عرض مشاركة واحدة
قديم 19-07-2006, 13:28   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

مشاركة: الحــوار العـــائـلي

اللخت رغد سلملم

الطبيعة جبل زي ما بيقول المثل ، الجري وراء هم المعيشة وتوفير الأحسن ما أمكن وأخذنا بجعل هم بكره واقعا لنا يصبح علينا اليوم ولا ندري أنعيشه أم لا تلاقينا فكرنا في بكره وكيف حا نقضيه يعني قناعات بحب الدنيا وصلت الحد وفي هذه القناعات بعدنا عن التوكل على الله حق توكله وإنما اعتمدنا على بصيرتنا العمياء وأصبح هدفنا واحد خط رسمناه نحن لذاتنا .

بهذه الأوضاع وهذه الكيفية يصبح البيت كله خليه جرى وراء توفير ما يمكن توفيره وفي ظل هذا الجري تبعد المسافات بين أفراد الأسرة وقد تجتمع الأسرة في إفطار يوم الجمعة فقط أما باقي الاسبوع فحدث ولا حرج كل يدخل البيت في مواعيد تختلف عن الثاني وتظل ربة البيت هي الوحيدة التي تشيل همهم في حال أنها جالسة بالبيت دون عمل أما إن كانت تعمل خارج الدار فيصبح الحال من بعضه .
نفتقر للحوار العائلي نتيجة لهذه الظروف التي تجبرك على أن تبعد عن الأسرة ده من ناحية الأب طبعا ولكن هنا يأتي دور باقي أفراد الأسرة مجتمعين كل حسب إمكانياته لفهم الحياة ويقع الدور الأعظم في تقريب الأمر على الأم وده ذاته بيعتمد على إن كانت الأم واعية وفاهمة فكثير من الأمهات لا يلقين لهذا الأمر بالا ويسقط من حساباتهن ، فالوالد مشغول بالكد خارج البيت وطبعا حاليا حتى الناس الأغنياء يستحيل أن يدخلوا البيت قبل المغرب ناهيك عن الناس الفقراء والذي يجرون وراء رزق اليوم باليوم ، وحتى لو فرضنا بأن الوالد أتي البيت مبكرا فأكيد أتى وهو يجرجر خيبة أمل يكتمها في داخله لعدم تمكنه من أن يقضي حاجيات الأسرة وهنا يأتي دور الأسرة في التخفيف على الوالد وتهيئة الجو له لكي ينسي نصب وتعب خارج الدار ، ولكن هل نحن سواء الأبناء أو الزوجة لدينا هذا المستوى من الفهم أم نُصدم بعدم تلبية حاجياتنا دون النظر الى ما قام به الوالد من تعب وما لاقى من عنت ومشقة وحاجات يخفيها في داخله هو طئ الكتمان. ؟
أما كون الام هي الوسيط للاسف هذا الأمر يتم نتيجة لفهم الابناء بأن الوالد هذا إنما هو آلة لجلب المال لتحقيق رغباتهم هم عشان كده لن يكون عندهم وقت لكي يجلسوا معه ويستشعروا حسسه ويقفون الى جانبه إنما أمره معهم آلة لجلب المال لتحقيق الآمال ، وعندما يكون هذا هو المفهوم بين الأبناء بالتالي تبعد الشقة بينهم وبين والدهم فماذا سيقولون له عندما يجلسون معه بل الأنكاء من كده قد تجدين البعض منهم يتهرب حتى من الجلوس مع الوالد لحظة الأكل وده لان هنالك خواء عاطفي مرده هو الهالة التي وضعوا فيها الأب وهي جمع المال فقط ، فكيف تريدين من شخص العلاقة مع والده علاقة مصلحة أن يجلس ويؤده لذلك يكون الأمر عن طريق الوالدة والتي هي بدورها تميل لتلبية الرغبات دون أن تعمل على تقريب وجهة الأمر بينهم وبين والدهم ودون أن تحثهم على طلب الأمر منه شخصيا ودون أن تجعل هنالك يوم أسرى ولو خارج الدار بشاي بلبن ومعاه ( لقيمات ) في خارج الدار كنوع من التغيير ولكن هي نفسها في لحظات تكون معول استخراج مادة للابناء وبرضه هنا يأتي دور وعي الأم سواء كانت متعلمة أو جاهلة فالاثنين يتساويان في البيت وخاصة الأمومة .

عندما نطلق على الوالدين والابناء لفظ الجيلين بالتالي ستكون هنالك حواجز مفروضة غصبا عنا ولكن عندما نطلق عبارة خلاف الجيلين يصبح الأمر في غاية السهولة فمن هم الجيلين هم الأب والأم والأبناء ، يبقى في وجود لفظ جيلين يبقى هنالك حياة مختلفة عن الأولى وليس للجيل الأول حق المناقشة فيها أو إبداء الرأي ويكون الأمر تحت شعار ( عاوزين تأخذوا زمنكم وزمن غيركم) ولكن علينا أولا أن نرسخ في أنفسنا أمرا واحدا بأننا امتداد لهم أي هم القاعدة والاساس الذي نقف عليه واذا حادوا عنا انهار بنيانا فهم يمثلون الأرضية التي نقف عليها . نطور الأمر بأن نستعين بما تعلمنا وأن لا نجعل العلم يعمل حواجز بيننا خاصة عبارة حياتنا غير حياتكم فالثوابت في الحياة واحدة لا تتغير وإنما يتغير البشر وعندما نرسخ نحن من نتعلم هذا الأمر في ذاتنا بالتالي سنكون طوقا واحدا لان أصلا الوالدين ليس هنالك ما يجعلهم يجعلون سدا مع الابناء وإنما نحن من يبني هذا السد نتيجة للافكار الخاطئة التي نروج لها ونصدقها .

نعلق دوما أمورنا الحياتية على الظروف والقسمة والنصيب وأخاف يوم القيامة أن تستنطق هاتين العبارتين وترد الأمر لنا والحق الديان أعلم بما في صدورنا ، الحاجز يبنيه الأبناء ذواتهم وتساعدهم الأم في هذا الأمر وذلك لقبلوها دور الوسيط بينهم ووالدهم وعدم جعل الأمر يتم مباشرة ، فزي ما قلت ليك بأعلاه بأن الوالد يكون مهموم بتوفير العيشة الكريمة لهم ودور الأم أن تقوم في البيت مقام الوالد ( يعني بالبسيط يقولوا ليك والله بعدين لما تعرس عندما تقبض الماهية على طول زوجتك حا تأخذها منك ) يبقى ما دام ده مفهوم قد يكون قائم يبقى بديهي أن تعمل الأم في ظله لتقريب الشقة بين الأبناء والأب وأن تحذرهم بأن لا يجعلوا الأمر أمر مورد رزق لهم فقط .

أما الآثار المترتبة على ذلك فالحال يغني عن السؤال والترجمة ضياع عدم مسؤولية عدم احترام نعمل ما يحلو لنا دون أن نلقي بالا لمن هم معنا انفتاحية زايدة تأكل الأخضر واليابس ولو عددنا وفضلنا نعدد في الآثار السالبة لن نصل ولكن فقط أقول ليك ستكون هنالك اللا أسرة إنما أجساد يضمهم سقف بيت واحد وكل يسبح في عوالم مجهولة .

إقرئي لنفسك :
القناعة شجرة تتفرع منها الحياة .

ودمت

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس