|
مشاركة: ذات مساء
لقد جاء كا عادته يخبرني عن تلك الرسائل التي تخص تلك المرأة التي لا تمل العناد
قال
عند ما كانت الساعه تشير الي الثانيه والربع
أمسكت في يدي قصيدة .. كنت شاعر ساي في تلك البرهة من جنون العاشق .. تأملت مفردتها
أنتخبت التي تشير لاسمك بوضوح .. ثم رميت واحده وقلت ( تحبني ) ورميت الاخري وقلت (لا
تحبني ) وهكذا حتي نهاية النواح لم تشرق عين تغمز بالحب .. لملمت أشلائي وكتبت أنا مصيدة
أناي ، وهي غزالة دمي التي شردت في حقول إنتظاري .
عند الثالثة
ثمة هبوب وعطر قهوة .. كان الجمال هو مقبرتي التي يرتاح فيها حناني مجهول الهوية .. مع
ان نسبه ينتهي إليك .. تناولت قطعة من خبيز دوائي .. بدا السعال منفعلاً لا ختفايك .. فهمت
عندها أن الدنيا بليدة ولن تفهم لما أناي بمثل هذا الجنون ؟؟
سأظل اكتب أشعاري حتي انفراط عقد الرحيق .. ليتصاعد من فوهة القلب دخاناً احمر .. يخبر
الشجر بخضرة يدي وأصفرار ورق الحنين .. وربما لن يصيبني الاخرين بالدسم المناسب من الحب
الفادح .. ولكن عندما بورافتي افوت .. سيفتقدني المساء .. وستضمني الارضوتسقيني
خصوبتها .. سينصب أصدقائي خياماً ليرتاح الشاي في شفة الونسة .. سيكون الكلام مجانياً
لان صاحبه إلتهمه الغياب .
عند الرابعه وخمس دقائق
وجدتني أقول احبك ايتها الحياءة رغم أرقالسؤال واعتدال مزاجي .. السؤال الذي يحمر الوقت
تحت نار الواقعية التي نفترض انها ما عتدنا علية .. مع انها في الطرف القريب من قنقليز
الحلم .. نشتاقها ونخاف جنوننا فنستريح للعادي و المألوف وننسي المغامرة بمعناها
الشهي ..
حين تلوز بنا المستحيلات ونضيع نحن في سراب تعطيلنا لساحة قراءة كتاب الحياءة
الرسالة انتهت
ويوكد في ختامة حديثه معي انها الاتمل العناد
لك كل الحب غريني
عاصم الحزين
| التوقيع |
|
غشاشا يا نسل الكجر
حكمتي زيفك في البشر
|
التعديل الأخير تم بواسطة : محمد الامين عبدالرحيم بتاريخ 26-09-2006 الساعة 12:10.
|