|
مشاركة: عيد الثورة ال 17 مزيدا من الانجاز......
أخوتي الأفاضل ... ضمن السنن الكونية والحكم الربانية تتم علمية الفرز الاجتماعي وتتمايز الصفوف من وقت لاخر، كما قال تعالى (( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يمييز الخبيث من الطيب))..(صدق الله العظيم).. فالخبيث ايّا كان شكله فقد اقتضت الحكمة الربانية ان تعريه بل وتجمعه مع اقرانه في صف واحد، ويحصل من ذلك تلقائيا ان يبقى( الطيب) في (صعيد) واحد وقد اختبر بالمصائب حتى صفى كما ينقى (الذهب) بالنار، وان الشعب المسكين له رب يرعاه ويدافع عنه بل ويسوق عدوه الى مصيره( السيئ) برغبته وجريا وراء (مطامعه).. بعد ان يجعل له هدفا" ينساق خلفه....
اي سياسة هذه ايها (الانقاذين) يا من ادمنتم مخادعة الشعب، ان الواقع يقول بان هؤلاء النخب ليس فيهم من ينحاز الى الشعب او ناضل لاجله ليخفف عنه التعب.. بل قبل بجوار النظام رغم ظلمه ثم يعاكس تيار الشعب المعارض.. يريد ان يقاسمه الغنائم ويستبعد الشعب...
(المنافقين) ان من ادعوا معارضة النظام مع الترابي فهم من صنعوه ولهم في جرائمه نصيب الاسد، وكذلك في خيرات البلاد ومانهب من الشعب. مما يجعلهم شركاء في اي محاسبة اذا حدثت في (المستقبل) في حالة سقوطه.. لذا فهم ماخرجوا ليسقطوه بل ليحموه بين صفوف المعارضة التي اصرت على مواصلة الحرب... لذلك خرج الترابي من النظام ليستدرج له بعض المعارضين الذين يرفضون الترابي، كافلام(المافيا) التي تسيطر على الشرطة فيذهب البعض ليشتكي من العاصابات في حين هي التي تتلقى بلاغاته وتحمي خصومه وتخذل الضحية وتنصر الجلاد.....
الأخوة الافاضل نعم ليس من العدل أن نتحدث عن الانقاذ ونترك تلك الحكومات (المتعاقبة) لكين ما فعلتهو حكومة (الانقاذ) فاق حصلية كل ما قامت به تلك الحقبة من (الحكومات) ولا تنسو أن كل الدراما كانت تحت (عبأت) الجبة الاسلامية وحتي إن اختلفت (المسميات) فكلها وجوة (لعملة واحدة)..
كل أحترامي ..
.....لنا عودة ....
| التوقيع |
لو الشعب يوما" أراد الحياة ..فلا بد للمريخ أن ينتصر .. |
|