08-07-2006, 15:35
|
رقم المشاركة :
1 (permalink)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
|
أديني قروشي
تحية واحتراماً..
للاحتيال أنواع كثيرة.. فليس اللصُّ هو الذي فقط يسرق من البيوت أو البنوك ويكسِّر الأبواب والنوافذ.. ولا هو فقط بقاطع الطريق.. هذي أصبحت موضة قديمه أو دقه قديمة.. وإنما هناك طرق أخرى كثيرة للاحتيال على أموال الناس بالباطل.. كالدين مثلاً أو "السلفة أو الشيكات". فالبعض من الناس لديه هواية في أكل أموال الناس بالباطل... ربما يكون شخص غير محتاج لهذه السلفة.. ولكن حبًّا في أموال الناس وأكلها.. شخص يخطر صديقه أو قريبه ويقسِّم بأغلظ الأيمان بأنه بأشدَّ الحوجة لمال وأنه في ضايقة مالية لا يعلم بها إلا الله.. وأنه سيرده في أقرب وقت.. حتى وإن كان صاحبه لا يملك هذا المبلغ.. يطلب منه أن يتسلّف له من شخص آخر.. فيفعل صديقه أو قريبه ويلبي له رغبته.. وبعد ذلك تبدأ مأساة المطالبة بإرجاع أو استرداد المبلغ.. ففي كل مرة يعطيه وعوداً ويخلُّ بها.. إن طالبه غضب وإن تركه فرح وإن اتصل عليه لا يرد على مكالماته، وإن حاول الإبلاغ تدخلت الواسطات والأجاويد. وإن أتى في بيته قابله بوجه عبوس بائس يائس.. فلا بسمة ترد الروح ولا كلمة طيبة! وقبل أن يبدأ بموضوعه ألفّ له قصة أو اتصل على شخص يوهمه بأنه يحاول تدبير المبلغ بل انطبق عليه المثل القائل: "ميتة وخراب ديار" عدم رجوع مبلغه الذي تسلفه وعدم الاتصال الذي هو محسوب عليه.. فتجده يدخل في استثمارات كثيرة وعقارات لا حدّ ولا آخر لها... يكسب ويربح.. ويقسم له أنه لا يملك المبلغ ولا حتى نصفه.. ناسياً، بل متناسياً هذا الحديث: أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة ليصلي عليها فقال: عليه دين؟ قالوا نعم ديناران. قال: هل ترك لهما وفاء؟ قالوا: ل.ا قال: فصلوا على صاحبكم. قال أبو قتاد:ة هما علي يا رسول الله. فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم). وفي المرة القادمة بالتأكيد لا يأتي إليك ولكن يذهب لغيرك ويخضعه.. وإن خوفته بالموت وبالآيات والأحاديث قال: "والله أنا حق الناس ما بنفع معاي.. وكاتب مفكرة صغيرة وعليها كل ديوني وخاتيها تحت المخدة.. وناوي أحل الناس".. قمة البجاحة.. سؤالي ما الداعي لهذا؟ هل هي الحالة الاقتصادية؟!!
|
|
|