10-07-2006, 20:40
|
رقم المشاركة :
7 (permalink)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
|
مشاركة: نحو فهم وتناول امثل
الكتابة نوع من أنواع الإبداع الذي لا يتوقف عند حد معين بل هو قادر على التنوع والتنقل, رافض التقوقع والإنكفاء والدوران في دائرة تصغر بمدى الزمن ... إذ يدفع إلى التخطي والتجاوز للحواجز والمصدات للاستئثار بمساحات وأبعاد ذات مداءات أبعد و أكبر.
الولوج إلى عالم المناقشات أو الحوارات وما يتبعه من شد وجذب يكسب الانسان خبرات أخرى تدفع به إلى عوالم التفتح الذهني وإدراك ما يقوله وتأثيره على الآخر .. ويعلمه ماذا يقول
ومتى.. وكيف.. ولما.. وأين... وذلك تبعاً للاستعداد الذهني للتكيف والانصهار مع المستجد, والقدرة على توجيه بوصلته إلى الغاية المراد التفاعل معها ومن ثم تجسيدها في مكانها الملائم لكي تطل وتستمر في التواجد, ويفرض ذلك ما تحويه من عبارات ذات سمات تدعو إلى التأمل ... والتفاعل بحكم المحتوى الجمالي والإنساني المكون لها متأتياً من قدرة فطرية تفاعلت مع المكتسب وامتزجت به.
وكل ذلك يخضع للمقاييس الذوقية إضافة إلى العرف الحتمي السائد, والذي جاء تبعاً لملاحقات وممارسات اتسمت بالدراسات والتعمق في الجذور لمحاولة, ولمعرفة الدوافع والأصول التي تمد وتساند الشخص ذا الهم الإنساني في الملاحقة المتعقبة لأسرار الحياة, ومن ثم التوجه إلى تصوير وتجسيد الموضوع في ( صورة ... كلمة... حركة ) إطارها دائماً الصدق الذي بدوره يتولى إقناع المقابل دون عناء بحيث يجذبه حتى يدمجه معه في تمازج مريح ومقبول. ( بل مطلوب ) بين حالتين لا تتكاملان إلا بذلك التمازج الذي يدفع ( أو على الأصح كان الدافع إلى ذلك الموضوع الذي مثُل على الساحة في ترقب للحدث القادم, ومدى تأثره به وقبوله.
ولأن القبول هو العامل الذي سيكتب الديمومة أو البقاء ( ولو إلى حين ) أو الصدود
و النفور ومن ثم الإلغاء والتلاشي في عملية إنكفاء على الذات والتوجه نحو التراخي ومغادرة ذلك الميدان الفسيح ( نظرياً والضيق فعلياً ) بحسب القدرات الكامنة ومدى تأثيرها وقدرة كاتبها على إلباسها ما تحتاجه بمهارة.
إذن لا بد أن تتوفر مكونات أساسية لما يتم تداوله بين الأعضاء من مواضيع ترتكز على فكرة
أو صورة أو معنى أو كلمات دون غيرها لأن الركيزة الأساسية و هي إثارة الإحساس غير ممكنة إلا باندماج كل هذه المكونات فيه, بغية التكامل المقنع.
علينا تجاوز القشور ... وإن كانت هناك مناقشة فينبغي البحث عن مدركات الموضوع حتى لا يقع أي منا في المحظور.... وحتى لا تكون وصمة تتبعنا إلى بقية حياتنا الطويلة القصيرة...
إلى حين انشغلنا بالمشاركة وأهمية تواجدنا هناك... و نسينا أن ما جمعنا عمق العلاقة الودية بين الكل هنا....
لك خالص تحياتي....
|
|
|