عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2004, 21:06   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
hoota
عضو فعال
 
الصورة الرمزية hoota
 

 

 
إحصائية العضو








hoota غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
hoota is on a distinguished road

 

 

Lightbulb ألا بذكر الله تطمئن القلوب خذوا الموعظة!!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 0

( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )

قال تعالى : [ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ، قال : رب لم حشرتني أعمى ؟ وقد كنت بصيراً ! قال : كذلك أتتك آياتنا فنسيتها ، وكذلك اليوم تُنسىَ ]

أختي المسلمة
أخي المسلم
سأروى لكم قصة هذه المرأة وهي حكاية واقعية سمعت عنها وقرأت موضوعها منذ حوالي 6 سنوات ربما تكونوا تعرفونها ولكني سأرويها لمن لايعرفها :

هي إمرأة صالحة تقية تحب الخير ولاتفتر عن ذكر الله ، لاتسمح لكلمة نابية أن تخرج من فمها 0- إذا ذكرت النار خافت وفزعت ، ورفعت أكف الضراعة إلى الله طالبة الوقاية منها وإذا ذكرت الجنة شهقت رغبة فيها ، ومدت يديها بالدعاء والإبتهال إلى الله أن يجعلها من أهلها 0 تحب الناس ويحبونها ، وتألفهم ويألفونها ، وفجأة تشعر بألأم شديدة في الفخذ وتسارع إلى الدهون والكمادات ولكن الألم يزداد شدة 0

وبعد رحلة في مستشفيات كثيرة ، ولدى عدد من الأطباء سافر بها زوجها إلى لندن ، وهناك وفي مستشفى فخم وبعد تحليلات دقيقة يكتشف الأطباء أن هناك تعفناً في الدم ، ويبحثون عن مصدره فإذا هو موضع الألم في الفخذ ، ويقرر الأطباء أن المرأة تعاني من سرطان في الفخذ هو مبعث الألم ومصدر العفن 0
وينتهي تقريرهم إلى ضرورة الإسراع ببتر رجل المرأة من أعلى الفخذ حتى لاتتسع رقعة المرض 0

وفي غرفة العمليات كانت المرأة ممددة مستسلمة لقضاء الله وقدره ، ولكن لسانها لم ينقطع عن ذكر الله ، وصدق اللجوء والتضرع إليه 0

ويحضر جمع من الأطباء فعملية البتر عملية كبيرة ويوضع الموس في المقص وتدني المرأة ويحدد بدقة موضع البتر 0 وبدقة متناهية ووسط وجل شديد ورهبة عميقة ، يوصل التيار الكهربائي ، ومايكاد المقص يتحرك حتى ينكسر الموس وسط دهشة الجميع ، وتعاد العملية بوضع موس جديد ، وتتكرر الصورة نفسها وينكسر الموس ، ومايكاد الموس ينكسر للمرة الثالثة ـ لأول مرة في تاريخ عمليات البتر التي أجريت من خلاله ـ حتى إرتسمت علامات حيرة شديدة على وجوه الأطباء ، الذين راحوا يتبادلون النظرات 0
إعتزل كبير الأطباء بهم جانباً ، وبعد مشاورات سريعة قرر الأطباء إجراء جراحة للفخذ التي يُزمعون بترها ، ويالشدة الدهشة ! ! ماكاد المشرط يصل إلى وسط أحشاء الفخذ حتى رأى الأطباء بأم أعينهم قطناً متعفناً بصورة كريهة ، وبعد عملية يسيرة نظف فيها الأطباء المكان وعقموه 0
صحت المرأة وقد زالت الآلام بشكل نهائي حتى لم يبق لها أثر 0

نظرت المرأة فوجدت رجلها لم تمس بأذى ، ووجدت زوجها يحادث الأطباء الذين لم تغادر الدهشة وجوههم ، فراحوا يسألون زوجها هل حدث وأن أجرت المرأة عملية جراحية في فخذها ؟ فعرفوا الأطباء من المرأة وزوجها أن حادثاً مرورياً تعرضا له قبل فترة طويلة كانت المرأة قد جرحت جرحاً بالغاً في ذلك الموضع ، وقال الأطباء بلسان واحد ( إنها العناية الإلهية ) وكم كانت فرحة المرأة وكابوس الخطر ينجلي ، وهي تستشعر أنها لن تمشي برجل واحدة كما كان يؤرقها 0 فراحت تلهج بالحمد والثناء على الله الذي كانت تستشعر قربه منها ، ولطفه بها ، ورحمته لها 0


سبحان الله ولا إله إلا الله 0
فقال تعالى [ أذكروني أذكركم ، وأشكروني ولاتكفرون ]

إخواتي في الله

قصة هذه المرأة نموذج من نماذج لاحصر لها من أولياء الله الذين التزموا أمره وآثروا رضاه على رضى غيره ، وملأت محبته قلوبهم فراحوا يلهجون بذكره لايفترون عنه حتى أصبح ذكر الله نشيداً عذباً ، لاتمل ألسنتهم من ترديده ، بل تجد فيه الحلاوة واللذه ، وهؤلاء يقبلون على أوامر الله بشوق ، ويمتثلون أحكامه بحب ، والله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن هؤلاء بل يمدهم بقوته ويساعدهم بحوله ، ويمنعهم بعزته ، وبعد ذلك يمنحهم رضاه ويحلهم جنته 0

الإنسان في الحياة إذا إغتر بقوته العارضة وماله الزائل فينتفش ويشعر أنه أقوى الناس سلطاناً وأجرؤهم لساناً وأمضاهم يداً ، وأقلهم إحتياجاً ، وماأن تهب رياح الزمان فتصيبه مصيبة ـ حتى يزول السلطان ويذهب الجاه ، ويبدو كالطفل الصغير الذي يبحث عن والديه يلتمس مساعدة الناس ، والإنسان الذي لايرتكن إلى الله ويعشق ذاته ويدور حول منفعته عكس المسلم الصادق الذي ينطلق من تعاليم دينه فيحب للناس الخير ويكره لهم الشر ويشمر عن ساعديه في مساعدة بائسهم ويكشف عن ساقيه للإسراع في قضاء حاجات ملهوفهم 0

ماذا يملك العبد الضعيف وناصيته بيد الله 00 وقلبه بين أصبعين من أصابع الله يقلبه كيف يشاء ، وحياته بيده وموته بيده وسعادته بيده وشقاوته بيده وحركاته وسكناته وأقواله وأفعاله بإذنه ومشيئته 00 فلا يتحرك إلا بإذنه ولايفعل إلا بمشيئته 00 إن وكله إلى نفسه وكله إلى عجز وضيعة ، وتفريط وذنب وخطيئة ، وإن وكله إلى غيره وكله إلى من لايملك له ضراً ولا نفعاً ولاموتاً ولاحياة ولانشوراً ، وإن تخلى عنه استولى عليه عدوه وجعله أسيراً له 00 ولكن العبد محتاج إلى ربه 00 مفتقر إلى عفوه إليه مرجعه فلا منقذ له سواه 00 والنفع والضر بيده وحده 0

وألا بذكر الله تطمئن القلوب
وجعلنا الله من من يسمعون القول ويتبعون احسنه
فخذوا الموعظة احبتي في المنتدي من هذه القصة
واجعلوا الله امامكم في كل شيء تفعاونه
وحاسبوا قبل ان تحاسبوا
يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتي الله بقلب سليم
(للامانة الادبية ..منقول..)
مع حبي...
hoota

التوقيع

[/IMG]

hoota غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس