|
ذات مساء
ذات مــــــــــساء
جلس إلي صديق ليخبرني عن المحبوبه التي لا تمل العناد وقد اخبرني ايضاً انه حكي لها حكايه
تقول الحكاية :
في يوم من الايام أرسلت إمرأة شابة جميلة إلي حبيبها رسالة ، تتكون من حزمة شاي / عشب جاف / تفاحة حمراء / ثمرة مانجو زابلة / قطعة من الفحم / وردة / قطعة سكر / حصاة / ريشة صقر / و ورقة بيضاء .
تعرف
كانت الرسالة تشير إلي الاتي :
لم اعد استطيع شراب الشاي وحيدة / لقد اصبحت شاحبة / وإن وجهي يحمر كلما فكرت فيك / ويبدو جسدي اصفرا من الحمي في تمام غيابك / قلبي يحترق كالفحم لأنك بعيد / إنك جميل كالوردة / وحلو كالسكر / لكن اتساءل هل قلبك اصم كحجر / سأطير لو كان عندي جناحان / انا احتاجك فاكتبني فيك لأتفتح كقمر يزيل عنك ظلام احزانك .
تعرف
هكذا كنت احول ذات وراقي أن احكي لها عن جهجهة الانسان حين عاطفته تنأي عن الحشد وتواجهه بما يعتمل في مكامن الشوق للأخر الممتلئة بلاد الروح به .
ويختتم حديثه معي بأنها امرأة لا تمل العناد .
ودمتم سالمين
والتحيه لصديقي وغريني
(عاصم الحزين)
| التوقيع |
|
غشاشا يا نسل الكجر
حكمتي زيفك في البشر
|
|