|
**مسافات الرحيل**
سيدى
الممتد على حصون عرشى الجميل
المتألق فى داخلى بعد مسافات الرحيل
هل أن للاحرف ان ترتل احاديث الرحيل
ام انها ما زالت فى فتر الحداد على زمن الورود
سيدى
الذى كنت عاشقا يوما واصبحت قاتلا
فى مملكتى المحرمة
ما زلت اتساءل يا سيدى
لماذا هذا الرحيل
لماذا تحفر بيديك قبرى
وتنزع روحى وتقتل ابتساماتى
فمنذ اللقاء والوجود كتبتك
داخل جدران قلبى
ووضعت صورتك فى برواز انيق
واخفيتها فى داخلى
ورسمت الوان حياتى بفرشاة الحب الجميل
سيدى
لم اخطط للرحيل ولم يدخل ذاكرتى فى يوم ما
ولكنى تفاجات بك وانت تعلنه
سيدى
فترات وجودى ورحيلى معك وبين حكاية واخرى
ولحظات صفاء جميل
أ ما زلت تذكر حكاياتى وابتساماتى
قصصى وفرحى الطفولى بك
ام انك لا تذكر نى حتى ولست متاكداً
من اننى تركت فراغا فى داخلك او محوت
كلمة جميلة كنت ترددها
سيدى
هل حقا انك لم تعد تتوق الى محادثاتى المسائية
وصوتى وانا اوقظك ببط فى صباح العيد الجميل
نتجول معا ونخط توقعينا على جدران العشق
سيدى
كنت ارسم معك الوان الحب الانيق بفرشاة ناعمة
كان كل همى وتفكيرى ان ارسم الابتسامة على شفتيك
ان ارى السعادة تدنو منك وان نظل معا فى دف الايام والسنين
والان انت ترحل واظل وحدى اجتر الذكريات والافراح التى مضت
وادنو من الخط النهائى لقصة بدات وظلت وانتهت ولكنها ما زالت فى داخلى
سيدى
فى بدايات رحولك كنت اعرف ان الحزن
سياخذ مدنى وافراحى وابتساماتى ونقاء صوتى
لكننى لم اكن اتوقع ان ياخذ روحى ويتركنى وحيدة
والان يا سيدى اما زلت تقرأ كلماتى هذه
وقد وصلت الى نهايتها ..
دعنى أقل لك
كن كما تريد دوما وارحل
ولكن
تذكر انك منذ ان رحلت وانا ما زلت ابحث *عنى*
هل الحب قد اصبح جنون ام انه العقل تحكم فى الوجود....؟
**فى بعض لحظات الجنون قد تبدو الاشياء كلها رائعة وممكنة الحدوث.
**وفى بعض لحظات العقل قد تتلاشى اصغر الاشياء من امامك.
| التوقيع |
|

|
|