بسم اللة الرحمن الرحيم
اخوانى واخوتى الموضوع فى غاية الخطورة وشى يشمئز منة الانسان ولكن كل الردود تعيب الزمان وصدق الشاعر حينما قال نعيب زمننا والعيب فينا وما لزمننا عيب سوانا
اخواتى واخوانى الزمان هو نفس الزمان منذ ان خلق اللة الكون ثم استؤى على العرش اليوم 24 ساعة ولم ينقص ولم يزيد والاسبوع 7 ايام وكذلك الحال لم يتغيير ولكن الانسان هو الذى تغيير
وكل يوم نسمع اشياء يشيب لها الراس ولكن نرجع ونقول ان السبب الاول والاخير التربية التى صارت غائبة عن كثير من الناس ومن المدراس وقد يطول الكلام فى هذا الموضوع ولكن قد نجد الوقت الكافى فى ان نفتح مواضيع مثل هذا الموضوع ونعطى انفسننا الوقت الكافى فى المناقشة
لمثل تلك الحالات الشاذة ولكن بمرور الزمن والتهاون من الاسر فى التربية قد تزادد الحالات المماثلة لتلك الحالة وعلية يجب علينا ان نعرف كيف نربى الابناء حتى يكونوا غدوة حسنة لغيرهم
وليس لى افراد الاسرة مثل الاخوات وبنات الاهل لان هذا شى مفروغ منة ونحن نعلم ان فى السودان الوطن الغالى كيف كانت الاسر تثق فى الاهل وحتى اولاد الحارة او الجيران او الفريق
او القرية ودى كل اللغات المرتبطة بالكلمة وكان الاهل يومنون الجار على اهلهم وهم غائبون
وما زلنا فى الارياف نحافظ على هذة العادات والتقاليد وان كان فى العاصمة قد بدات هذة الاشياء فى الاندثار بسب العادات الداخلية علينا والعولمة والقنوات الفضائية التى كم هتكت الاعراض
بسب مشاهدة الافلام الاباحية وافلام المجون والدعارة وقد يكون النتجية ما حصل لتلك الضحية
وهنا ك عامل الخوف من التبليغ عن الحالات المماثلة لان الناس يخافون من الفضحية ولكن هذا عيب كبير فى حق المجتمع لان مثل هذا الذئب البشرى والحيوانى معا لابد ان يبلغ عنة حتى
لايتعرض الى فتيات اخر وان كنت لاارى عيبا فى التبيلغ عن مثل هولاء البهائم البشرية لان
كلمة اغتصاب تعنى شى مفعول بقوة وليس باارداة الانسان ولا ذنب لك فية وعلية الرجاء منك كل
افراد المجتمع التبليغ الفورى عن حالات الاغتصاب لكى ينال هولاء الاوغاد والذئاب الحكم الرداع
الذى يجعلهم عبرة لغيرهم فى زمن كثرة فية الذ ئاب والبهائم البشرية الا من رحم اللة ربى
ونحن نعلم ان فى امريكا بلد الاباحية والمجون يبلغ التبليغ الفورى عن مثل هذة الحالات وينزل
اشد العقوبة على هولاء المجرميين وتصل العقوبات الى 25 عام من السجن ولكن المجتمع ينظر
الى الضحية بعين الرحمة والشفقة ولكن فى المجتمعات الشر قية وعندنا ننظر الى الفتاة بانها
فاجرة وزانية وغيرة من المسميات الخاطئة التى للفتاة اى ضلع فيها
الافى حالة ان الفتاة تكون قد عرضت مفاتنها وجمالها ومحاسنها وذلك بطريقة الملابس الخليغة
والضيقة وطريقة الكلام المبتذلة والحركات المياعة التى تجعلها عرضة الى الاغتصاب ففى مثل هذة الحالات قد يجد الحيوان البشرى والذئب الادمى ضالتة وفريستة ولا يتائنى فى ان يفعل بها مايفعل
وفى هذة اللحظة الحيوانية لحظة الاغتصاب ولحظة ممارسة الجنس يخرج الانسان من مصاف البنى ادميين ويدخل فى مصاف الغريزة الجنسية التى ينسى فيها ادمبتة
ولذلك احواتى العزيزات عليكن با اهم شى اعطى الى الفتاة وهو الحياء وان كنتى تستحى فاعلمى انك فى الاتجاة السليم وان كنتى لاتستحى فانك ستفعلى ما شئتى وطاب لك وكنتى عرضة الى كل المشاكل التى تجرك من مدخل الى مدخل اسؤ ء وايضا عليكى باختيار الصديقات
الطيبات وصحبة الاخيار من الفتيات لان المرء من ذكر وانثى يتاثر بمن حولية فان كنتى مودبة وعفيفة ومهذبة وطيبة فامشى مع تلكم الزمرة الطيبة من قر نيتك ولا تذهبى مع صديقات السؤ ء
لانك مية فى المية ستجرى الى طريق الرزيلة والبغى وكل ماهو كريهة لان الساقطة تريد ان تسقط معاها اكبر عدد من الشريفات ومرات بتبقى قصة على وعلى اعدائى يعنى الدمار الى الكل
ونفس الكلام هذا موجة اى الاخوان والشباب لان النصائح لا تفرق بين لاجل وامراة بنت او و لد
واكتفى بهذا الرد ولكم حبى واخائى
اخوكم نور الاسلام مصطفى بن نور