|
مشاركة: العثور علي جثة الصحفي محمد طه مذبوحا
الخرطوم: طاهر محمد علي
أعلن في الخرطوم عن اغتيال الاستاذ الصحفي محمد طه محمد احمد رئيس تحرير صحيفة الوفاق، وافاد الخبر الذي تقصينا منه اللحظة انه وجد مقيداً ومذبوحاً( مفصول الرأس عن الجثة) في منطقة جنوب الخرطوم، واحيلت جثته الي مشرحة الخرطوم، وقد بثت قناة الجزيرة والعربية الخبر مقتضباً، وكان محمد طه قد اختطفه مسلحون مجهولون فى ساعة متاخرة من ليل امس واقتادوه من منزله بضاحية كوبر بالخرطوم بحرى الى مكان غير معلوم وطبقا لمصادر شرطية ان اسرة طه تقدمت ببلاغ لدى قسم كوبر يفيد ان مسلحين مجهولى العدد والهوية اقتادوا رئيس تحرير الوفاق الى داخل عربة ماركة تايوتا(كرولا) وفروا هاربين باتجاه الخرطوم ووصفت المصادر الحادث بانه غريب من نوعه ودخيل على المجتمع السودانى، من ناحيته اكد الصحافى رحاب طه (الصحفي بجريدة السوداني) شقيق المختطف ان طه عاد الى منزله من مقر الصحيفة عند العاشرة مساء مبينا ان المسلحين يستغلون سيارة كورلا من الموديلات القديمة اقتادوا شقيقة الى مكان مجهول وشكك رحاب فى ان طه تعرض قبل اختطافه لعملية تخدير، مشيرا الى ان نجلة رماح ابلغة ان والده لم يبدى اية مقاومة وقال ان بلاغا تم فتحة لدى شرطة كوبر في اعقاب نفي الاجهزة الأمنية اعتقاله، ووفقاً لرحاب تم اخطار الدولة فى اعلى مستوياتها وقال ان الشرطة باشرت بشكل فورى التحقيق فى الحادثة.
من هومحمد طه
يعتبر محمد طه عضواً في حركة الإخوان المسلمين. عمل قاضياً ثم مستشاراً بديوان النائب العام وفيما بعد أسس صحيفة (الوفاق) التي رأس مجلس إدارتها إضافة تحريرها.يعتبر محمد طه، البالغ من العمر 49 عاماً، رقماً لا يستهان به في الحركة الإسلامية والصحافة السودانية. . شهد الرجل الذي يصنفه خصومه السياسيين، بزعيم تابلويد الإثارة الصحفية، ازهي عهوده قبل انقسام الحركة الإسلامية في 1999، حيث أخذت الصحيفة علي عاتقها مهمة الهجوم علي الأحزاب السياسية الأخرى المناوئة للجماعات الإسلامية. وبعد الانقسام الشهير في حزب المؤتمر الوطني إلي المؤتمر
الشعبي بزعامة الترابي والوطني، الحزب الحاكم، أصبح طه من أبرز المدافعين عن الحكومة السودانية ووظف جريدته توظيفاً كاملاً لمهاجمة زعيمه السابق د. الترابي وأسرته، في جرأة غير مسبوقة. علي سبيل المثال قام طه باتهام عصام نجل الترابي البكر، بالفساد واستغلال النفوذ في الوقت الذي كان فيه الترابي ما زال متربعاً علي عرش السلطة.
وكما شغل طه الناس بكتاباته شغلهم أيضا بقضيته. انقسم المراقبون السياسيون حيال قضيته، بين شامت صامت ومعارض مناهض للاتهام.
|