عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2006, 08:59   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
جنه الوزين
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية جنه الوزين
 

 

 
إحصائية العضو









جنه الوزين غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جنه الوزين is on a distinguished road

 

 

الصيــــــــاد

رجل مسكين ،يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فذهبت الى البحر وقبل ان يصطاد صلى ركعتين لله ثم رمي شبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

فباعها واشترى بثمنها فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى .

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظراإلى الفطيرتين في يده وقال : هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم،فكيف سيطعم امرأته وابنه؟

خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يعرف بيت الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك عليه رحمة الله كان قد أقرضني مالاً منذ عشرسنين. ولم أستدل عليه لطول الوقت ، خذ يا بني 30 ألف درهم هذا مال ابيك .

يقول الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله. ولكنى كنت اتبخطر فيما اتصدق به اعجاباً بنفسى .

واثناء نومى رأيت رؤيا أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك،يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت كفة السيئات، فقيل: أين الأموال التي تصدق بها؟فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت كفة السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وسمعت المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فسمعت الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت ثم سمعت المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فسمعت الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين اعطاها الرقاقتين فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفةالحسنات، ففرحت فسمعت المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطى له الرقاقتين فوضعت فرحجت كفة الحسنات.. فسمعت المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول:

" سوف اتصدق ما دمت حياً "
" ولن اتبع صدقاتى مناً ولا اذن"
جنه الوزين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس