حقوق المرأه بين الاسلام والغرب ..!!؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لازال الباحثون يطاردون المفكرين المسلمين , مستفسرين عن
موقف الاسلام من حقوق المرأه ومع ان هذا الموضوع قد قتل
بحثا الا انه مادام ان السؤال لا زال متجددا فلا بأس من تلخيصها
فيما يلى من المواضيع المثاره :
1. الميراث .
2. القوامه .
3. الطلاق .
4. تعدد الزوجات .
5.العمل .
6. التعليم .
7.الحقوق السياسيه .
بالنسبه للميراث فحصولها على نصف الميراث مقابل اعفائها من الانفاق
على نفسها فضلا عن النفقه على غيرها , فالاسلام كفل لها النفقه أما
وأختا وزوجة وأبنه , فأين الحيف ومن الرابح . من خلال رعاية زوجها له
والزامه في التشريع الاسلامي لكفالة المرأه في وضع من الاوضاع سالفة الذكر .
اما القوامه فمعناها الحمايه والرعايه والنفقه , اي ان الرجل هو المسؤول
عن القيام على مصالحها دون ادنى مسؤولية من جهتها , لذلك اعطى
السلطه داخل مؤسسة الزوجيه , فما من مغنم الا يقابله مغرم , فما ظن
المرأه التى تطالب بتبادل المواقع ؟؟؟!!
هل يمكنها حمايته ورعايته والانفاق عليه مقابل حصولها على السلطه والقوامه ؟
فهذا هو دين الفطره فمن ناطحها نطحته ..!؟
اما حق الطلاق فمكفول للمرأه ويمكنها النص عليه في وثيقة الزواج -
على قول بعض اهل العلم - بحيث وقتما رأت الانفصال يحقق مصلحتها
لم تحتج الى موافقة الزوج ولكن ؟؟!!! لم نر الا قلة قليله من النساء
طلبن ان تكون العصمه بأيديهن , لعلمهن ان الرجال اصبر على تحمل
المشاكل وعلى السعى للحصول على الحل برويه دون اندفاع , والاهم
انها لا يمكنها استعمال هذا الحق غير مره واحده (الخلع ) بخلاف
الرجل الذى يملك ثلاث فرص قبل ان تحرم عليه زوجته وحينئذ يمكنه
الاقتران بها اذا تزوجت من اخر , فمات عنها او طلقها او انتهت عدتها ..
فلو تبين انها تسرعت في استعمال حقها لم يكن سبيل لرأب الصدع
اما ان تحرم من جبر الكسر , فلا يتصور احد كيف
يمكن ان تعود فتخطب زوجها الذى طلقت منه نفسها .
اما تعدد الزوجات فالمرأه هي المسؤوله منه , وليس الرجل فهى
تقبل استمرار الزوجيه اذا تزوج زوجها بأخرى , وتفضل ان تحتفظ بنصف
او ثلث رجل بدلا من ان تفقده كله والمرأه تقبل ان يتزوجها رجل متزوج
وتفضل ذلك على انتظار العنوسه , فعلى المتحمسات ضد تعدد منع
النساء من قبول الزواج من رجل متزوج , وتحريضهن على طلب الطلاق
اذا تزوج رجالهن , وذلك بدلا من التوسل الى الرجال بالتوقف عن
خطبة النساء , فلا اظنهن سيكفنن عن ذلك .
اما العمل السياسي , فالتساؤل يطل وجهه :
اليس الحمل تسعه اشهر عملا ؟
واليس تحمل الام الوضع لثمانى ساعات عملا !!؟
واليس الارضاع لسنتين عملا ؟؟
واليست الرعايه لخمس سنين للاطفال عملا !!؟؟
فاذا انفردت النساء بهذه الاعمال دون الرجال فما وجه العداله ان
تشارك الرجل في العمل خارج المنزل دون ضروره ؟ اليس هذا
كقوم سبأ (ربنا باعد بين اسفارنا ) ..
اما ان كانت مطلقه او ارمله او تريد ان تساعد زوجها الفقير ,
او كانت .... وكانت خبره نادره فلا احد يمنعها من العمل على
الايشتمل على تبرج او اختلاط او خلوه .
اما التعليم فلعل البعض منعه عندما تفشى الفسق بين الرجال والنساء ,
وحفاظا على شرف بناتهم , ولكن منعهم من التعليم والتعلم لا دليل
عليه من الكتاب او السنه ما دام انه يخلو من المحاذيير الشرعيه ؟
ولا يفضى الى مفاسد , بل ان الاسلام يحث على الاستزاده من
العلم ( وقل ربي زدنى علما ) , ومعظم الذين يطالبون بتعليم المرأه
لا نظن الا انهم لا يرضونه لنسائهم الا بالشروط الشرعيه .
اما طلب دخول البرلمان او الوزارات فلعله حرصهن ان يكن في
موضع اتخاذ القرار للحفاظ أو لاسترداد حقوقهن التى اغتصبها
الرجال بزعمهن وهنا تفصيل :
أ/ من الذين ربى هؤلاء الرجال المغتصبين ؟
ألم ينشأوا في حجور النساء وكانوا كالعجينه يشكلنها كيف شئن ؟
فلماذا لم يعلمنهم احترام حق المرأه وتوقيرها والعطف عليها ,
وليس الحرص فقط على اعطائها حقوقها بدون مطالبات من جهتها !
ب/ اليس الاغلبيه في البرلمانات والوزارات من الرجال ؟ !
فهل حصل كل الرجال على حقوقهم ام فقدها الكثير منهم
بأساليب التكتيك والغش والتكتلات والتزوير !!؟؟
وهل ضمن هؤلاء النسوه انهن سيحصلن على حقوقهن لمجرد
وجودهن تحت قبه حكوميه او جهه وزاريه !!؟
ج/ هل يحتاج من العنف ضد المرأه لاستغلالها في ترويج البضائع ,
وحتى زيوت الشاحنات واشتراط الجمال للحصول على وظيفه
وخصوصا للسكرتيرات والمضيفات وبائعات التذاكر وكذلك مسابقات الجمال ..
والعمل في الملاهي والمراقص وتقديم الاطعمه والخمور والرقص
امام الرجال .. وكذلك اعتماد معاشرة الرجال واستخراج عقود الزواج بينهم ..!؟
(فهذا يحصر اهداف الممارسه في تحقيق اللذه ويتجاهل الهدف الاسمى
وهو الانجاب ) وكذلك فقدها لاسم ابيها لصالح زوجها كما يحصل
لمناداة الزوجات بأسامي ازواجهن , واعتماد رضا المرأه بالزنا مانعا
من تجريمه بحجه انها حره في جسدها تفعل به ما تشاء ؟؟
فهل ياترى يسمح لها القانون ان تفقأ عينها او تزهق روحها او تنتحر ؟
او ياترى لماذا لا يسمح لها القانون الغربي في ارتداء الحجاب ما دامت
حره في جسدها ..؟؟؟!!
فلماذا تكون حره في تصرف ويمنع اخر ؟؟!!
وقد قيل : انما خلق الله الجزء الجنسي للممارسه الحره ..!!؟
وقلنا لهم : لكنكم جعلتم ضوابط حتى لقضاء الحاجه , فخصصتم
اماكن للرجال واماكن للنساء , فكيف لا يكون لاشرف علاقه
بين الرجل والمرأه ضوابط !؟ وترى هل يحتاج منع هذه المفاسد
الى دخول البرلمان او الوزاره ؟
اما رئاسة الدوله او القضاء ..!؟ فهل تطلعت النساء لمثل هذه المواقع .!؟
وكم وزيره ورئيسه دوله .!؟ وكم قاضيه في اكثر من دوله علمانيه
(فرنسا , انجلترا , المانيا )!!؟
لقد رفض الشعب اليابانى تنصيب امرأه من الاسره المالكه ملكه عليهم ..!؟
اربعمائة الف امرأه امتنعت المانيا اعطائهن فرص عمل ..!؟
وبدلا من ذلك اعطتهم تراخيص لمزاوله الدعاره ..!؟
فهل بعد هذا , سننظر الى دين الاسلام انه القاصر في اعطاء
المرأه حقوقها وتشريفها وتكريمها .
وكما قال تعالى ( الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) ..
وهو سبحانه المشرع العالم ببواطن الامور وظواهرها .. ولم يشرع حلالا
الا في مصلحة الامه .. ولم يحرم حراما الا فيه ضرر على الامه ..
ولم يضع ضوابط .. الا لسير الناس بالشكل الصحيح على الارض ..
لاعمار الارض وخلافتها وعبادته حق العباده - سبحانه وتعالى .
د. ابوبكر محمد عثمان .
| التوقيع |
|

|
|