بسم اللة الرحمن الرحيم
القصيدة مهداة منى ومكتوبة بحروف من دمى وهدية الى روح الشهيد الشيح احمد ياسين الذى قدم الغالى والنفيس لامة العار امة المليار كنت افكر ومنذ استشهاد الشيخ احمد ياسين فى كيف
رجل مقعد مشلول قد قدم الى امة العار ما لم يقدمة المعافى والسليم منا ونحن مليار مسلم
وارجو من الاخ المشرف الدينى ان يثبت القصيدة لتعم الفائدة علينا جمعيا والقرار يرجع لك اخى
امة العار
قتلوك ياشيخى ابناء الخنا زير
فتكوك و تنا ثر جسمك فى الهواء وطار
فسوف يلقوا منا كل الذل والدمار
وان كنت انا يا شيحى قد بكيتك فى اشعار
سنصبر على فراقك ولكن اة على الكفار
لقد ذاقت الامة الوانا من المهانة والجبن والعار
قتلوك ياشيخى اليهود الخونة والكلاب الاحقار
وتبا على القردة الذين اشعلوا فى جسدك النار
يامة الاسلا م اصحى من النوم العميق والخاسر
واين قلوبكم امتى وهل اصبحت احجار
خبرونى باللة كيف شعوراكم وقد رايتم الفجار
وكبف ذلك الجسم الطاهر قد اصابة الد مار
يا امة العار هل هناك من انتقام ام عندكم الخيا ر
فلكم ان تتنقموا ولتمحو عنكم خطا يكم ويكون الثار
امتى اصحو من غفوتكم وانظروا كيف الحال بكم قد صار
هولاء بنى يهود تعبث با رضكم وكل يوم تقتل الاخيار
وكل كلب يستبيح دماؤنا ويقطعون بلا عذر حتى الاشجار
وبنى اسرئيل يستبحون نساءنا ويقتلون بلارحمة حتى الصغار
فامس قد قتلوا شيخى وسيقتلون كل من يعلى كلمة اللة فى تلك الديار
اهلى وامتى قد مرت سنوات واليهود ما زلوا فى ارضنا ويا وصمة العار
اعجزنا ان نحرر ارضنا من قبضة تلك القردة الذين هم فى نظرى يمثلون صغار
باللة عليكم كم من يهودى يحمل مدفعا حتى خاف من طفل يحمل كومة من احجار
وكم من يهودى قد تحصن بحصنة ومات من شدة الخوف ومن شدة الانتظار
ياشيخى شلت باذن اللة ايدى من ارسلوا الصاروح وارسلو الكلب ذلك الطيار
اتدررى ياشيخى ان فى قتلك قد اجتمع كل اليهود من شعب وجيش جبار
يا ايها الشيخ المقعد فى كرسى ولكن بصبرك قد ملاءت الكون كلة انوار
فانت ياشيخى قد ملكلك اللة قوة فى جسمك الضعيف لايقتلعها اعتى اعصار
واللة يا شيخى قد اكرمك بشهادة ثمنها كا ن اكبر من كل عملة ودولار
فيا عجبى كيف استطاع اليهود الكلاب ان يقتلوك ويا للحسرة ويا للعار
منك ياشيخى استمدت حماس الثبوت والصمود والقتال الشرش والاصرار
عجبا من شيخ مقعدا قد كان لة فى تاريخ اليهود صولات وجولات ومقدار
ياشيخى انت لست مشلولا ولامعاقا بل نحن الذين كتبنا على انفسنا ذلك العار
وياشيخى نحن المشلوليين والمعاقون الذين تخلوا عن الجهاد وصحبة الاخيار
فهبوا يا نا يمين الى الفداء والانتقام لشيخ كم ارعب من كرسية شعب جبار
يا مسلمين جددوا ايمانكم وعزيمتكم واصحوا من النوم وابدوا فى الابحار
فكم من شباب وشيوخا قد لقوا الموت با ابتسامة وقد ادخلوا الرعب فى قلوب الكفار
وكم من فتيان قد حبوا الشهادة وتناثرت اجسامهم ولكنهم هناك فى الجنة مع جعفر الطيار
وكم من شهداء قد ضحوا با انفسهم ولكنهم قد ولدوا وقد ماتوا احرار
يا يهود هذا درب عقيدتنا واسلامنا قد نغدو الى الوراء ولكن وعدا من اللة سيكون الانتصار
وسنبذل اروحنا رخيصة من اجلك ياقدس ولكن سنفلح فى الاتجار
فمتى يا ا متى يبدا عرس الشهادة والنصر الموازر وترتاح الدنيا من اليهود الكفار
ولقد جودتم ياشيخى ويا شباب الامة بدماءكم وارواحكم ولقد بداتم للامة الابحار
فنموا ايها الشهداء وهنيئيا لكم الشهادة فقد ملا تئم الدنيا كلها انوار
ونحن من دون اللحاق بكم سنكون امة من مليار ولكن نكون امة العار
قتلوك ياشيخى ابناء الخنازير فتكوك وتناثر جسمك فى الهواء وطار
مع تحيات واحد من امة العار
نور الاسلام مصطفى بن نور