عرض مشاركة واحدة
قديم 26-09-2006, 17:42   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
محمد الامين عبدالرحيم
عضو فضي
 
الصورة الرمزية محمد الامين عبدالرحيم
 

 

 
إحصائية العضو









محمد الامين عبدالرحيم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
محمد الامين عبدالرحيم is on a distinguished road

 

 

من يعرف العشاق جيداً

لقد اعطني احد اصدقاي هذا المقال الذي عثر عليه هو في احدي الصحف السعوديه التي تصدر يومياً وعلي ما اعتقد انها صحيفة الوطن السعوديه


يقول كاتب المقال وهو سعودي


يا فتاتي ما للهوي بلد / كل قلب بالحب يبترد
الأن السواد يغمرني / ليس لي فيه يا فتاة يد


هكذا تضور عشقاً شاعر سوداني هو ( الطيب محمد العباسي ) وتهدج بكامل القصيدة صوت طيب سوداني اخر هو (الطيب عبد الله ) ومثلما ان ليس لهما يد في السواد فليس لكل الشعب السوداني الودود الأصيل يد فيما يحدث ويحدث منذ ان اعوجت مسيرة هذا البلد الوادع وادخلت السياسة شياطين الاوصولية واحذية العسكر لتجعل من غابة الأبنوس الفوحة بيوت اشباح وتجعل من القامات السامقه المياسة بالجلابية البيضاء كواهل مثقلة بالهم والكدر . وتجعل من الوزجوه الطافحة بالبشر والسماحة تضاريس للحزن الأبكم اللعين.

كان السودان جوهرة إفريقيا السوداغ المتالقة تحت انوار الشموس الاستوائية كان مهرة الاحراش التي يشرب النيلان الابيض والازرق من عينيها وتشرب هي منهما في ذالك الزمان الباهر وألاجيال التي صعدت من كتاب (سبل كسب العيش في السودان في عنفوان الاستقلال والعصر الذهبي للراحل اسماعيل الازهري ، اشعلت نشوة الكبرياء شاعر السودان الرائد محمد الفيتوري فأذن في الدنيا


الشعب كالنيل / في عمقه انفعال المنابع
والسعب كالافق / في صدرة تنام الزوابع
والسعب مازال يمشي / ويسترد المواقع

وفعلاً استرد المواقع ووقف موفور الصحة والشموخ إقتصادياً وعلماً وثقافتاً ، وانا من جيل تتلمذ في صباه علي اساتذ افذاذ قادمين من عصرذالك الذهب ادركت شيئا من وهج ذالك العنفوان ومسني شواظ من لهب ذاك الالق .

يرتكب البعض جريمة في حق السودان وحق امتهم حين يصرون علي سجن السودان في زنزانة الكسل والتخلف ، هذه فرية ظالمة فقد كان السودان خلال ثلثي القرن السابق في طليعة الدول العربيه ، فجامعة الخرطوم مثلا تم تأسيسها تماما علي غرار أكسفورد ، وخريجوها ظلو الماساً يلمع تحت كل سماء اينما حلو واينما ارتحلو ، وكانت الثقافة العلمية والفلسفية الفنيه شجراً من نار الرؤيا يبرق ناصع البياض كأعناق أغمار حقول القطن الزاهية في ارباضة . وكثيرة هي الاسماء لرجالات ونساء السودان تملأ مشارق الارض ومغاربها نبذهم عنها عقوو متسلطيها .. منهم قدرات في الطب الهندسة الفزياء الكيمياء الأحياء الطاقة الأدب الفكر الفلسفة الفن وفي مختلف العلوم والمعارف وادق التخصصات يتصدرون لوائح الكوادر الاكاديمية في العديد من الجامعات الاوروبية والأمركية ويحظون يإحترام وإجلال عظمين في المعامل والمصانع ودور العلم ، ةوتحلوا دائما بالدماثة وعرفوا بأنهم من اقل الشعوب عنفاً او تحديا لقوانين البلدان التي اضطرو للاقامة فيها !!

ولايمكن ان يحجب عقوق الثقافة العربية لثقافة السودان اسماء وضاءة مثل الراحل مدير جامعة الخرطوم عبدالله الطيب أول من التفت لدراسة المأثور الشعبي فاصدر كتابة عن الاحاجي والألغاز في السودان كما له كتاب زايع الصيت (المرشد إلي فهم اشعار العرب ) وكتابة البديع الاخر (من نافذة القطار) وقبلة كتب الدكتور عبد الخالق محجوب ( الأدب في عصر العلم )
وكذالك بابكر بدري مؤلفة عن ( الامثال السودانيه ) وسيرتة الذاتية ( حياتي ) ومعه مؤلف (قاموس اللهجة العامية في السودان ) الدكتور عون الشريف قاسم ومؤلفات الدكتور جعفر الشيخ ادريس وصاحب الرواية الشهير ( طائر الشؤم ) الدكتور فرانسيس دينق والمفكر الشاعر رئيس وزراء السودان الأسبق محمد احمد المحجوب في كتابة ( الديمقراطية في الميزان ) ومعلقته الشهيرة ( الفردوس المفقود ) إلي جانب من المؤلفات العديدة للمفكر الكبير البروفسير علي المك وكذلك مؤلفات الدكتور محيي الدين صابر الرئيس الأسبق لليونيسكو ، ومنصور خالد في ( حوار مع الصفوة ) والرائد في القصة عثمان علي نور ، والعملاق الطيب طالح برائعته (موسم الهجرة الي الشمال ) وقبلها (عرس الزين ) و (دومة ود حامد ).


اما الشعراء المدهشون فكثيرون مثل محمد مهدي المجذوب بدواوينة العديدة ومنها ( نار المجاذيب ) كذلك العملاق طلاح احمد ابراهيم بديوانة المزهل ( غابة الابنوس ) ومحمدالفيتوري بدواوينة ( عاشق من إفريقيا ) و ( أغاني إفريقيا ) و ( اذكوني يا إفريقيا ) إلي اغاني درويش متجول واقوال شاهد إثبات وغيرها وكذلك محيي الدين فارس في ( الطين و الاظافر ) والحسين الحسن واخوه تاج السر الحسن شاعر اسيا وإفريقيا ، والتجاني يسوف بشير بديوانة الماتع ( إشراقه ) ومحمد المكي إبراهيم ودواوينة ومنها ( أمتي ) و( يختبئ البستان في وردة ) والهادي ادم في ( كوخ الاشواق ) ، والشاعر إدريس صالح جماع صاحب( إنت السماء )
ذايعة الصيت ، ومصطفي سند بدواوينة التي منها ( البحر القديم ) و( بيتنا في البحر ) و ( عودة البطريق البحري ) ومحمد عبد الحي في (رؤيا الملك ) و ( العودة الي سنار ) و ( الله في زمن العنف ) وكجري واسمه محمد عثمان محمد صالح في ديوانه ( الصمت و الرماد ) و النور عثمان ابكر في ( صحو الكلمات المنسية ) وعلي عبد القيوم في ( الخيول والحواجز ) والشاعر الفنان خليل فرح ورفيق دربه الشاعر مصطفي مطران اللذان قهرا الانجليز وكان ( فرح ) يسمي السودان ( عزة ) وفي الصحافه مجد مجلة الخرطوم برئيس تحرير الجيلي احمد عمر ومجلة القلم برئيس تحرير حسن نجيلة وجريدة الصحافة برئيس تحرير عبد الحمن مختار والرآي العام ورئيس تحرير إسماعيل عتباني وغيرهم من صحافيين يملأون أروقة صاحبة الجلالة من الصحف العربية وفنانون تشكليون عالميون منهم ابراهيم الصلحي ومغنون منهم وردي وعبد الكريم الكابلي والطيب عبد الله وسيد خليفة ومحمد الامين وصلاح بن البادية واحمد المصطفي الذي زاع في الافق نشيد خليل فرح (فيا سودان اذا ما النفس هانت ) كما كان للمراة السودانية حضورها المعتبر في الثقافة والفن وهناك من الناشطات في العمل الفكري و السياسي : فاطمة احمد إبراهيم و نفيسة احمد الامين و نفيسه المليك وادبيات مثل الرؤاية بثينة خضر مكي وليلي ابو العلاء التي تكتب رواياتها بالا نجليزية والقاصه ملكة الدار والشاعرة روضه الحاج والفنانة الممثلة نعمات حماد ومطربات مثل عائشة الفلاتية و مني الخير وفرقة البلابل وهكذا
فسلة خبز العالم التي كانت وافرة بالخيرات كانت وفرة برجال ونساء كثر كالنجوم الزاهرة بعضهم تخطفتهم يد المنون وبعض عضت عليهم انياب المنافي وحشت بالمرارة دمهم وبعضهم مثل ( بينلوب ) الإغريقية تنقض غزلها كلما نسجتة في إنتظار أن ياتي ( عوليس ) من رحلة التيه !!


الاخوة العشاق لقد حرصة علي نقل المقال كما هو حتي تتصور معي ان هناك شخص يعرف بلد العشاق كانما عاش بينهم

التوقيع



غشاشا يا نسل الكجر

حكمتي زيفك في البشر


محمد الامين عبدالرحيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس