الموضوع
:
Al-Marreekh
عرض مشاركة واحدة
22-05-2006, 01:05
رقم المشاركة :
26
(
permalink
)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
251
مريخ (المقفل ناقص نقطتين)
* أنهى المريخ الدورة الأولى محققاً رقماً قياسياً من النقاط حيث حصد 31 نقطة من مجموع 33.. نالها بالفوز في عشر مباريات والتعثر في مباراة واحدة بالتعادل أمام الهلال الذي تخلف عن الزعيم بسبع نقاط كاملة بعد أن تعادل ثلاث مرات وخسر مباراة واحدة.
* وقد تجلت روعة الفرقة الحمراء في اكتساحها لخصومها من دون رحمة.. وبنتائج كبيرة وفارقٍ ضخم في كل شيء!
* المريخ أكثر الفرق تحقيقاً للفوز (عشرة انتصارات).. وصاحب أقوى دفاع وأميز حراسة حيث لم تهتز شباكه إلا مرة واحدة فقط أمام الهلال.
* والمريخ يملك أكثر خطوط الهجوم دكاً للشباك.. حيث سجل رماته 36 هدفاً بمعدل ثلاثة وستة أعشار الهدف في المباراة الواحدة!
* الاكتساح المريخي للدورة الأولى أعاد لأذهان المريخاب ذكريات جميلة وخالدة في تاريخ النادي العريق.. ونعني هنا فوز المريخ ببطولة الدوري الخرطومي من دون هزيمة أو تعادل في موسم 71-72.. وفوزه باللقب من دون هزيمة وبتعادلٍ واحد في موسم 73-74.
* هذان الإنجازان لا يمكن أن تتخطاهما ذاكرة الكرة السودانية.. وقد سجلهما التاريخ في صفحاته بأحرف من ذهب.. وحفظ لنا أسماء النجوم السوامق الذين ساهموا في تحقيقهما.
* فهل يستطيع رفاق العجب وقلق والأمير أن يسيروا على درب رفاق أبي داؤود وسانتو وكمال عبد الوهاب؟
* وهل يتمكن الباشا السكندراني محمد عمر من إحياء أسطورة الراحل منصور رمضان رحمة الله عليه؟
* فرقة الذهب التي تولت تلوين ليالي وأيام المريخاب بالسعادة الغامرة مطلع السبعينات ضمت الصقر الذهبي عبد العزيز عبد الله في حراسة المرمى .. وكان عزيز وقتها أفضل حارس في إفريقيا.. والبطل المتوج بلقبها في الخرطوم عام 70.. وجلس له في دكة الاحتياط زميله سيد المصري.
* أما في خط الدفاع فقد لعب القائد سليمان عبد القادر أبو داؤود (ملك التقريش) بكل عنفوانه وحنكته وعينه (الحمرا وشرارة).. وكان وجود سليمان في أي مباراة مصدر اطمئنان كامل لعشاق الأحمر الوهاج.
* وبجانبه لعب الموهوب الحريف المتمكن قدورة كأستوبر يجيد مراوغة المهاجمين ويتفنن في استخلاص الكرات منهم بكل حرفنة وتمكن.
* وفي الظهير الأيسر لعب نوح آدم.. أحد أعظم من شغلوا خانة الظهير الأيسر في تاريخ الكرة السودانية.. أما في الظهير الأيمن فقد لعب السر كاوندا.. وما أدراك ما كاوندا.. القوة.. الفراسة..الرجولة.. المهارة.. الفن.. والقدم الفولاذية التي مزقت حتى شباك الهلال!
* أما في الوسط فقد خلدت ثنائية بشرى وبشارة نفسها إلى الأبد.. وقد بسط هذا اللثنائي الفنان (بشرى وهبة وبشارة عبد النضيف) هيمنه على منطقة الوسط وملأها فناً وإمتاعاً مريخياً خالصاً.
* واكتلمت روعة الثنائية برجولة عمر أحمد حسين.. فارس المريخ الذي أتانا من كوستي الجميلة وذاد عن الشعار الأحمر بقوته وفتوته وغيرته الدافقة على الشعار.
* وكان مقدمة المريخ وقتها تنفث اللهب.. وتحرق شباك الخصوم بلا رأفة!
* كان فيها كمال عبد الوهاب.. أحرف لاعب أنجبته حواء الكرة السودانية على الإطلاق.
* وكمال (دكتور الكرة السودانية وأخصائي أمراض الهلال) كما أطلق عليه القبطان حاج حسن عثمان أمد الله في أيامه أسطورة لا تتكرر.. وفنان يرسم بقدمه أحلى اللوحات.
* ووقتها كانت جماهير المريخ تستمتع بترديد هتافها المحبب (كمال لعاب يا هلالاب) بعد أن ابتكره يراع الزميل الأستاذ طلحة الشفيع في بابه الشهير (اتفرج يا سلام)!
* وبجانب الدكتور لعب البروفسور الفاضل سانتو صاحب القدم التي لا تخطئ الشباك.. وسيرة الفاضل سانتو وأهدافه النارية خلدها لنا التاريخ مثلما حفظتها ذاكرة الكرة الإماراتية بعد أن انتقل للعب في نادي النصر الإماراتي وقدم له الروائع فكرمه الشيخ مانع آل مكتوم رئيس نادي النصر وقتها بمهرجان تكريم لم يتكرر حتى لأعظم نجوم الكرة الإماراتية.. حيث أحضر له ليفربول بكل عظمته ونجومه الكبار.
* وما زالت صور الفاضل سانتو تزين جدارن نادي النصر الإماراتي حتى اليوم.
* وفي الجناح الأيمن تناوب على اللعب سانتو الخرطوم وإسماعيل بخيت.. وفي الجناح الأيسر لعب حموري الكبير.
* وجاء معتصم حموري ومحسن عطا وجاد الله الكاروشة وفيصل الكوري وانضموا للعقد الفريد ففاز المريخ بالدوري بلا هزيمة وبتعادلٍ واحد (أمام التحرير) موسم 73-74.. وكان فارق النقاط بين المريخ البطل والهلال صاحب المركز الخامس بحسابات الزمن الحالي (الفوز بثلاث نقاط) عشرين نقطة بالتمام والكمال!!
* في هذا الرقم القياسي أبلغ رد على المتشدقين بفارق الثمانية عشر نقطة الذي حدث بعد حادث أم مغد المشؤوم.
آخر الحقائق
* ولا بد أن نشير هنا إلى أن عبقرية المدرب الراحل منصور رمضان (رحمه الله) لعبت دوراً كبيراً في تحقيق تلك الإنجازات التاريخية.
* ومنصور رمضان مدرسة تدريبية قائمة بذاتها.. تنضح تمكناً وعبقريةً وخلقاً رفيعاً وأدباً جماً.. وكانت قوة شخصيته أبرز مميزاته كمدرب ملهم يجيد استخلاص أفضل ما عند اللاعبين.
* وكان يقول لهم (كرة القدم ثلاثة مع ثلاثة.. الغيرة والتضحية والعطاء مقابل المال والمجد والشهرة)!
* إننا ننتظر من متحركات العجب وقلق والأمير وميدو ودامر وسفاري والكاس وعلاء وزولو وجندي والمحجوب وبهاء الدين ومحمد كمال ويكيني وإيفوسا وإيداهو وعنتر وحسبو وبقية النجوم أن يعيدوا لنا شريط المجد الباذخ لجيل السبعينات الذي أدمى الأكف بالتصفيق.. وحقق إنجازي الدوري المقفل والمقفل ناقص نقطة!
* وما ذلك بكثير على الزعيم.
* ولتكن عبارة(المقفل ناقص نقطتين) حادياً لكل المريخاب وشعاراً لهم في الدورة الثانية.
* ولنغني مع شاعر المريخ الفحل فرح عوض: (أنا السواي وما حداث.. ولازم أقطع الأنفاس)!
* وعلى جماهير المريخ تقع مسئولية المؤازرة المستمرة والتذكير الدائم بهذا الشعار الجميل.
* وكان الدرس قاسي اترصد.. من أب زرد!
* إذا كانت النفوس كباراً تعبت من مرادها الأجسام.
التوقيع
**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!
هشام عوض
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة هشام عوض