عرض مشاركة واحدة
قديم 11-10-2006, 13:21   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

مشاركة: المخطط الامريكي فى السودان

العزيز أبو اسراء سلامات

ما ذهب إليه كاتب المقال في تحليله للامر حقيقي في كل الأمور ، وطبعا ما حادثة نوعية التربة التي قبضتها السلطات الأمنية من فترة إلا أكبر دليل على كده لانهم عندما أخذوا العينات كانوا يريدون أن يحدو الحدود التي تكون بداخلها قواتهم يعني يستقطعوا جزء من الأرض التي يريدونها حتى ينقبوا فيها ويستخرجوا ما يريدون دون أن يكون هنالك رقيب أو مضايقات وحتى دون أن تعلم الحكومة أو الشعب السوداني بأمر هذه الأشياء لانهم كانوا سيهيئون المساءلة من كل النواحي سواء كان مدرجات للهبوط والاقلاع أو السكن حتى لا يشغلهم شاغل .

وفي نفس الوقت يأججون الحرب ويسعرون نيرانها حتى يشغلوا السودانيين بأمرها ولا يلتفتون لما يريدون ان يفعلوه ، ولكن أخى الكريم ما يحز في النفس أن من قام بتسعير هذه النار من البداية هم أهل السودان أنفسهم والأنكا من كده أنهم كانوا في السلطة ويعلمون علم اليقين بما تحويه باطن هذه الأرض من هذه الخيرات فهل يا تري قبضوا الثمن أضعافا مضاعفة حتى يضيعوا هذه الخيرات التي أوجدها الله في الارض لنستفيد منها نحن وأهل القرآن بدافور ؟ أم ما الذي حدث بالضبط ؟

كذلك أن امريكا لن تحارب بالأمريكيين وإنما بالمتجنسين الذين ذهبوا للاحلام الضائعة وهم المرتزقة الأفريقيين والذين يوصمون بالعبيد عندهم وكذلك باقي الدول العالمية الأخر الآسيوية منها والأوربية والعربية كما في حال العراق ، ولكن الطامة الكبرى بأن الهم الأكبر سيكون دول الجوار وكلها دول فقيرة سيسيل لعابها لما ستمنيهم أمريكا به لذلك سيدفعون بكل عبيدهم لأتون هذه الحرب والتي ستدمر انسان السودان أولا وأخيرا وستقرض كل العنصر العربي في السودان وكل الأمر تم بواسطة تشجيع العرب ( معارضي الحكومة ) بتشجيعهم وموازرتهم لدخول القوات الأجنبية والترحيب بها وكل ذلك من أجل السلطان وقد قاموا بتعبئة المنتسبين لهم ضعاف النفوس والفكر وشحذوهم بما يريدون هم وجعلوهم الحطب الذي يسعرون به النار .

أمريكا لا تعمل لمصلحة أفريقيا فكاتب المقال قد جانب الصواب في هذه النقطة وإنما تعمل أمريكا لتمكين دولة اليهود الكبرى ( اسرائيل ) والتي عندهم تكون من النيل الى الفرات فهم قد ظنوا بأنهم قد ضمنوا الفرات والذي أصبح مستنقع لموتهم وقد نجحوا في أن يشغلوا العراقيين بأنفسهم من خلال تأجيج الصراعات المذهبية بينهم وهم في معزل أو مأمن من أن يتكاتف العراقيين مع بعض وعملوا على التفرقة بينهم وقد نجحوا في الحد الكبير فهم خبيرين في سياسة ( فرق تسد ) ويحسنون استخدامها جيدا وللاسف تنطلي علينا فأنظر كذلك الى الدولة الفلسطينية وما يدور فيها حاليا فقد اتفقوا على كل شئ ولكن بأمر من الحكومة الأمريكية لعباس بأن يزور أمريكا أتى بل صرح من أمريكا بموت الاتفاقية وبالتالي الأمر سيكون بالسودان تأجيج الصراع القبلي القبلي بين أبناء الشعب السوداني لمصحلة قيام دولة اسرائيل الكبري فهم يريدون أن يضمنوا مجري النيل وهم يظنون بأنهم قد امتلكوا الدول ما بعد السودان واعني مصر وغيرها ولكن كيف الوصول الى السودان وتطويعه ؟ .

ما يفوت عن العرب أو يغضون الطرف عنه وهم يعلمون أمره بأن اسرائيل الكبري هذه إن قامت ستمر عبر الكثير من الدو ل العربية والتي ساعتها لن تستطيع أن تقول شيئا أو تفعل لأنها هي من سعت لذلك فلن تسلم مصر من الأمر وكذلك لن تسلم السعودية ولا دول الشام ، في درس ( الرحيق المختوم ) يوم الجمعة الماضية في القناة السودانية قال الدكتور عبد الرحمن بخصوص فتح مكه وعندما طلب الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه المفتاح من عثمان والذي قال ما قال ايام جاهليته بأن المفتاح إن ملكه محمد ستكون نهاية الدنيا في معني حديثه ( تحقيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) والذي كرمه رب العالمين من السموات العلى ، المهم عندما أرجع الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه المفتاح له مرة ثانية قال له ( لن ينزعه منك إلا ظالم ) فهل هذه الرؤية هي إيذانا بقيام دولة اسرائيل الكبرى ؟ .

تخريمة لرد الأخ ( قشاش الدموع )

نعم فتحت امريكا لنا مصراعيها ولكل العالم العربي والاسلامي عموما وهي تعلم علم اليقين بأننا سننبهر مع أرض الاحلام الكاذبة والجنة التي نظن ، ولكن كان علينا أن نكون واعيين لا تسحرنا هذه البهرجة الزائفة وكان يجب أن نأخذ منهم ولكن أن نحذر أن نمكنهم فينا ولكن أخي الكريم ضعفت النفوس ووهنت من جراء الحرية الكاذبة المدمرة ولم نأخذ بأحسنها فتهنا وأصبحت أمريكا قبلة لبعض الناس يصلون عليها ويسبحون بحمد زبانيتها .

وختاما نأسف للاطالة وندعو الله صادقين في ايام رمضان الأخر هذه أن يجنبا شرورهم ويجعلها في نحورهم وان يكفيناهم بما شاء إنه على كل شئ قدير .

ودمت

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس