عرض مشاركة واحدة
قديم 17-09-2006, 17:30   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها



أسئلة الأبناء الجنسية تختلف باختلاف المرحلة فهناك مراحل تكثر فيها الاسئلة وهناك مراحل يدخل فيها الحرج ولا يبوح بها الطفل او حتى الراشد عن السؤال .والآن إليكم بعض التفاصيل الخاصة بكل مرحلة على حدة:


أولاً: الفترة من 3 - 6 سنوات :
تتركز الأسئلة في هذه الفترة حول الحمل والولادة ، والفارق بين الجنسين.
ونجد ان الطفل لا يجد حرجا في سؤال امه او ابيه في هذه المرحلة نسبة لان وعيه غير كافي لتحديد الامور التي يدخل فيها الخجل . فتكون اسئلته مباشرة فعندنا نحن في السودان او حتى في الشرق الاوسط كمجتمع يغلب عليه الطابع الديني دائما ما تكون اجوبتنا خاطئه منها من يقول ( عيب ياولد ما تسأل سؤال زي دة تاني ) ومنها من يزجر بشكل اكبر ويقول ( اوع اسمعك تتكلم كدة تاني انت فاهم ولة لا ) .. حقيقة ردود تجلب معها وللاسف مشاكل اكبر منها المشاكل الجنسية عند اغلب الناس والذين يدخلون في عقد نفسية ناتجة عن هذه الردود ويفهم الطفل منها ان هذه الاسئلة اصلا عيب من العيوب وللاسف الشديد وهكذا يضمرها لابناءه هو ايضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما الحل احبتي العشاق
نعود احبتي للفترة ما بين سن 3 - 6 سنوات :

1- تساؤلات حول الحمل والولادة:
وهنا يمكن ببساطة شديدة شرح مراحل تطور النطفة ، والعلقة ، المضغة عن طريق الكتب أو شرائط الفيديو. ويكون السؤال المتوقع من الطفل في خلال هذه الشروحات هو:
الطفل: من أين جاءت البذرة التي تنبت في رحم الأم ؟
هنا لا داعي إطلاقًا لا للكذب أو للإحراج فعلى المربي أن يجيب ببساطة وبكل صدق وبطريقة يمكنه توصيل المعلومة بها بكل سلاسة وباللهجة الدارجية ،
المربي: الأب لديه جزء معين يعطيه للأم ، والله بقدرته يحمي هذا الجزء ، وينفخ فيه الروح ، ويعطيه القدرة على النمو فيكبر ويكبر حتى ينمو الطفل ، ثم يولد.
الطفل: كيف يعطي الأب إلى الأم هذا الجزء؟
المربي: الله يُعلّم كل أب طريقة فعل ذلك.... وتكون هذه الاجابة نسبة لان عمر الطفل مابين 3 - 6 سنوات لا يدرك الامر جيدا ولكنها تمهيد له ولمرحلة قادمة ..

2- تساؤلات حول الفارق بين الجنسين
يتبلور إدراك الفارق بين الجنسين بداية من سن الثانية والنصف ، وهنا يجدر الذكر أيضًا ضرورة إفهام الأبناء أن قضية وجود جنسين هي قضية اختلاف نوعي يعطي لكل من الجنسين دوره المتميز المكمل لدور الآخر، فلا بد أن تدرك الابنة أنها لا تملك شيئًا أقل من الولد ، ولكن الأعضاء المختلفة التي تملكها بداخل جسدها وهي الرحم ، ولا بد من الحديث هنا بنبرة الاعتزاز بهذا الفارق ، فهي إن شاء الله ستكون أمًّا تحمل وتلد، وتصبح الجنة تحت أقدامها وهو ما ليس بمقدور الولد ، ومن ناحية أخرى لا بد من تربية الابنة منذ الصغر (بدءاً من 7 سنوات) على إشعارها بأن جسدها شيء خاص بها غالٍ ، لا تفرط فيه ، فلا تسمح لأي أحد أن يختلس النظرات إليه ولا أن يلامسها. ويمكننا جلب الالعاب التي تبرز شخصية البنت والتي نبرز شخصية الولد لتعريفهم بالفارق بينهم واخبارهم بان الله خلق كل واحد منهم لمهمة معينة .

ثانيًا: الفترة من 6 سنوات - إلى المراهقة:
في هذه المرحلة يبدأ الولد مرحلة الوصول إلى النضج الجنسي والنفسي ، وتهدأ حياته الانفعالية ، وتتزن وتنمو مشاعر هادئة كالرغبة في تحصيل المعلومات وتنمية المهارات المدرسية ، وهي "مرحلة الكمون" بلغة علماء النفس.. فنرى كيف أن تساؤلاته تطورت وفقًا لنموه العقلي واتساع خبرته، وأصبحت أكثر دقة، وقد يعتقد البعض أنه لا يجهل شيئًا بسبب غزو الفضائيات، والفيديو، والإنترنت.


الواقع أن الأبناء في مجتمعاتنا المشبعة بالمعطيات الجنسية التي تتساقط عليه من كل حدب وصوب، جهلاء جهلاً كاملاً بحقيقية قضية الجنس، فالمعلومات التي يتلقاها الأبناء على غزارتها الكمية، مجتزأة، مبعثرة، ناقصة، كما إنها تضفي على "الجنس" طابعًا دنيئًا من ناحية، وطابعًا عدوانيًّا يتداوله الأبناء على إنه "سلعة استهلاكية" مترفة معدَّة للأثرياء أو العصابات .


في نفس هذا الوقت نرى الفتى/ الفتاة يُظهر تحفظًا أكبر حيال الموضوع ؛ وذلك لعدة أسباب، أولها أن شخصيته بدأت في الاستقلال عن الأهل، كما أنه أصبح أكثر تحسسًا للموانع الاجتماعية، وسمت التكتم الذي يحيط بالعلاقة الحميمة. كما أنه في هذه الفترة يجد راحة أكبر في التحدث عن هذه الأمور الدقيقة مع أناس لا تجمعه بهم علاقة حميمة كالوالدين.

كما يجب ان لاننسى انها سن يدخل فيها الابناء الى عالم الدراسة فيجب علينا اعطاء المعلومة لهم موجزءة لانها فترة ظهور بعض العوارض الاولية للبلوغ .

الاستعداد لمرحلة المراهقة
بدءاً من سن العاشرة عند الابن ، الثامنة عند الابنة لابد من إعدادهم لتحولات المراهقة بشرح وافٍ. وتُقدّم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية ، فقد تبدو بوادر المراهقة في سن مبكرة ، خاصة عند البنات ؛ لذا ينبغي أن نسلّح الأبناء بمعلومات كافية حولها كي يدخلوها بحد أدنى من القلق ، وبحد أقصى من الشوق والرغبة. أما إذا حرم/حرمت من هذه المعلومات ، فقد يصدم بالتحولات المباغتة التي تطرأ عليه ، وقد يتوهم عند حدوثها أن ما يحصل في جسده من تغييرات وما يرافقها من أحاسيس جديدة ، إنما هي ظواهر غير طبيعية أو أعراض مرضية.

ابنتك على أعتاب الأنوثة
بالنسبة للفتيات ولموضوع الحيض تبرز أهمية موقف الأمهات . إذ يجب عليهن أن يؤكدن على الناحية الإيجابية من بدء الحيض للفتيات ، وأن يتحاشين التلفظ بعبارات يصفنها بها على أنها "العبء الشهري النسائي الذي نعاني منه كلنا، يا ابنتي المسكينة!"، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن إعلام البنت عما ينتظرها من تحولات في أوان المراهقة يتأثر تأثرًا بالغًا بموقف الراشدين حولها من هذه التحولات ، فكثيرًا من النساء تنتابهن - حيال الحيض - مشاعر الخجل والدنس ، ويعتبرنه بمثابة علامة لعنة وُصِم بها الوضع الأنثوي ، فإذا كانت أم الفتاة تنتمي إلى هذا الاتجاه ، يكون من الصعب عليها أن تساعد ابنتها على الوقوف من أنوثتها موقف الاعتزاز والترحيب.


على الأم أن تشرع في تعليم إبنتها الجوانب المفيدة للحيض ، وكيف تتعامل معه .

وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تمامًا، ولا تتحرج من أي معلومة أو تكذب ؛ لأن البنت إذا شعرت أن الأم لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه ، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة ، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبًا ما يكون هو زميلاتها. كما لا ننسى الاثر النفسي الذي نسببه للفتاة بعدم مواجهتها بالمعلومات بشكل صريح فقد يؤدي هذا الى ماهو اسواء في قادم حياتها . لهذا اتمنى من امهاتنا ان يتخلن عن الكثير من التعقيد للامور وان يعطين بناتهن المفيد وبدون حذف وخصوصا عند فتياتنا باقاليم السودان او حتى الدول الشرق الاوسط

ابنك والمراهقة
كذلك، ينبغي إعلام الصبي بعناية بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده ، في الفترة المقبلة - بنفس نبرات الترحاب والتقبل ، ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يُقذف في أثناء نومه ، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية ؛ لأنها دلالة على رجولته ، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد وهذا كله يجب ان يخرج من الاب او الام في عدم وجود الاب فنحن تجد نساؤنا هم الاكثر توجيها للابن نعم لا اجد هنا مشكلة ولكن الاولى ان يقدم الاب النصح هو ولا يتركه للام وهذا نجده في الدول العربية ودول الشرق الاوسط واضح ان الاب هو الموجه اما في السودان فكثير من الاسر في هذه المواضيع يتم التوجيه فيها من خلال الام والقليل من الاولاد يوجههم اباهم . يجب معالجة هذه المشكلة.

أصعب الأسئلة
مع عتبات البلوغ يتم التطرق إلى موضوع شائع في تلك المرحلة وهو الزواج والجماع ولكن السؤال الصعب هو: كيف يتم شرح عملية الجماع في هذه السن؟
هناك مثال ورد في كتاب "كيف نواجه أسئلة أولادنا عن الجنس"، وهو شرح والد لابنه الذي يبلغ من العمر 11 سنة ، لوجاهته رأينا الاستشهاد به حيث رسم الأب فيما كان يشرح مثلَّثين ، رأس أحدهما متجهًا نحو قاعدة الآخر، وقال بالإجمال : فكأن هذا المثلث (الذي قاعدته لأعلى ورأسه لأسفل) هو الخصيتان والقضيب لدى الصبي، وكأن ذاك المثلث (الذي قاعدته لأسفل ورأسه لأعلى) هو المبيضان والرحم، عند البنت‼

ثم تابع الأب ، الخصيتان هما الغدتان الموجودتان داخل الكيسين ، إنهما سوف تنضجان عندما تصبح أنت رجلاً وسوف تنتجان سائلاً ، كما تنتج الغدد اللعابية اللعاب في الفم ، والغدد الدمّعيه ، الدموع في العينين.. إنما الأمر هنا أهم بكثير من القدرة على البكاء أو البصق ؛ إذ إن تلك الغدد تنتج بذار حياة ، السائل الذي سوف يجري من القضيب عندما تصبح كبيرًا ، هذا السائل سيخولك لاحقًا أن تصبح أبًا.


أما البنت الصغيرة ، فستتحول لتصبح امرأة ، وعندما تصبح زوجة ، فإن بذار الأب الذي أودع فيها سوف ينبت على مهل ويكبر ، إلى أن يتمكن الطفل من العيش وحده . إذ ذاك يخرج من الرحم . هذا ما يسمّونه الوضع. في غضون ذلك كان القلم قد تابع مسيرة رأس المثلث الأول ليرسم في الثاني طفلاً صغيرًا جدًّا.
أليس هكذا يا بني الأمر يستحق أن يتحمل المرء بعض المضايقات ، كأن يضطر إلى الحلاقة كل يوم! ذلك أن الشعر يكون قد نبت في ذقنك آنذاك ! ولكن لا يزال أمامنا متسع كافٍ من الوقت لنفكر بإهدائك آلة حلاقة كهربائية.
باعتقادي هذه وسيلة جيدة لشخص واعي جدا يمكن تتبع مثل هذه الوسائل

ثالثا ً: التربية الجنسية *من يقوم بها؟؟
هناك فكرة شائعة، ألا وهي أن الأب هو المحاور الطبيعي للولد في موضوع الجنس، وأن الأم - بالمقابل - هي المحاورة الطبيعية لابنتها في هذا الميدان؛ ولكن حتى يكون تناولنا للأمور تناولا واقعياً لابد من الاعتراف بأن هناك غياب معنوي للأب عن عالم الإبن نجده شائعًا في مجتمعنا السوداني لا بسبب انشغال الآباء وحسب ، بل بسبب اعتقادهم أن أمور الأبناء - والبيت بشكل عام - شأن أنثوي بحت يتركونه للأم ، فيما ينصرفون هم إلى الأعمال والعلاقات الخارجية ، وإلى تحصيل المال لإنفاقه على الأسرة. لكن يؤكد علم النفس المعاصر على أهمية مشاركة الأب في تنشئة وتربية الأبناء بشكل فاعل لأن ذلك يساهم في اكتمال النمو النفسي لهم سواء كان الأبناء فتيان أو فتيات وذلك على صعيد " التربية الجنسية" أو على الصعيد العام وقد طرقت جزء من هذا الموضوع .


باختصار إن إعداد الفتى إلى تحولات المراهقة العتيدة ، الأفضل أن يختص به الأب الذي من جنسه ، وذلك لأن الموضوع هنا يعني الفتى بصورة شخصية مباشرة ؛ مما يضفي على الحديث طابعًا حميمًا جدًّا ، مما يساعد على نمو الرجولة لدى الصبي ، وحديث الأم إلى ابنتها يقربهما من بعض ويساعد على نمو الأنوثة لدى البنت.


ولكن إذا وجد أحد الوالدين أنه غير قادر على خوض الموضوع بشكل سليم مع الفتى ، فالأفضل أن يترك هذا الإعلام للوالد الآخر إذا كان هذا - من جهته - يقف من الجنس موقفًا أكثر موضوعية وصفاء ، أو إذا كانت علاقته بالابن المعنيّ أقل توترًا واضطرابًا وهذه مشكلة اخرى يمكننا التحدث عنها لا حقا
عموما نحن لا نحب ان ياخذ الفتى معلوماته الجنسية من العوام او من الاصدقاء في الطريق لاننا ليس متاكدين هل هذه المعلومات سليمة ام خطاء مكتملة ام ناقصة . وقد يتعلم الاولاد ماهو بذئ من زملاء السؤ الذين معلوماتهم تاتي من مصادر غير موثوق بها ولها مأرب آخر
اما الفتيات في بلادنا نجد ان الامهات الاكثر حزرا وايصالا للمعلومات على حسب المرحلة التي تقتضيه الضرورة .

وشكرا

للدراسة بقية




التعديل الأخير تم بواسطة : طائر مهاجر بتاريخ 17-09-2006 الساعة 18:30.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس