عرض مشاركة واحدة
قديم 01-07-2006, 14:40   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
معتز زيزي
إداري
 
الصورة الرمزية معتز زيزي
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








معتز زيزي متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
معتز زيزي is on a distinguished road

 

 

كل سنة وانتوا طيبين ...

حبيبنا جومو كنياتا ....

كل سنة وأنت طيب يا حبيب

عندما همس لي صديقي (شجراوي) الأخضر الذي غير لباس (العسكر) فيما مضى ، همس لي قائلاً لماذا لا تدخل على (المنتدى السياسي) إلا قليلاً قلت له.. (وما أبعدنا عنها) .. وحقاً ما أبعدنا عنها فإلى متى سنظل نلعن ونسب وهل حقاً أن السياسة وممارستها تعني (المعارضة) فقط ...ألا يمكن أن نكون (سياسيون) عبر (البناء) و (الإصلاح) وهل من تولوا مناصب الحكم من قبل ومن يعتلونها اليوم ومن سيعتلوها غداً هم (بهلاتر) ...؟؟؟ ونحمد الله على أن (السودان) يعتبر الأن الدولة العربية الوحيدة التي يستطيع فيها أي مواطن أن (يلعن) ويسب و (ينتقد) حكامها على (الملأ) دون خوف اليست هذه بمحمده.... والجدير بالذكر أن حرب (الجنوب) التي عمرها (ربع قرن) قد تعاقبت عبر كل حكوماتنا المتعاقبة ومنذ إستقلال السودان ... فلماذا نتهم حكامنا (اليوم) وهم من (حقنوا) تلك الدماء عبر (أتفاقية السلام) و (حكومة الوحدة الوطنية) ...؟؟؟ الم يسجلوا أسمائهم من نور عبر التاريخ ...؟؟؟ أم التاريخ لا يسجل سوى (السلبيات) ....؟؟؟ اليست مشاكل غرب السودان منذ عهد (المهدي) ...؟؟؟ أم أنها وليدة هذا العهد ...؟؟؟؟ اليست السجون والمعتقلات وبيوت الأشباح من صنع الحكومات المتعاقبة ...؟؟؟ أم أنها جديدة علينا ....اليس (عمر محمد الطيب) ثاني أفضل رجل أستخباراتي في العالم سوداني الجنسية ...؟؟؟ هل نحن الأن نتوقع وننتظر أن يأتينا (نظام) ملائكي يحول لنا كل تلك السجون والمعتقلات إلى ملاهي ...؟؟؟ هيهات أنها السياسة والسياسيون فالنتقبلهم على مضض أما أن نحاربهم بــ (وعي) لنعيد بناءها قوية خالية من (قذارات) الساسة والسياسيون ... وإلا ستبقى الحيطان كعادتها تتمطى وتفلع في قفى الزول البناها ....
أننا ليس (بإنقاذيون) لندافع عنهم ولا ننفي وجود هذا (الكم) الهائل اللصوص وقطاع الطرق والمجاذيم ولكننا (واقعيون) ندرك أن لا خيار لنا سوى (الإصلاح) عبر (محاربتهم) بعلم ودرايه و (بإجماع) و (الإصلاح) عبر (المعرفة) وإدراك (الحقوق والواجبات) و (الإصلاح) عبر (النقد الموضوعي) و (الإصلاح) عبر (الحوار) وهذا طبعاً لا يمنع أن يكون (الإصلاح) عبر (السلاح) ولكن هذا الحل يأتي في حالة فشلنا عبر كل القنوات التي زكرتها أنفاً ولندرك حقيقة أننا أن لم نتعلم ونعي (كيفية أستخدام) السلاح لن نستطيع أن نحارب به فما نحتاجه هو (الإدراك) قبل (الممارسة) ... لذا وجب علينا أن ندرك أين (نقف) الأن حتى نحدد أي (سياسة) سنختارها لنمارسها لنكون أفضل من سابقينا ...


لذا سنظل نردد عبارة (مذيداً من الإنجاز) إلى حين أن ننفرق نحن من طرح (حلولنا) المستقبلية بمنطق وإقناع وتجرد ... وكذلك بطرح مشاكلنا (بأريحية) وحلها (بفكر) وتطبيقها (بأغلبية) حينها سنتحول من مرددين لعبارة (مذيداً من الإنجاز) إلى قادة عمليين في (إنجاز) ما يجب إنجازه ...

التوقيع

أتشرف في زيارتكم
My Flickr

معتز زيزي متواجد حالياً   رد مع اقتباس