عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-2006, 11:39   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
النوراني
عضو فعال
 
إحصائية العضو








النوراني غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
النوراني is on a distinguished road

 

 

مشاركة: أشياء مسكوت عنها!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمري انا
صاحب القلم الجميل حد الروعة
النوراني ـ سلامات

السودانيين ديل أحن شعب في الدنيا دي كلها يعني نحن ما فيش حد سبقنا غير الصحابة رضوان الله عليهم حتى العهود التي تلت حكم الصحابة أنا شخصيا بشوف أننا أحسن منهم يعني شعب بمعني الكلمة رغم مساغب الحياة التي تضرب الكثير منا ورغم ورغم ورغم ولكن يظل الحب والاحترام والعشرة والفزعة وكل خصال جميلة هي من حقنا نحن ومن بعدنا يأتي الأحرون .

نعم أخي لا نتفوه بها ولكن نحملها في الدواخل ويمكن هذه الأمور أتت من حرارة شمس الاستواء والتي جعلت ظواهرنا تبدو قاسية الملامح ولكن دواخلنا نوارة قصائدنا ، ويمكن هذه هي العلة التي ظلت ملازمة لنا وترى هذا الأمر من خلال حديث الشعوب الآخرى عنا يقولوا ليك السوداني ده والله طيب لكن مش باين على وجه .

يمكن يكون السبب بأننا نأخذ الحياة بجدية أكبر من اللازم وكذلك مساءلة القناعة كنز لا ينفي دي أنا أظل أرددها ، بالأمس كنت اتناقش مع الأخ (عوض ) في خصوص هذا الموضوع وقد وصلنا الى أن ضغوط الحياة التي يجابهها الرجل خارج الدار في سبيل لقمة العيش يمكن تكون هي السبب المباشر في عدم اظهار هذا الوجه لديه فهم المعيشة وهم بكره وهم وهم وهم وهم تعددت الهموم والتكشيرة واحدة كل هذه الهموم نأخذها مأخذ الجد ولا نقنع بما يأتينا ونطمع في الأحسن وهذا المفهوم ليس على الرجل وحده وإنما على الزوجة والابنة والابن والأخت والأخ يعني هموم كلها متراكمة فوق بعضها البعض .

تعرف عندنا بمنطقة ( العيلفون ) سوريين ساكنين معنا بالمنطقة فالسورية قالت أنها لن تغادر السودان تاني أبدا وعندما سئلت عن السبب ذكرت الطيبه وحسن الخلق والمعاشرة ووووو وحسن الجوار وحاجات كثيرة جدا لدرجة أنها أصبحت تكورك لجاراتها بفوق الحيطة ( أرحكم الفريق الفلاني قالوا فلانة ماتت أو فلان ) يعني درجة من الاندياح بصورة متكاملة ولكن عابت علينا شئ واحد قالت بأن الزوج السوداني لا يعطي زوجته وأسرته وقتا كافيا فهو مشغول بإحد هذه الأمور إما قراءة الجريدة بعد العودة من العمل أو لعب الكورة أو الذهاب لمشاهدة الكورة أو الجلوس خارج البيت مع الصحاب وهذه هي العلة التي أخذتها علينا على عكسهم هم وبيني وبينك دي حقيقة الواحد فينا يقول ليك عليك الله (المره دي بتتصاقر) يعني لفظ في غير محله طيب كان جابرك علي الزواج شنو من أصله ؟

هنا عندنا في السعودية تشوف ليك واحد من بعيد ماشي من غير زي سوداني وتشوف المرأة وراءه تجهد نفسها في اللحاق به على طول تعرف إنه ده سوداني فكون تجد سوداني ماشي مع زوجته الحجل بالرجل يا الأفندي سوقني معاك مستحيل لازم يكون ماشي قدامها على الأقل بخمسة أمتار وهي المسكينة تجهد نفسها عشان تحصل خطواته على عكس باقي الشعوب تجد السعودية ماسكه يد زوجها وتجد المصرية ما فضل ليها إلا تؤكل زوجها في الشارع وتجد اللبنانية وتجد السورية إلا نحن يا كافي البلاء تقول بينا تار ، مع العلم أن نفس هذه البنت أيام الجامعة والخلط الصاح تجد الكتف بالكتف والكلام همس في الاذنين والمشي خطوة منك وخطوة ليك تشوفهم انت تحسدهم تقول يا الله متين أزور الخرتوم ولالالا الليلة يا قروية ،(مع أني ما قريت جامعة ) لكن شفت بعيني ما جابوا لي ولا سمعت .

يتبدل الأمر بعد الزواج تجده يبعد عنها امتار ما يجمعوا بيها الا السرير فقط وبعد أن يقضي وطره على طول يعطيها قفاه وهي المسكينة تأكل الحصرم . أما بخصوص ده بكرهه ساي يكون سمع من زيد أو عبيد ويكون ذاك الشخص صاحبه وحصل بين المكروه وصاحبه خلاف وقام على طول من نفسه وتشبه مع صاحبه من غير أي سابق معاملة له مع الشخص وانا بالمناسبة أكتويت بهذا الأمر خاصة من الجنس اللطيف وسمعتها بأضاني مسيخ وتغيان ووووو ولكن عندما يحتك معك الذي ظن فيك بالأمس ويعرفك على حقيقتك يبدأ سيل من الاعتذارات والفهم الغلط لمجرد أن مزاجي وحتى في المنتدى ده ما سلمت منها ولكن تبدل الأمر بعد التعارف ( وأسالوا العنبة الرامية فوق بيتنا ) عشان كده أنا اصلا ما بعرف أعامل لي زول من خلال رأي الآخرين فيه لان لكل منا وجهة نظره الخاصة به .

نولد على الفطرة أخي الكريم ونخضع لتشكيل عوامل الزمن فينا ، ولكن أخي إن سمت أنفسنا عن الصغائر وترفعنا عنها فسنعيش حياتنا بأروع ما يكون ولكن في ظل الآنا والجري وراء مطبات الحياة فسندوس على بعض كثيرا جدا حتى ولو بالنظرة الخاطئة ، ولكن أخي يحكوا لينا كبارنا بأنهم زمان كانوا عايشين في زرايب من شوك وما في أي حواجز بين الناس الأول في الفريق بنظره يرى آخر الحي والبيوت كلها نفاجات ما في أي حواجز ولا عمارات سوامق ولا طلبة وجنزير تجي مع الأبواب زي ما قال شاعر الحلمنتيش الدكتور ( محمد بادي ) وقبل ما يبنوا البيت يجيبوا الطبلة والجنزير مع البيبان وشفنا بشر بيأكلو لحوم بني الإنسان وفي ختام القصيدة يقول ( وكل فضيلة في الأجداد أبت ما تبقى في الأحفاد ومسكت في النعوش الطاهرة وإندفنت مع الجثمان وكل مكارم الغاربين معاهم راقدة في شبرين وبقت أمجادنا كانوا زمان وكانوا زمان) فبالله تمعن في هذا القول تجده الحياة بعينها حاليا .

وربنا يتغمدنا برحمته
عمري يا عمري أنا.. تحياتي لك وبشدة..
أشكرك على المرور والإضافة والإسهاب.. فبالجد لم تترك شيئاً إلا ووضحته.. فردودك يغلب عليها طابع المرح على طابع الهدوء والجدية.. فتارة ردودك مقتبسة من الآيات الكريمة ومرة من الأحاديث.. لكني أختلف معك في موضوع الهموم.. فالهموم لا تمنع من الكلمة الجميلة لزوجتك أو عائلتك كما قالت الأخت شايقية.. وزي ما بقولوا مفروض نضرب الهم بالفرح.. تقبل فائق احترامي وتقديري..
النوراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس