عرض مشاركة واحدة
قديم 11-07-2006, 12:04   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
3ashg hana
مشرف المناسبات والتعارف
 
الصورة الرمزية 3ashg hana
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









3ashg hana غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
3ashg hana is on a distinguished road

 

 

دارفور والحقائق الغائبـه.....

أعجبني......فقومت بأنزال هذا الموضوع وهو لصديق لي .....

لقد تفاقمت الأزمة واستحكمت حلقاتها وإنقسم المجتمع السوداني ما بين مؤيد لدخول القوات الدولية والرافض لها وكذلك القوى السياسية ولكن المهم في الأمر أن لكل واحد مبرراته ، فالقوى السياسية حسب ما ألفناه في المسرح السياسي السوداني كل الحكاية بالنسبة لها لعبة كراسي أو وقد أتحدى كل التنظيمات المعارضة منها والمؤيدة إن كان هنالك واحد منهم يعرف مشكلة دارفور جيداً وماذا يريد أبناء دارفور وما هي خطتة العاجلة التي يمكن بها أن يرضي أهل دارفور جميعا ومن ثم يقنعهم بها أن يتركوا حمل السلاح كل من الحركات المسلحة والجنجويد ،وكذلك كل القوى السياسية أتحداها إن كانت تعرف تضاريس دارفور ولكن كل الحكاية عندهم أن هنالك كمية بشرية هائلة هي تسكن هذا الاقليم يريدون أن يكسبوا ودهم استعدادا للإنتخابات القادمة ليس إلا ، ولنا معهم تجارب عديدة ولكن ليس لنا لوم عليهم ولكن نلوم نحن أنفسنا أبناء دارفور ونسأل أنفسنا لماذا لم نتكتل نحن أبناء دارفور في تنظيم سياسي واحد عرب وزرقة ونقتلع حقنا اقتلاعا ، بدل أن نتحارب ونتقاتل مع بعضنا ونتنابذ بالألقاب ، وكل واحد منا يريد أن يتسلق على حساب أخوانة الآخرين ، ومعظم أبنائنا تمت أصابتهم بداء السياسة السودانية الراديكالية التي أفقدت هذا الوطن مستقبله .
ولكن كل ذلك كوم وحكومة الإنقاذ وتعاملها مع أهل دارفور كوم ثم لا شك أن الذي فاقم الأزمة هو التهميش هو عدم تلبية الحاجات الأساسية لكل مجمع وهي بالنسبة لنا الطريق الذي يربط آخر مدينة في الاقليم بالعاصمة ونحن عندما تبرعنا بسكر أطفالنا لهذا الطريق نعرف قيمة هذا الطريق بالنسبة لنا من ناحية أقتصادية بحته ليس كما يظن الواهمون أن هذا الطريق يجعلنا أن نهاجر إلى الوسط الذي يكرهه أبناء دارفور بديلا إذا توفرت لهم سبل الحياة الكريمة في أقليمهم ، كذلك توفير سبل التعليم والصحة وكذلك توفير الأمن الذي أفتقده أهل دارفور منذ أكثر من ثلاثين عاما ، وظل كل مجهودهم عرضة للنهب المسلح الذي منه تم تغير أنظمة حكومية مجاورة ، وشرح الواضح فاضح ، وكل نقاط الشرطة المنتشرة توثق ذلك ، وأخرى يمكن للباحث عن الحقيقة أن يذهب إلى أهلنا في كل الفرقان والدّمِر ( جمع دامرة ) ويعرف منهم كم عدد المواشي والإبل والأغنام التي نهبت واي أتجاه اتجهت ، وما نوع الناس الذين تم قبضهم وما هي اللهجة التي يتحدثونها وما هي نوعية الأسماء التي يحملونها ولأي قبيلة تتبع ،ولكن لحكمة أهلنا ومحدودية قدرتهم يتجاوزون هذه المرارات ، ولكن من شب على شيء شاب عليه ، وبعد أن تم لهذه الفئة ما أرادت محليا ارادت أن تنتهج نفس النهج عالمياً وتتمكن من أهل هذا الأقليم ، تطابقت مصالح أهل الإنقاذ والي تتمثل في ( جعل أهل دارفور متخلفين وغير متعلمين وأن لا يفكروا في شيء إلا في قتل بعضهم البعض ولكي يخلو المسرح السياسي لهم وحدهم فقط وكذلك كل أموال السودان تكون في قبضتهم فقط ليدفعوا لمن يخطط لتدمير أهل دارفور مع مصالح أمثالهم من أبناء دارفور كذلك الذين ينتسبون لفئة معينة من أبناء دارفـور ، أيضا الذين يريدون لفئة معينة من أبناء دارفور ( القبائل العربية ) لكي يكونوا في أسفل سافلين وما من ثغرة ظهرت وإلا تم أستغلالها لنفس الهدف .
أهل الإنقاذ الذين أحتفلوا بعيدهم الذي مر عليه 17 عاماً الذي به تم إيقاف أي خطوة للأمام في دارفور وكذلك تدمير ما كان قائماً أصلا ، والخاتمة التي كانت لهم هي المجزرة لم يجدوا شيء يذكروه في عيدهم هذا لأهل دارفور سوى أنهم رجعوا للتراث الذي كان موجودا من قبل دخول أجداد أهل الإنقاذ للسودان ، بعد أن ذكروا كل أقليم ولم يجدوا شيئا يذكروه فيه من تنمية سوى إقليمهم الذي تم فيه إنشاء عدد اثنين طريق واحد من شرق النيل ووصل الآن إلى أبي حمد ويراد له أن يصل إلى جمهورية مصر العربية لإستجلاب ابناء فوزيه لملأ الإقليم بكمية بشرية على ما أعتقد ومن ثم الاستفادة منهم انتخابياً في المستقبل ، وآخر من غرب النيل وايضا يراد له أن يصل مصر لأبناء العم الآخرين لو ما حصلت مفاصله هذه الأيام ، وكذلك السد وما يسمى بالمشاريع المصاحبة والتي هي أكثر تكلفة من السد بعشرات الأضعاف ، وأكل برأسنا بها حلاوة ، ولكن ما لم يتم ذكره هو كم عدد العمارات والفلل الذي بنيت في الخرطوم والتي تتبع لأناس بعينهم ومن جهات ومن قبائل محددة وكذلك كم عدد شركاتهم وكذلك كم عدد المؤسسات التي تمت لهم السيطرة عليها والتحكم فيها لمصلحتهم وكم عدد الشركات والمؤسسات الحكومية التي آلت إليهم والطريقة التي آلت بها إليهم ، ومن أين وجدوا المبالغ التي سددوا بها ، كل هذه أسئلة مشروعة ولا تغمض لنا جفن نحن أبناء دارفور إلا بعد أن نعرف كل شيء ، وواهم من ظن أننا نفكر بالإنفصال إذا عجزنا عن ذلك ، ولكن لكل أجل كتاب .
والأيام كل ما تمر يتم الضغط من الداخل والخارج وتنكشف لنا حقائق وحقائق مثيره آخرها تلك التي صرح بها كبيرهم عندما تمت زنقته للآخر وتراءي له شبه لاهاي أعترف بأنه يمكن أن يمول قوات الإتحاد الأفريقي لمدة ستة أشهر وكل إنسان يعرف التكلفة العالية للقوات الدولية وباعتراف أهل الإنقاذ عندما يتم تحليل فكرة الأمم المتحدة بإرسال القوات الدولية ومقارنة تكلفة ذلك لحوجة أهل دارفور المتواضعة ومن ثم أصيبوا بجنون لاهاي الذي يرونه في نومهم ومأكلهم ومشربهم ولكنهم لم يفكروا يوما من الأيام في الإعتراف بأخطائهم والتضحية من أجل السودان الذي أعطاهم كل شيء مجاناً .
أن تلك التكلفة التي أقترحها لماذا لم يقترحها لتكلفة رصف الطريف من أمدرمان إلى الجنينة مع وجود ضمانات دولية وأقليمية ، ويودع ذلك المبلغ في صندوق معروف لكل إنسان ويتم التعاقد مع شركات معروفة ويكون ذلك بيان بالعمل ومن سوف يأتي ويسأل أبناء دارفور وأنني أقولها له إن لم يكن ردهم الإعفاء من جرائمه ( و شيمة الأكرمين عفواً وصفحُ ) ولكن هي غشاوة الحقد الدفين منذ سنين عديدة من عهد الخليفة عبدالله التعايشي وما ذكره مجذوب الخليفة ، لذلك عندما تم اللقاء به في قناة العربية إلا برهان لهذا كل أبناء السودان نسوا مرارات الماضي إلا شله الإنقاذ وهم قلة بسيطة يمكن إجتثاثهم إذا صدقت النوايا وتوحيد الهدف ورميهم في مزبلة التاريخ ليحاسبهم بعد أن يتم محاسبتهم بالقانون الذي نرتضيه نحن أبناء مستقبل السودان الجديد الذي يجب أن يتحقق بكل التضحيات .


المهندس / البشـاري موسى أبكر علي
Email : bashary_2@yhaoo.co.uk

التوقيع



لو الشعب يوما" أراد الحياة ..فلا بد للمريخ أن ينتصر ..
3ashg hana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس