|
نهاية صحفي اسمه محمد طه محمد احمد
فجعت البلاد بالامس للخبر الماساوي والجريمة التي طالت المفكر والصحفي ورئيس تحرير جريدة الوفاق الاستاذ محمد طه محمد احمد الذي تعرض لعملية اختطاف من منزله بكوبر بعربه كورلا لا تحمل لوحات والظاهر ان الجناه تمكنوا من تخديره حتي لا يقاوم ورغم ذلك تمت مطاردة الجناه بموتر ولكنهم لاذو بالفرار وتوارو عن الانظار في اتجاه شارع المطار وفي الصباح وجد جثتة بالقرب من القادسية بالكلاكلات وهو مفصول الراس عن الجسد في جريمة تعد بالكاد الاولي في هذا الوطن العريق وان هذا ما حدث يدل علي حقد الجناة وتامرهم به للفتك به منذ فترة عندما قال القانون كلمته في القضية الي اثيرت والمعروف باتهام بعض المتشددين لرئيس التحرير محمد طه محمد احمد بالاساءة والتعريض لحياة الرسول والذي نفاها في اكثر من مرة ولكنهم دعاة الفتنة وافتعال المشاكل وهي دعوة حق اريد بها باطل وتلك كانت ماربهم ولكن شمس الحق سوف تشرق وسوف يقبض علي المجرميين الارهابيين وتنفذ فيهم العداله الارحم الفقيد وتغمده بواسع رحمتة وانا لله وانا اليه [IMG] [/IMG]
|