عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2006, 09:48   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
SuDaMoOn
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية SuDaMoOn
 

 

 
إحصائية العضو








SuDaMoOn غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
SuDaMoOn is on a distinguished road

 

 

الان ولا اول مرة بالمنتديات السودانية _ايات في القران تدل على وجود الكائنات الفضائية!



" وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ " [ الشورى الآية 29]

في الآية الكريمة السابقة يحدثنا الله سبحانه عن خلق السماوات والارض ...... وما بث " فيهما " من دواب ..... وانه قادر على جمع دواب الارض مع دواب السماء ........

الآية واضحة وضوح الشمس ....... السماوات والارض يوجد فيهما دواب والله على جمعهم قدير ....

والملائكة والجن لا يدخلون ضمن الدواب ........ والدليل قوله تعالى :

وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ (( مِن مَّاء )) فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ النور الآية 45]

الآية الثانية التي تثبت وجود الكائنات الفضائية هي قوله تعالى :

وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ [ النحل الآية 49]

الآية الكريمة السابقة واضحة ....... وهي تخبرنا ان هناك دواب في (( السماوات )) والارض تسجد لله تعالى ....... بالاضافة الى الملائكة ..... اذن دواب الارض تسجد لله .... ودواب السماء تسجد لله .... والملائكة تسجد لله ......

اذا علمنا ان كوكب الارض هو كوكب من مليارت الكواكب في مجرة درب التبانة ........

واذا علمنا ان مجرة درب التبانة هي مجرة من مليارات المجرات في الكون .......

فهل نستبعد وجود مخلوقات اخرى غيرنا في هذا الكون الهائل ؟

" فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [ الواقعة الآية 75 - 76 ]

" وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ " [ الإسراء الآية 55]

" وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " [ النحل الآية 8]

سبحان الله وبحمده ...... سبحان الله العظيم

التوقيع

SuDaMoOn غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس