صورة لمواطن سوداني في الخارج
قبل ان ادخل الي موضوعي استميحكم عذرا في ان اقص عليكم هذه القصة التي وقعت لي
وهي ذات صلة بالموضوع الا وهي:
لقد كان موعدنا في ظهيرة يوم 31-8-2006 للذهاب للصين , خاصة وان لدينا اجازة لمدة
شهر تقريبا في الجامعة لذا قررنا انا والاخ (ود الحقنة) بان نمضي هذه الاجازة في جمهورية
الصين الشعبية وبالفعل وبعد ان تحصلنا علي التأشيرات اللازمة واعدنا العدة للسفر ,تحركنا
في الموعد المحدد عند الساعة الواحدة من العاصمة الباكستانية اسلام اباد الي مدينة رولبندي
حيث محطة البص الذي سيأخذنا الي مدينة (قلقيت) شمال باكستان وتحرك البص في رحلة
استمرت قرابة العشرين ساعة في طرق جبلية وعرة وخطرة حيث وصلنا الي مدينة (قلقيت)
حوالي التاسعة صباحا يوم 1-9-2006 , وكان علينا الانتظار حتي صبيحة اليوم2-9-2006
حيث مواعيد البص المتحرك من مدينة (قلقيت) الي مدينة (كشقار) الصينة وهذه الرحلة يفترض
ان تستمر 20 ساعة ايضا, بما اننا كنا في مدينة (قلقيت) وسنبقي هذا اليوم قررنا استكشاف
المدينة ووجدنا انها مدينة متواضعه و عادية غير انها بارده جدا .
وفي صبيحة يوم 2-9 وفي السادسة صباحا تحرك بنا البص في رحلة استمرت حوالي 6 ساعات
حتي مدينة (سوست) وهي مدينة حدودية وهنالك حيث تم تفتيشنا وبعد ذلك تم الختم لنا بالخروج
وتحرك البص بعد توقف في نقطة التفتيش دام حوالي الساعتين في طريق طويل عبر محمية (كون جراب)
وبعد حوالي الخمس ساعات وصلنا الي الحدود الصينية حوالي الساعة الخامسة والنصف ثم تحركنا
حوالي 126 كم داخل الحدود الصينية حتي وصلنا الي مدينة (كشقار) (وهي المعبر الحدودي)
حيث كان من المفترض ان يتم لنا الختم بالدخول الي جمهورية الصين بناء علي التأشيرات التي
منحت لنا في السفارة الصينية باسلام اباد خاصة وانه تم تفيشنا و فحصنا طبيا ولكن...........................
تم اخذنا الي مكتب اخر, ومكثنا به باقي الليل في غرفة ضيقه وبارده وقذره بها سرير واحد مع العلم اننا ثلاثة اشخاص انا والاخ (ود الحقنة) واحد الاشخاص الباكستانين والذي عانينا معة كثيرا لانه كثير الكلام مع انجليزية ركيكه
مخلوطة بالاردو وبعض الكلمات العربية.
وذلك بحجة التاكد من الجوازات ومكثنا الليل في القراءة وتشغيل الكمبيوتر , وعندما طلبنا
منهم ( مع العلم انهم لا يتحدثون الانجليزية) الاتصال بالسفارة رفضوا بحجة ان الوقت متاخر(الواحد ص)
بتوقيت الصين
ومكثنا علي هذه الحالة (غير مسموح لنا بالتحدث مع المسؤلين ولا التحدث بالهاتف وحتي الاكل والشرب بمواعيد
و الذهاب الي الحمام مع مرافق وباختصار معاملة قاسية لا تصلح الا للمجرمين) حوالي الثلاثة ايام حتي يوم 5-9-2006
حيث اعلمونا بأنا سنغادر الاراضي الصينية الي باكستان بحجة ان جوازاتنا لا تتطابق مع (السامبل ) الموجود
عندهم والذي منحته لهم الحكومة السودانية حسب قولهم
ومع العلم انه كان معنا العديد من الجنسيات الاخري من امريكان وانجليز وباكستانين وافغان وغيرهم ولكن
لم يتم ايقاف سوانا نحن السودانين
وعند الساعة العاشرة صباحا تم الغاء تاشيراتنا الي الصين وتم وضعنا في حافلة خاصة بالحكومة تمهيدا لترحيلنا
الي مدينة (سوست ) الباكستانية وبالفعل كان التحرك في الساعة 12 ظهرا يوم 5-9-06 بمرافقة احد افراد الجيش
الصيني وعندما وصلنا الي هنالك تم اعادة الجوازات الينا لنتفجأ بان احد الجوازت تم اتلافها بصورة متعمدة
لتصبح غير مقبولة.
والسؤال هنا.................................
لماذا منعنا من دخول الصين مع العلم اننا نحمل جوازات سارية وشرعية وبها العديد من التاشيرات الي العديد من
الدول ولدينا اقامات في دول عديدة؟
- ولماذا قامت حكومتنا بأعطاء (سامبل) واحد لادارة الهجرة الصينية او غيرها , و اصدرت لنا جوازات
مخالفة لهذا (السامبل)؟
وهل ستمر علينا هذه الحالة مستقبلا في دول اخري؟
وهل ستضع الحكومة السودانية حدا لمثل هذه الاعتداءات علي مواطنيها؟
هذا باختصار وضع المواطن السوداني الذي لايجد من يحميه خارج حدود وطنه ( واحيانا داخلها) .
فهل ستقوم الحكومة السودانية بالرد علي هذه الاعتداءت ورد اعتبارها باعتبار ان الاعتداء علي مواطن سوداني هو اعتداء علي السودان بحد ذاته
وما استثارتي لمثل هذه المواضيع الا للفت النظر لمثل هذه الحالات التي لا تجد طريقها الي النور ولرد الاعتبار للوطن الغالي دوما <السودان> ومواطنية الاغراء.
ودمـــــتم
| التوقيع |
|

|
|