤمن ولا يشكّ والكافر يجحد والمنافق يشكّ ويرتاب ، نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقا ويقينا لاشكّ فيه والله الموفق .


أمنت بالله وحده لا شريك له ,,,

التعديل الأخير تم بواسطة : جنه الوزين بتاريخ 11-11-2006 الساعة 09:16.
جنه الوزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس