|
##نصيبنا من السلام##
نعم ... ما نصيبنا نحن المغتربين من كعكة السلام ... فطالما دفعنا الضرائب والتبرعات ... لأجل المشاريع التنموية في السودان ولطالما كان دورنا مؤثرا في حركة البلاد ...الاقتصادية حين كنا ومازلنا (بقرة حلوبا) .. لا تطعم بما تستحق ... اليس من حقنا ... وقد جاءت تباشير السلام أن نطالب بنصيبنا منه اليس من نصيبنا أن نطالب بإلغاء كافة الضرائب التي أثقلت كاهل المغترب ... وكان فيها (محمد أحمد) صابراً و وطنياً ومساهماً ... اليس من حقنا أن يتعلم أبناؤنا مثل الذين هم في الداخل ... دون قيد أو شرط ... اليس من حقنا أن نمنح القطع السكنية مثل غيرنا .... وبالعملة السودانية ... أن نصيبنا من السلام ... هو حق نطالب به لا منحة تجزي لنا ... ثمنوا دور المغترب ستجدونه هو الذي يدفع ثمن كل طلقة تدافع عن الوطن ... وستجدونه هو (نقاطة) المالية ... حين تجف مصادر العملات الحرة والصعبة وستجدونه هو السند والركيزة لاهله وذويه حين يشملهم عطاؤه.. في زمن تفككت فيه الأسر بسبب الفقر والعوز. أن نصيبنا من السلام هو نصيبنا من الصحة والتعليم ... وما بعد العودة ... هو إعادة النظر في إلغاء كافة الضرائب والمساهمات وقد فتح الله علينا بالبترول ... أن نصيبنا من السلام ههو تأمين وتثمين دورنا بإنشاء وزارة للمغربين وليس هيئة قاصرة اليدين.
هكذا كتب أخونا (بابكر محمد الحسن) في عموده (نضم) بصحيفة (عكاظ) العدد (14122) بتاريخ 26أبريل2005م ... وأذكر أنني عندما كنت أجلس بالكرسي الساخن وجه لي أحد الأعضاء سؤال (ماذا كنت ستفعل أن كنت رئيس السودان...؟؟؟) فجاء ردي (كنت سألغي الضرائب وكنت سأفتح الباب على مصرعية للهجرة والأغتراب) وقد تحققت أمانينا دون أن نصبح رؤساء بإلغاء الضرائب ولو بجزئة ولكن ما نتمناه حقاً أن ننال حقوقنا كاملة كمغتربين وأن ننال نصيبنا من السلام ولعل كاتب المقال أعلاه قد تطرق لقضية مهمة وهي المطالبة بنصيبنا من السلام .... فهلا تحقق لنا هذا الحلم ...!!!
| التوقيع |
|
أتشرف في زيارتكم
My Flickr
|
|