|
لاقتو فى شارع المين فى جامعة الخرطوم
لاقتو فى شارع المين فى جامعة الخرطوم
عجبتو وهو كمان عجبها
عاين ليهو وهو ما كضب وطوااالى جرا نوور طويل فووووقا
عملت خجلانة ونظرت الى اسفل
اقترب منها وسلم عليها ومد يده يريد مصافحتها
رفعت عينيها فى دلال وردت عليه باستحياء ومدت يدها ايضا لمصافحته
دعاها لتناول كوب عصير فتمنعت وما امتنعت اصر عليها وذهبا
عندما فرغا من شرب العصير كان كلاهما قد سجل رقم الموبايل الخاص بالأخر
تواعدا على العودة معا فى نهاية اليوم
رايتهما مرارا وتكرارا وهما مع بعضهما البعض
الود طالع ونازل مع البت وبقى ما بفارقا الا وقت المحاضرات ودا بس لانو هو فى سنة رابعة وهى المسكينة يا دوووب فى سنة اولى ... يعنى برلومة
اتكلمتا معاهو وقلتا ليهو يا اخى انتا مالك ومال البت دى ؟ وطبعا انا كاشف اوراقو وعارف المية اللى تحت التبن
حلف باللى يكسر رأسو ورأس ابوهو انو المرة دى صادق وانو حبه ليها برئ
بالطبع لم اصدقه
ارسلت له صديقه ليتكلم معه ويترجاه يترك البت
اتدرون بماذا جاءنى ذلك الصديق
جاءنى ليقول
يا اخى انتا رجعى ..!! اى علاقة بين اتنين بتشوفوا غلط وناسى انو فى علاقات فى منتهى البراءة
قلتا ليهو ايواااا خلاص قدر يأكل رأسك وغشاااك ؟؟!!
المهم هو يقوول انا مجرد شاب برئ
وهى ايضا تقوووول وانا مجرد بنت فى غاية البراءة
وصديقه مصر على ان العلاقة بينهما ايضا فى اسمى معانى البراءة
ومرت شهور
اربعة اشهر
خمسة اشهر
سبعة اشهر
ثم جاء الشهر الحادى عشر
<<<
<<<<
<<<<<
لكنه لم يأت مثل كل الشهور
<<<<<<<<<<<<<
نعم جاء ومعه طفل
هو البراءة بعينها
<<<<<<<<<<<<<<
لكنهم كانا فى منتهى الفساد والقسوة لذا قاما برميه فى الشارع ليلتقطه المارة ويذهبوا به الى المستشفى ليقوما بايداعه فى الحاضنة الاصطناعية

هذه هى اولى محاولاتى لكتابة القصة القصيرة والتى انوى من خلال كتابتها ان اوصل رسائل معينة للقراء
ترى هل استمر ؟؟؟ انا فى انتظار ارائكم
|