عرض مشاركة واحدة
قديم 29-03-2006, 12:24   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

العزيز ked لك غالي السلامات وانت تتحفنا بهذه الروائع والتي نرجو من العلى القدير أن يجعلها في ميزان حسناتك ولك الشكر مرة أخرى .

يكفيه فخرا قول النبي صلى الله عليه وسلم لربه " اللهم أعز الاسلام بأحب هذين الرجلين إليك وكان احدهما عمر بن الخطاب " ويكفي الاسلام فخرا أنه عندما اسلم عمر خرج الاسلام للعلن في صفين أحدهما يرأسه هو

الخليفة الفاروق وما أدراك ما الخليفة الفاروق صدقني لو كل حاكم مسلم عمل بجزء من ما كان يعمله الفاروق لساد العدل والأمن ولكن تلك أمة قد خلت وتظل ذكراها لمن اراد أن يسير على نهجهم فهم قوم طلقوا الدنيا وزخارفها وعجز الشيطان أن يأتيهم فقد قال الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه لعمر بن الخطاب إن الشيطان يفارق الطريق الذي تمشي فيه فأي مهابة هذه وأي عظمة لهذا الخليفة العظيم .

أخي دونا عن سائر الخلفاء عندما أقرا لسيرة الفاروق أو اسمع ( الشيخ كشك ) تدمع العين ويرتجف القلب خوفا وهلعا من أهوال القيامة والتي قال ابن الخطاب وهو في مرضه لعبد الله ابنه ( ارفع رأسي عن الوسادة وضعه على الأرض لعل الله ينظر إلي فيرحمني ) وهو المبشر بأنه أول من يأخذ كتابه بيمينه وأنه أحد العشرة المبشرين بالجنة وأنه شهيد وبعد هذا كله يخاف من مكر الله ويأمر ابنه ليضع رأسه على الأرض لعل الله ينظر إليه فيرحمه فأي قدر من الرجال هذا الخليفة .

إنه الفاروق والذي كما تفضلت نزلت الكثير من الآيات القرآنية تصديقا لكلامه ، أتاه رجلان لم يرضيا بما حكم به النبي لأحدهما على الآخر فقالا للرسول الكريم دعنا نذهب لعمر فإذن لهم وعندما أتي الرجلان عمر حكوا له وكان الذي لم يرضي بحكم النبي صلى الله عليه وسلم هو من يحكي فطلب الفاروق منهم الإذن في الدخول لغرفته لبعض شأنه فأذنوا له فدخل ثم خرج يحمل في يده سيفه وقطع رأس الذي لم يرضي بحكم النبي صلى الله عليه وسلم وجرى الآخر وأخبر الرسول بخبر الفاروق وقد أنكرها الرسول على عمر ولكن إن الله لا يستحي من الحق فنزلت الآية الكريمة ( حتى يحكمونك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) عندها انفرجت أسارير النبي وعلم بأن ابن الخطاب كان على الحق .

له بال طويل في القضاء وكان يقول للقضاة عليكم أن ترجعوا عن أي حكم اصدرتموه اذا رأيتم في يوما ما إنكم قد أخطأتم فيه وكان يأمرهم بطولة البال في القضاة ، فقد أتوا له برجل مقتول ملقى في قارعة الطريق وعندما عمل تحرياته وسأل من بقرب الموقع ولم يصل للقاتل لم ييأس ولم يقفل باب القضية ويقيدها ضد مجهول وإنما ظلت في باله وبعد فترة من الزمان أتوا له بطفل لقيط من نفس موقع القتيل عندها صاح ظفرت بالقاتل ورب الكعبة وتعهد بالطفل لأحدي النساء بأن ترضعه وأمرها اذا أتاها من يسأل خبر الطفل عليها أن لا تكتم خبره وأن تأتيه وتخبره وقد كان ففي يوم من الايام اتت جارية تسأل عن أمر الطفل وتعللت بأن مولاتها تريد أن تعمل خيرا وعرفت بأمر الطفل وأردات أن تعمل له خيرا وطلبت من المرأة المرضعة أن تعطيها الطفل لأن مولاتها تريد أن تراه وفعلت وتبصرت بهم عن بعد حتى عرفت الدار التي يقطنونها ثم أتت الخليفة وأخبرته الخبر عندها توشح الخليفة سيفه وذهب لذات الدار وطرق بابها وسأله رب الدار من الطارق فقال له أنه الخليفة وهو يريد أن يرشد بنته للطريق القويم وكان رب الدار أعمي وفتح له ودخل واستأذن منه في أن يذهب لبنته ويعلمها من شأن الاسلام فإذن له وعندما دخل عليها اراها مقبض السيف وأمرها أن تصدقه القول وإلا قطع رأسها وسألها عن أمر الرجل المقتول فإعترفت له بالحقيقة وأنه هو والد الطفل نفسه وحكت له بأنه كان لديها جارة تعطف عليها لموت امها وكان لهذه الجارة ابن يريد هذه البنت وهي تتمنع عنه واتفق مع امه أن تدخله عليها بحجة أنه بنتها وكان يلبس لبس النساء وقد قبلت البنت بطيب خاطر أن تجعل البنت معها لحين عودت امها وقالت له وعندما كنت نائمة اذا هجم علي وتغشاني وأخذ مني ما يأخذ الرجل من المرأة وكان بقربي خنجري وطعنته به وشاء الله أن احمل منه تلك الليلة وكان هذا الغلام عندها خرج منها الخليفة وقال لوالدها نعم البنية بنتك انها عالمة لحقوق ربها عاملة بها وهذا يدل على سعة الفاروق وطولت باله .

أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي (ص) " بينا أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا أمرأة تتوضأ الى جانب قصر ، قلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر ، فذكرت غيرتك ، فوليت مدبرا " فبكي عمر وقال : أعليك أغار يا رسول الله ؟ " وهذا يدل على سمو روحه الطاهرة في ستر أعراض الناس والخوف عليهم وكان الفاروق غزير العلم وافر المعرفة قال النبي ( ص) " بينا أنا نائم شربت ويعني اللبن حتى أنظر الري يجري في أظافري ثم ناولته عمر " وسئل الرسول فما أولته يا رسول الله ؟ قال العلم . ويقول الرسول الكريم أيضا " بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمص ، فمنها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، وعرض علي عمر وعليه قميص يجره " ، قالوا بما أولته يا رسول لله ؟ قال الدين .وقال له " يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك " وأخرج الترمذي عن ابن عمر أن النبي (ص) قال : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " قال ابن عمر : وما نزل بالناس أمر قط فقالوا وقال إلا نزل القرآن على نحو ما قال عمر . وأخرج الترمذي ، قال النبي (ص) " لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب " وأخرج الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي (ص) " إني لأنظر الى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر " وقال ابن ماجة قال النبي (ص) " أول من يصافحه الحق عمر ، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخل الجنة " وبعد هذا كله يأمر عمر ابنه أن يرفع رأسه من الوسادة لعل الله ينظر إليه فيرحمه فأي خوف واي إيمان هذا الذي توقر بهذا القلب الكبير ؟

وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم " هذا غلق الفتنه " وأشار بيده لعمر وقال " لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش هذا بين أظهركم " وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال " أقرئ عمر السلام ، وأخبره أن غضبه عز ، ورضاه حكم " فأي منزلة بعد هذه يحوزها حائز كائن من كان فإن الله قد أكرمه من سبع سموات وهو احق لهذا التكريم .

وأخرج الشيخان عن ابن عمر وأبي هريرة : قال النبي صلى الله عليه وسلم " بينا أنا نائم رأيتني على قليب ( أي بئر) عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها أبو بكر فنزع ذنوبا ( دلوا ) أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف والله يغفر له ، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستقى ، فاستحالت في يده غربا ( أي دلوا عظيما ) فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه ، حتى روى الناس ، وضربوا يعطن " وفسرت هذه الرؤيا بكثرة الفتوحات في عهده وظهور الاسلام.

قال النبي صلى الله عليه وسلم " من أبغض عمر فقد أبغضني ، ومن أحب عمر فقد أحبني ، وإن الله باهى بالناس عشية عرفة عامة ، وباهى بعمر خاصة ، وإنه لم يبعث الله نبيا إلا كان في أمته محدث ، وإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر " وسئل النبي الكريم يا نبي الله كيف محدث ؟ قال " تتكلم الملائكة على لسانه "

سئل أبو بكر الصديق وهو في مرضه : ماذا تقول لربك وقد وليت عمر ؟ فقال " أقول له وليت عليهم خيرهم "

وللخليفة كرامات كثيرة يحكي نافع عن ابن عمر ، قال : وجه عمر جيشا ورأس عليهم رجلا يدعى سارية ، وبينما هو يخطب جعل ينادي أثناء خطبة الصلاة : يا سارية الجبل ، من استرعى الذئب ظلم ، واستغرب الناس لهذا القول وجعلوا يقولون بأن الخليفة قد ذهب عقله أو هكذا وقد دخل عليه عبد الرحمن بن عوف وكان يطمئن إليه وقال له إنك تجعل الناس يتحدثون عنك فحكي له الخليفة عن أمر الجيش وأنه في مأزق وطلب من سارية أن يحتمي بالجبل حتى لا يؤخذ من الخلف وعندما عاد الجيش ذكروا ذلك فقالوا كدنا أن نهزم وفجأة سمعنا منادي ينادي ثلاث يا سارية الجبل فجعلنا أظهرنا للجبل وفزنا عليهم .

وسأل الخليفة رجلا عن اسمه ؟ قال جمرة قال ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، قال : ممن ؟ قال : من الحرقة ، قال اين مسكنك ؟ قال : الحرة ، قال بأيها ؟ قال بذات لظى ، فقال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا ،فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا

أخي الكريم أسف للاطالة فالحديث عن هذا الخليفة لا يمكن أن نعطيه حقه ولكن أكتفي وأقول مرة أخرى اللهم أجعل في أمة الاسلام عمرا جديدا حتى ننجو

ودمت أخي

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس