|
ما اقترحتك فى دمى
انا ما اقترحتك
فى دمي
سفرا"
ولا اسست فى عينيك
عافية الرحيل
انا ما جلبتك
فى نشيج الضحكة
الاولى
ولا غازلت فى اللا بوح
اصداء الصهيل
هى ذاتها اللهفة
الوهيطة
اذ يمارى الضوء
موميائي
يسربل
انفلات الشمس
فى وجه المقيل
هو ذاته النهر
المزجج
بالنهايات الغياب
فيا قصائدى
ردى اليك
ميولك الفطرى
للحرف النشاذ
ردى اليا
حشاشة القوس المعلق
بين اهداب السماء
سهوا" ومحض فسيفساء
شعرا" تغنيه النساء
لهفى على القوس المعلق
فى انتساب القلب
للشدو الحفيف
سيان ان تغدو القصائد
او تروح
تلك النوارس
ليس تجسو
على شاطى الغناء
باب ومزلاج وماء
شغف توسسه بنات الليل
فى جنح الظلام
ما كل ما يتناه الطير يدركه
ولا هذى المدينة تستجيب
شتان بين زفيرك الهمجى
بين شهيق الدهشة
المنساب فى صحو المساء
( الحطاب الجائر )
|