|
نحو فهم وتناول امثل
لا غرو إن الحوار هو الوسيلة المثلى لفتح الأبواب نحو أفاق رحبة بالتناول لاى قضية وفق الرؤية الشخصية طرحا لوجهات النظر وفق
منهجية الحوار وشمولية التناول للموضوع من حيث الفهم والوضوح وعدم الغوص في الإشكاليات الجانبية في التناول لاى قضية القصد هنا هو طرق الأبواب دون خلفية أو فهم بعينه بمعنى عدم الانغلاق الذاتي برؤية كل القضايا من منظور الكسب الشخصي أو الجماعي انتماءا لفئة
لذلك يجب تكريس الفهم للقضايا من حيث المسوقات لها اعني محاور تلك القضايا وتوضيح الجوانب عكسا لروح الفرد من حيث سعة اطلاعه وثقافته وذلك برؤيته هو دون التأثر بالغير
فلا يكفى ترديد المقولات لحوار هادف بناء يتم فيه رسم الموضوع بفهم معين رصدا لتبعات القضية من وجهة النظر تلك كثيرون يخوضون في اى نقاش بخلفيات وتراكمات بعينها
البعض يرى إن صواب الراى في اى قضية لا يتأتى إلا من حيث تلك الرؤية والآخرون يحاولون العبث لمجرد العبث طمسا لروح القضية المطروحة بإغلاقها في اطر بعينها الجهويات أو النعرات إما مخافة من فضح تلك الرؤى القاصرة أو الضالة
ما أود قوله هنا
إن المواضيع الحوارية ليست لعبارات الثناء إنما لطرق المواضيع وقراءتها تثبيتا لروح المشاركة الفاعلة من حيث إيضاح رؤيتك الشخصية للموضوع
الموضوع نفسه يجب استيعاب شتى نواحيه لمحاولة فتح الأفاق لنقاش هادف يكن فيه صوت العقل هو المغلب على اى شئ آخر عكسا لروح الهدف من الحوار إلا وهو الوصول للنتائج
الاختيار الأمثل للحوار والقضايا ومحاولة طرح المواضيع والقضايا الهادفة
أردت هنا من كل الأعضاء والمشرفين محاولة إذكاء روح المبادرة للنقاش وفق رؤية بتجرد
| التوقيع |
|
مضنى الوداد
اذ يبقى قلبى لديك
ابدا اعيش لاحبتى انا غير احبابى حطام |
|