قسوة عينيك
حين لملمت بقاياي وألحت وجهي بعيدا
عنك .. كان الوجع الخرافي يلتاعني
ويلسع ماتبقي لي معك ...
كنت واقفة حينها تنظرينني احترق ...
كانت ابتسامتك تذيد السنة اللهب
في جوفي ...واحترق..
يحرق صفحات ايامنا ...
التي ظننت بانها تعني لك الحياة..
لم تقفين مكتوفة الايدي ؟
لم هذا الصمت ؟
أ أسدلت ستار مسرحيتي ...؟
أإنتهي دوري ...؟
ألم نتعاهد علي انها حلقات لامنتهية؟
احلام باقية ...
ذهبت ..فقط..
ذهبت واسدلتي الستار رغما انف المسرحية
ورغم احلام القصيدة...
رغم النجميات الجميلة ...
وسالت دموع ..سماء ..حزينة..
انت قاسية ..
هل تعترفين بقسوتك..؟
ياقاسية ...
ولي عودة
رقم صفر
| التوقيع |
|

|
|