قشاش الدموع .. أسعد الله أوقاتك بكل خير ..
قرأت القصة من قبل وحينها ذرفت عيناي دمعاً صعب علي إقافه .. وأصبحتت أردد قراءتها لأبكي لأذرف المزيد من الدموع .. كيف لا وقد علينا حبيبنا المصطفى ونحن نلهو ولا ندرك ما جرى .. كيف لا أبكي وهو بتلك الحنية لاتي قد لا تجد عند أب أو أم كما تكرم عابر سبيل بالذكر ..
نسأل المولى أن يجعل دموعنا شوقاً إليه حبيبنا وخشية منه في إرتكاب المعاصي ..