|
أشياء مسكوت عنها!!
مرحبا وتحية مني واحتراماً.. وبعد:
نحن السودانيين أحنَّ وأعطف شعب عربي وإفريقي.. العطف والحنان والكرم شيمتنا..مع الأهل والجيران والأصدقاء... (النائم لها شنو... الماكل لها شنو..). الحنية هي في قلوبنا موجودة بكثرة والحمد لله لكن - للأسف الشديد- لا نفوح بها بألسنتنا أو بأفواهنا.. فهي فقط مكتومة بدواخلنا.. فربما أحب قريب لي أو صديق ولكن لا أفصح له بذلك.. الكلام مثل هذا غير موجود بالمرة.. (باستثناء الخطيبة طبعا وليست الزوجة) مع أنه مفروض تفصح بذلك حتى تقوى العلاقة.. وهي عبارة ليست مكلفة بأي حال من الأحوال.. فنسكت عنها ونكتمها بدواخلنا..
إذا عطس من تجلس بجانبه قريبك أو صديقك لا تشمته ولا تتفوه بها مع أنك تحب وتتمنى له الرحمة والمغفرة...
أما الأشياء المسكوت عنها مع الزوجة فحدث ولا حرج.. ( لا أحبك ولا تحبيني.. لا نمشي نتفسح ولا هم يحزنون... ولا حتى بدعوها لمأدبة غداء أو فطور.. ولو بالغت خلالالالاص وطلعت مع أولادك تقول ليهم: أنا بمشي وأجيكم... وفي جماعة خليهم كمان ساي ديل الواحد بشوف الأكل مع زوجته عيب كبير وما بياكل معاها (في بعض المناطق) الحاجات دي في يا اخوانا.. ولا أعتقد أن الإسلام أمر بيها نحن جبناها من وين ما عارف.. في أشياء كتيرة مسكوت عنها لكن بالجد نسيته..
وفي عبارة بسمعه كتير واحد يقول ليك: "والله الزول ده بكرهو وبشمو كدا لله ما في أي شيء بس كراهية لله". بعرف حب لله لكن كراهية في الله دي جات من وين ما عارف..
هذه الأشياء هل هي جُبلت علينا وتربينا بها وشبنا عليها؟ أم ماذا بالضبط؟ وهل معنى هذا أن تكون غريزة أيضاً في الأجيال القادمة؟ أيضاً إذا أخطأ شخص مع آخر لا يجيد أسلوب الاعتذار (أنا آسف غلطت.. معليش) ممكن يرجع ليك بطريقة ما.. لكن آسف ومعليش مافي..
تحياتي لكم جميعاً..
التعديل الأخير تم بواسطة : النوراني بتاريخ 10-07-2006 الساعة 17:52.
|