الموضوع
:
فلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم
عرض مشاركة واحدة
01-09-2006, 00:45
رقم المشاركة :
1
(
permalink
)
معلومات العضو
TEEMA
عضو فضي
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
10
فلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
تقوى الله ..
هذه الجملة الرائعة التي إن حققت تجعل بينك و بين عقاب الله حاجز ووقاية ..
فالله تبارك و تعالى أمرنا بما لا يحصى في القرآن بالتقوى ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ)
(وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )
و جاء نبي و معلم أمتنا و قدوتنا في الدعوة إلى الله صلوات ربي و سلامه عليه ..
مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة عند قبر وهي تبكي ، فقال : اتقي الله واصبري .
اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن
و الأحاديث و الآيات في هذا كثير ..
و عندما يأمر النبي صلى الله عليه و سلم بشيء لا يخص
و لا يقتصر عليه لأنه من يقول ذلك يضيع و يهدم
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يضيع الدين و لا يسمح لأحد بالكلام لأنه ليس في منزلة الرسول صلى الله عليه و سلم ..!
و هذه الأمة التي مدحها الله تعالى بأمرها بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و قدمها على الإيمان بالله تبارك و تعالى
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)
و أسأس الأمر بالمعروف التقوى حيث أنها منبع الحذر و الوقاية من جميع الذنوب ..
ثم جاء السلف يتواصون بالتقوى فيما بينهم ..
فأول وصية لأبي بكر رضي الله عنه لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب
( اتق الله يا عمر ).
وكتب عمر بن الخطاب إلى أبنه عبد الله – رضي الله عنهما-: ( أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل فإن من اتقاه وقاه، ومن أقرضه أجزاه، ومن شكره زاده، فاجعل التقوى نصب عينيك، وجلاء قلبك).
و قال رجل ليونس بن عبيد: أوصني، فقال: ( أوصيك بتقوى الله والإحسان، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
وكتب رجل من السلف إلى أخ له: ( أوصيك بتقوى الله، فإنها أكرم ما أسررت، وأزين ما أظهرت، وأفضل ما ادخرت، أعاننا الله وإياك عليها، وأوجب لنا ولك ثوابه).
وقال شعبة: كنت إذا أردت الخروج قلت للحكم: ألك حاجة؟ فقال : أوصيك بما أوصى به النبي- صلى الله عليه وسلم- معاذ بن جبل: ( اتق الله حيث كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن).
واستعمل علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- رجلاً على سرية، فقال: ( أوصيك بتقوى الله الذي لا بد لك من لقاءه ولا منتهى لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة).
هكذا كان حال السلف فيما بينهم و هم اتقى البشر رضوان الله عليهم ..
ثم قبل أن أختم كلامي هذا تذكرت هذا ..
ومـــرة جاء رجل من المسلمين فقال لعمر : اتق الله ، فقال أحد الحاضرين : أتقول ذلـك لأمير الـمـؤمنين ، فرد عليه عمر بقوله : دعه يقلها فلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم
و هذا هو من هو ..
هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لا خير فينا إن لم نقبلها
على الرغم هذا أمير المؤمنين الذي يجب السمع و الطاعة له ..
فالأمير الشرعي طاعته عطفت على طاعة الله و رسوله ..
و نصحه يجب يكون بضوابط معينة ..
لأن يجب على الجميع السمع و الطاعة له ..
فقال عندما قيل له ذلك ( دعه يقلها فلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نقبلها منكم)
و الله المستعان...
التوقيع
TEEMA
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة TEEMA