الموضوع
:
Al-Marreekh
عرض مشاركة واحدة
06-05-2006, 11:11
رقم المشاركة :
17
(
permalink
)
معلومات العضو
هشام عوض
إداري
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
251
" اليوم " ندق الطبول مع الجنيد ويلمع (سيف النصر) الأحمر
إنتصر ايها المريخ.. أرجوك إنتصر ليظهر سحر الأبنوس في ربيكا
كل شبر سوف نسقيه اليوم بالدم دفقاً وإحمراراً.. وكل لحن نعزفه سيعود علينا إنتصاراً.. فلم نكن في تاريخنا يوماً صغاراً وبإنجازاتنا سنبقى ونواصل كباراً.
اليوم .. تعود الروح إلى مكامنها.. والشمس إلى ناصيتها.. والقمر إلى ساحته.. فالأحمر الوهاج كوكب وما دونه مداراً.. اليوم تقرع الأجراس لتعلن.. الإنتصار أو الطوفان والإغراق.
اليوم ..ملحمة الأجيال.. الكل حضور الصغير قبل الكبير.. ففي حضرة الأحمر الوهاج تتساوى الصفوف والعشق هو الميزان.. والحب هو العنوان.. وما المريخ إلا عشقٍ وولهان يسمو معه الفؤاد بإيقاع صوفي كدرويش يذوب صفاء.. يمشي على الطرقات بنور الإنتماء.. يمازج بين الشمس والقمر بخيوط الإلتقاء.. والكفر والوتر بموسيقى الغناء والنجم البعيد والفكر الوضاء.
اليوم ترجع مزن ويكتمل المثلث وترجع أيامنا الجميلة.. فتتدفق المغربية سعاد آلقاً وجمالاً.. اليوم تظهر مقاطع الشعر كريشة ترسم لوحة فنان.. وكلمة تأخذ الوجدان بأشعار الزبير السلطان.. اليوم تظهر ملامح قاع المدينة ونرقب كالزرقاء الرواكيب الصغيرة وبيوتتات المدن والأحياء الفقيرة بحروف الكناني فنغني معه للكادحين العاشقين اصحاب السحنة السمراء.. اليوم يعود مؤمناً للمملكة المريخية المتحدة بعد ان أخذته منا السياسة طويلاً ونردد مع فتح الله مريخ يا سليل الفوارس وسيد العاشقين فتزدهر المريخ والصدى ومونديال ويبدع ويبتكر بشرى الصوفي.. وندق الطبول مع الجنيد فيلمع (سيف النصر).
اليوم نعلن إستعدادنا من خلفكم نسقي العطشى ونداوي الجرحى ونرفع الأعلام.. ننادي البعيد ونزرع الحب ونغني للفريق.. فسيروا كالشهاب والنيازك ونحن وراءكم مدارات تفرد اجنحة النصر وترسم ملامح العز والوقار على هضاب الأحمر.. سيروا وسنكون من خلفكم مهيرات يغزلن الشعر ويطلقن زغرودة الفرح القادم.. سيروا ونحن في أسركم كالومض يعلن حضور الأحمر ويغرق باماكو في خضم الدهشة.. نزهو مع الإنتصار ونهتف معكم لن تسقط ثورة النجوم.. لن تسقط ثورة النجوم. رغم جبروت شداد.. فاليوم يومنا.
ستفوح شذى الشهداء علينا وترفرف أرواحهم فوقنا.. أحمد يوسف.. وصلاح السعيد.. الربيع والعمدة الصديق.وستظهر مقاطع الموسم الجديد تحمل في الفؤاد الحريب آيات العشق للأحمر الوهاج صنوه الصفاء والنفوس البيضاء فالتاريخ يحفظ ان اهل الأحمر اخوة.. إختلاف الرأي يزيدهم قوة.. قوة تتحدى الصعاب تعيد سير الديمقراطية إلى أسرجتها والكاسات الجوية الى مسارها.
ها هي الإدارة قد إستوفت الشروط وجهزت معدات الحرب مع مجذوب.. وها هو الجمهور قابض على جمر القضية لم يبقى إلا انتم فتية الأحمر الوهاج لتدخلوا المعركة متوشحين بالأحمر مؤمنين لابديل للنصر لتعلن شعلة البقاء فالمريخ اصل لا يمكن ان نصفه بالفناء.. المريخ اصل لا نصفه بالفناء..
واليوم لابد أن نكون كما نود
إذن إنتصر أيها المريخ إنتصر أرجوك.. إنتصر.. فقد مللنا الإنتظار وأعيتنا التضاريس.. إنتصر حتى لا يفتر حماس الوالي وحسن عبدالسلام. إنتصر حتى لا يزحف علينا إحساس الهزيمة ورحيل الكؤوس من نادينا.. إنتصر للكواسر والإرث العظيم والأقلام الحمرء.. إنتصر حتى يندمل الجرح ونرتاح فقد أدمانا الترحال للمجهول.. إنتصر فحولك الكثير من الحسد والغيرة رغم أنك نقي صافي السريرة.. إنتصر حتى تتقلص المساحات امام (ثقالات) خالد عزالدين فيوجهها للقضايا الزرقاء والوعود الجوفاء.. إنتصر حتى ننجز المراد ويتواصل تميزنا.. فالأحمر الوهاج صوت حب قهر يمضي كالجداول ويعيش في الخمائل ويبقى في الدواخل.
نعم هو المريخ وهو التاريخ.. وهو الغابة التي تمتلئ بالأشجار.. هو المريخ آخر الصفحات وأول المفردات.. هو سحر الأبنوس عند ربيكا.. وطيف السحاب عند المسيرية.. وعظم النخلات عند الشايقية.. وصحوة جروف النيل في حلفا.. والهدف والمكحل عند الكسلاوية.. وغيمة الرجاء وقيم الكبرياء على وجه كردفان الغرة.. هو التقابة عند الخلاوي والأكف عند الدعاوي.
هو وله يسقط ويعظم ما بعده.. يسحر ذكره ويسعد وجهه.. هو آخر العظماء في تاريخ إنقرض فيه الزعماء هو وهو وهو.. ولا غرو فهو كل الأشكال في الفيزياء والكيمياء وكل علوم الأحياء.. هو لحظة في التاريخ تفوق كل الفتوحات والثورات.. هو ثورة من الفؤاد للفؤاد.. لا تخضع لمسميات أو أحكام عرفية وقوانين جبرية.
لا تقولوا باماكو وتشقوا الأحزان أنظروا للأمام.. وأعلنوا النزال.. فما جرى بأرض مالي إمتحان لم نكرم فيه ولم نهن.. فالمحصلة بالجمع لا أشتات الخسران.. فأما أن نثأر ونعود على ساحة الإنتصار أو نتخذ من الأركان حائط مبكى على الحب الذي ضاع والقلب الذي هوى وأنكوى.
اقبلوا على اللقاء وضعوا في صدوركم الغبش الفتارى الذين يحترقون من وطأة الحب وهجير الشمس ووجهوا عقولكم بزاد الذين يقفون في لحظات إنتباه بين الأمل والرجاء واليأس والبكاء.. ولا نملك إلا ان نرفع الأكف بالدعاء.
وأخيراً
ما كان زهوك انشودة.. ولا إنتماءك اقصوصة بل هو وعد ما بين الثريات والنجوم ما بين الآفاق المشرعة والرحاب المثقلة بالعشق الأبدي للأحمر الوهاج.
ليلي محمد علي المريخية
مع بعض التعديلات
التوقيع
**
الشهداء أكرم منا جميعاً ..!!!
هشام عوض
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة هشام عوض