|
وهم الوصول
لن اعود امتطى
خيوط الرحيل
وكفى خاليا وانا متعب
بلا زنابق او حصيد
لن اعود اداعب
وهم الوصول
مترنما باليالى
وتراكم احزانى
لا يقوى على المزيد
انفضى يا حبيبتى عنى
غبار السنيين من جديد
لن اعود اصطف
خلف المواعين والزمان
واصرخ متوجسا
من شبح الدروب
والقادمين من العبيد
وتنيين الشوارع
يلهم الصراخ والصدى
والصراع عمره مديد
لن اعود يا حبيبتى
وما جنوت غير الاهات
والاسف الشديد
غريبا سا ظل اقطف الورد
اغزل الحرف المحال
وجلال المواقف يرهبنى
واقول هل من مزيد
استجدى الليالى المترعة
وليس عند البال المزيد
ينزف غروبى من الشفق
دما من اعماق الوريد
قدرى تضخم انثى
اعياها الترهل صدرها
امتلا ء بالضياع
صوتها دفنته
اتربة النزاع
وتعفن فى قلبها الصديد
ومدارات اللظى
احرقت مسامات التنقل
ومداخل الشهوة
شهقت قبل
لفظ النشيد
( الحطاب الجائر )
|