|
مشاركة: ##نصيبنا من السلام##
حبيبنا عاشق الوطن...
أسعد الله مساءك بكل خير يارب ،،،
اقتباس:
|
فرض السلام كفرض الحرب تماما ... ولا يوجد فضل لأحدهما على الآخر .. لأنه بكل بساطه خارج إرادتنا ...
|
نعم الحرب تشعلها ظروفها والسلام يتم وفق إرادة ولكن من يساهم في تطويع تلك الإرادة ...؟؟؟ لا شك أننا كمواطنيين نساهم بقدر كبير في إدارة مسيرتنا سياسية كانت أم أجتماعية ... نستطيع أن ندعم السلام ونقوي ركائزه ونحن أنفسنا نستطيع أن (نوقظ) نار الفتن لنشعل الحروب ... ففي دواخلنا نحتضن (الشر) كم نحتضن (الخير) ....
جاء السلام بعد إنهاء حرب استمرت خمسين عاما، ولا يخفى علينا أن أي اتفاق منصف وعادل ستكون عوائده إيجابية: أولا في إيقاف القتل والدمار، وثانيا في إتاحة فرصة للسلام والإعمار. والموارد المتاحة في السودان تعتبر من قبيل الموارد البكر التي لم تستغل، سواء كان في مجال الزراعة أو الصناعة أو التعدين. وفرصة السلام ستتيح إمكانية استثمار كل ذلك، بل ستيح للكادر البشري السوداني الذي اضطر للهجرة والعمل خارج السودان وبرزت كفاءة أدائه خارج بلاده. ولكن الآثار السالبة للحرب على البيئة ونظم الحكم والإدارة والحياة الإجتماعية جعلت عطاءه في بلاده غاية في المحدودية. وظروف السلام بإذن الله تعالى ستؤدي إلى تعديل ذلك، وستتيح للسودان المساهمة الإيجابية في تطوير منطقته وأمته. الا توافقني الرأي في ذلك ..؟؟؟
اقتباس:
|
أقول وبكل صراحة .. أن الحكومة السودانية عندما كانت مستفيده من الحرب في وجودها سعت للحرب وجندت الشعب والطلاب و و و أحداث كثيرة معروفة للجميع ...
|
كلنا نعلم أن حرب الجنوب دامت أكثر من خمسون عاماً وتعاقبت فيها الكثير من الحكومات فهل يا ترى كانت جميع تلك الحكومات مستفيدة من هذه الحرب ...؟؟؟ وكيف ...؟؟؟
أعتقد أنه يوجد سلام؛ لأن هنالك إرادة قد تجمعت من قبل الأطراف المتنازعة والأطرف الإقليمية والدولية التي كانت تدعم التمرد بعد أن آيسوا جميعا من إمكانية هزيمة السودان عسكريا، ومن لم يستطع أن يخدعنا في ميدان القتال فلا أظن أنه يمكن أن يخدعنا في ميدان السلام على أرضنا وبين أهلنا ....
اقتباس:
|
حاليا ليس أمامنا سوى الانتظار .. لأنه لا توجد آليه واضحة أو مفهومة للتغيير
|
حالياً أمامنا خيار الأيمان (بمبدأ) السلام و (دعمه) ومن ثم (تقييم) عملية السلام وعوائدها إيجابية كانت أم سلبية ....؟؟؟ بعدها نستطيع أن (نحكم) .... فما دمرته الحرب عبر سنين طويلة لن نستطيع أن نعيد ترميمه بين يوم وليلة لذا فالمشوار طويل ولا مجال فيه للإنتظار بل العمل والتكاتف والتعاضد ....
| التوقيع |
|
أتشرف في زيارتكم
My Flickr
|
|