عزيزنا عابر سبيل لك التحيه ..
الشعب العربي وين .. في أندية المشاهده بحكامهم والمونديال الحقيقي بفلسطين حيث العجب العجاب ومجزرة غزه ..
والله حالهم يحزن والفاجعه الأخيره الطفله هدى ذات العشر سنين ..
جريمتها أنها كانت تتنزه في شاطئ غزه مع أسرتها ..
عقوبتها قتل جميع أفراد أسرتها في نفس اللحظه ..
ومن قمة الفرح إلى قمة المأساه ..
فمن ركضها مع اخوتها لتلعب ..
أصبحت تجري بحثاً عن أحدهم حيا ..
أبي .. أبي .. هل تسمعني ؟؟ أنطق .. رد علي .. لماذا لا تجيبني وهو قد فارق الحياه منذ وقوع القذيفه عليهم
وما لنا إلا أن نقول اللهم عليك بهم .. إنهم لا يعجزونك ..