|
اخي ked
لك جزيل الشكر على الموضوع الجميــــل جداً... عني فهنالك العديد من الايات التي تدخل اعماقي وتأجج كل المشاعر الموصوفة والتي ليس لها وصف وسأذكرها لكم تباعاً...
((اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ))
التفسيــــر
"اللَّه نُور السَّمَاوَات وَالأَرْض" أَيْ مُنَوِّرهمَا بِالشَّمْسِ وَالْقَمَر
"مَثَل نُوره" أَيْ صِفَته فِي قَلْب الْمُؤْمِن
"كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاح فِي زُجَاجَة" هِيَ الْقِنْدِيل وَالْمِصْبَاح السِّرَاج : أَيْ الْفَتِيلَة الْمَوْقُودَةُ وَالْمِشْكَاة الطَّاقَة غَيْر النَّافِذَة أَيْ الْأُنْبُوبَة فِي الْقِنْدِيل
"الزُّجَاجَة كَأَنَّهَا" وَالنُّور فِيهَا
"كَوْكَب دُرِّيّ" أَيْ مُضِيء بِمَعْنَى الدَّفْع لِدَفْعِهَا الظَّلام ... مَنْسُوب إلَى الدُّرّ : اللُّؤْلُؤ
"تَوَقَّدَ" الْمِصْبَاح
"مِنْ" زَيْت "شَجَرَة مُبَارَكَة زَيْتُونَة لَا شَرْقِيَّة وَلَا غَرْبِيَّة" بَلْ بَيْنهمَا فَلَا يَتَمَكَّن مِنْهَا حَرّ وَلَا بَرْد مُضِرَّانِ
"يَكَاد زَيْتهَا يُضِيء وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَار" لِصَفَائِهِ
"نُور" بِهِ "عَلَى نُور" بِالنَّارِ وَنُور اللَّه : أَيْ هُدَاهُ لِلْمُؤْمِنِ نُور عَلَى نُور الْإِيمَان "يَهْدِي اللَّه لِنُورِهِ" أَيْ دِين الْإِسْلَام "مَنْ يَشَاء وَيَضْرِب" يُبَيِّن "اللَّه الأَمْثَال لِلنَّاسِ" تَقْرِيبًا لِأَفْهَامِهِمْ لِيَعْتَبِرُوا فَيُؤْمِنُوا "وَاَللَّه بِكُلِّ شَيْء عَلِيم" وَمِنْهُ ضَرْب الْأَمْثَال... وقيل في نور على نور انه الوضوء مع كل صلاة... والله اعلم
| التوقيع |
|
إن لــمـے تــشـغـل نفسكــے بالحــقــے .... شــغــلــتـكـے نـفـسكـے بـــالــبــاطــل
|
|