|
مشاركة: عذرا فلسطين ... الأمه مشغوله الان ...!
خمسة وخمسون عاماً على النكبة الفلسطينية، وشعبنا يتعرض، في كل يوم لنكبة جديدة، لقد امتلأت رزنامة شعبنا بالمآسي والوجع الفلسطيني الذي يمتد منذ أن أعلن قيام الدولة اليهودية على الأرض الفلسطينية، ومنذ أن انطلقت الرصاصة الأولى في 1/1/1965م وحتى آخر الشهداء، ولم تتوقف دموع الأمهات، ولم يتوقف وداع الراحلين إلى وجه الله، كما أنه لم يتوقف صراخ الأسرى المعذبين في سجون الاحتلال، وتعذيب الفلسطينيين على حدود الكيانات العربية، ومطاراتها المفتوحة لكلاب الصهاينة والأمريكان، ومغلقة في وجه الفلسطينيين، كل ذلك يؤكد أن نكبتنا لم تكن يوماً واحداً، ولا سنة واحدة، وإنما امتدت على مدار الـ 55 عاماً أي منذ سنة 1948 وتواصلت حتى سنة 2003م، ونحن نقلب صفحات السنين، ونتجرع في كل يوم مأساة جديدة تجعل شعبنا أكثر تصميماً على النضال، وعدم تنازله عن حق العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، ودون ذلك لن يكون سلام ولا استقرار في كل المنطقة للصهاينة والأمريكان، لأن النكبة الفلسطينية محفورة في عقول ونفوس أبناء فلسطين، وعلى صفحات التاريخ، قديمه، وجديده، لأن أيام الحزن الفلسطيني أكبر من كل أفراح الدنيا، لأن دمعة أم في وداع شهيد أكبر من أفراح العالم جميعاً..
إذن في ذكرى النكبة تواصل فلسطين حضورها بدم أبنائها ويواصل الصهاينة المحتلون اغتصابهم وعسفهم وقهرهم لشعبنا واغتصابهم لحقوقنا وأرضنا، ورغم ذلك لم تحرك الأنظمة العربية ساكناً، وهم يرون أن شعبنا يتعرض للاعتداء عليه من البر والبحر والجو، قتلاً وتدميراً واغتيالاً، وأبناء شعبنا لن يتوقفوا عن التضحية والفداء ويكتبون في سجل الشرف عدم تنازلهم عن حقهم في العودة، والتصاقهم بالأرض..
اين (هم حكامنا)
| التوقيع |
|

|
|