|
ماهي الارض
((خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل تجري لاجل مسمي الا هو العزيز الغفار ))
(( الله الزي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلمو ان الله على كل شئ قدير وان الله احاط بكل شئ علما))
نحن نعلم حتى ألان أرضا واحدة هي أرضنا التي نعيش عليها ؟ أما بقية الأرضيين الذين ورد ذكرهم في القران الكريم لا أحد يعلم بهن الا الله وحدة
؟وقد تكون الكواكب متشابه إلى الأرض في مواقع أخرى خاصة في الفضاء الشاسع الذي يحوي علي ملاين الملاين من النجوم وكل نجم مضيء هو شمس وكثير منها اكبر من شمسنا ؟((فحجم نجم المشتري يبلغ ست مرات حجم الشمس ))؟ونجم الدبران أو عين الثور 16 آلف مرة حجم الشمس ونجم إبط الجوزاء في كوكبه الجبار اكثر من 40 مليون مرة من حجم الشمس وهناك اكثر من ذلك مثل(( ه)) في كوكبة العنزة
للبصر حدود وما يري بالعين المجردة الا جزء يسير من السماء والكون ؟ ولقد استعمل الإنسان المناظير المكبرة والمقربة وطورها تطوير مذهلا ولكن مهما تطورت
المناظير لها حدود ولم يتمكن الإنسان من معرفة حدود الكون كلما تطورت المناظير كبر واتسع معها قطر الكون المرئي ؟ أخر ما توصل إليه الإنسان حتى كتابة هذه السطور هو ان قطر الكون يبلغ 40 ألف مليون سنة ضوئية أي ان الضوء الذي يتحرك بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية الواحدة يحتاج إلى اكثر من 125 آلف سنة ليدور حول الكون مرة واحدة وذلك باعتبار ان الكون كرويا – ولكن هل الكون كرويا ؟
وهل الأرض هي مركز الكون ؟
نظر الإنسان إلى الحضارات القديمة إلى السماء فرأي الشمس والقمر والنجوم وببقة الأجرام السماوية وسماها جميعا بالكواكب
رأي النجوم الثابتة نسبيا أي لا تغير مواقعها بالنسبة إلى بعضهم البعض فاطلق عليها اسم الثوابت
رأي الكواكب تتحرك بين النجوم وتغير مواقعها فاطلق عليها اسم الكواكب السيارة ورأي ان جميع الشموس ولاقمار والكواكب تدور حول الأرض ؟ ولذلك رأي ان يقع موطن سيد المخلوقات الكون في مركز الكون؟
وفعلا كان الرأي عند القدماء ان الأرض هي مركز الكون وان بقية الكواكب السماوية بما فيها الشمس والقمر تدور حول الأرض على أبعاد معلومة . وكان ((بطليموس )) أمين مكتبة الاسكندر يه الذي عاش ما بين –100 –170- ميلادية هو أول من حاول تفسير مركز الأرض هندسيا ورياضيا .ونظريته تقول : ان الأرض تقع في وسط أو مركز الكون وحولها تتحرك الأجرام السماوية على الترتيب التالي :-القمر – عطارد – الزهرة – الشمس – المريخ –المشتري –زحل –
بعد ذلك تأتى الكرة التي تتحرك فيها النجوم ، وتقول النظرية ان الشمس والقمر والكواكب كانت تتحرك في أفلاك دائرة تسمي فلك التدوير ،وان مركز هذه الدوائر كانت تتحرك في دائرة كبيرة أي فلك اعظم وتقع الأرض في مركز الفلك الأعظم ،؟وكانت هذه النظرية غير مرضية أو مقنعة تماما كما تم بواسطة هذه النظرية تنبؤات .سادت هذه النظرية حتى تبنتها الكنيسة واعتبرتها بعض من العقيدة الدينية ؟ ولكن اتضح ان هناك من سبقه إلى ذلك من علما المسلمين والعرب وذلك في عهد الخليفة العثماني مراد الأول الذي حكم الشام ما بين –761-791 هجرية ، المواقف 1360 –1543 ميلادية لقد طلب الخليفة من الفلكي الشهير أبو الحسن علاء الدين علي ابن إبراهيم ابن محمد الأنصاري والمعروف بابن الشاطر .ان يضع زيجا حديدا يحتوي على معلومات ونظريات فلكية حديثة . وفعلا ألف ابن الشاطر ألف الزيج وذكر في مقدمته ان ابن الهيثم ونصر الدين الطوسي أخر من علماء العرب والمسلمين كانوا يشكون في نظرية بطليموس ولكنهم لم يقدمو بديلا مكتوبا ...
كان الزيج الذي وضعة ابن الشاطر مبنيا علي المشاهدة والمراغبه ولاستنتاج الصحيح وقد وتمكن فيه من إثبات خطاء بطليموس وذكر النظام الذي وضعة بطليموس لاينطبق علي الأجرام السماوية ؟ولقد ذكر العالم المستشرق الإنجليزي الدكتور ديفدكنج الذي كان يهتم بإنتاج علماء الفلك العرب والمسلمين ،ذكر في مقالة له نشرت في قاموس الشخصيات العلمية المنسوبة كوبر نكس مأخوذة من العالم ابن الشاطر –ويؤيد ذلك علي المخطوطات العربية في سنة 1393 هجرية الموافق 1973 في بولندا وهي مسقط راس كوبر نكس من تلك المخططات وادعاها لنفسه ،
والزيج صحيح أو أن النظرية صحيحة هي أن الأرض وبقية الكواكب تدور حول الشمس من الغرب إلى الشرق – فالشمس هي مركز الأسرة الشمسية وتدور علي النحو التي :- عطارد –الزهرة – الأرض(( القمر يدور حول الأرض)) –المريخ –المشتري –زحل – ارانوس – نبتون –بلوتو – وكانت غير معروفه عند القدماء ، واقر بنجم إلينا يبعد عنا 4.27 سنة ضوئية أي اكثر من 40 مليون مليون كيلو متر أي 63240 وحدة فلكية (( والوحدة الفلكية هي البعد ما بين الأرض والشمس ))
طبيعة تكوين الأرض :- تختلف تكوين الأرض كلما تعمقا في جوفها
أ/نوع المادة أي العناصر والمركبات .
ب/كثافة المادة .فقشرة الأرض اقلها كثافة وتزداد الكثافة مع العمق حتى تصل إلى 13.6 جرام/سم
وهي كثافة المعادن الثقيلة .
ج/ درجة الحرارة .وترتفع مع العمق – ولقد اجمع العلماء علي أن درجة الحرارة ترتفع بمعدل ثلاثة درجات مئوية لكل مائة متر أي ثلاثين درجة لكل كيلو متر .فذا اعتبرنا أن متوسط درجة الحرارة على سطح الأرض هي 20 درجة فهذا يعني أننا سنصل إلى درجة غليان الماء ((100)) بعد حوالي
كيلو مترين في العمق -ونصل إلى درجة انصهار الصخر ((1200-1800))في عمق 50 كيلومتر
وهذا أيضا إن الضغط يزيد مع العمق فإذا كان الضغط على مستوى البحر هو ((1033))جرام أي حوالي كيلو جرام علي السنتمتر المربع .أما علي عمق 50 كيلو متر في جوف الأرض فقد يصل الضغط إلى 50 طنا علي السنتمتر المربع .ولقد تم تقسيم الأرض إلى سبع طبقات وهي :-
الطبقة الأولى :- بدءا بي مركز الأرض فهي القلب الداخلي أي القلب المعدني الصلب الثقيلة وغابتها من الجديد النيكل في درجة عالية من الحرارة والصلابة - يبلغ نصف هذه الطبقة حوالي 1200 كيلو متر –تصل الكثافة هنا إلى 13.6 جرام/سم3 وقد يصل الضغط الي3700 كيلو بار ((كيلو بار =ألف بار وهي الوحدة العالمية و= 0.987 من ضغط جو الأرض .
الطبقة الثانية:- القلب الخارجي –ويتكون من الحديد والنيكل في حالة انصهار ودرجة حرارة عالية مع قليل من العناصر الأخرى الأقل كثافة ويبلغ اتساع هذه الطبقة حوالي 2200 كيلو متر – تتراوح الكثافة فيها ما بين 10-13.3جرام/سم3
الطبقة الثالثة :- الغطاء الداخلي – أي طبقة المعادن الثقيلة ويبلغ سمك هذه الطبقة 2000 كيلو متر . والمركبات السائدة هي الاكاسيد الثقيلة كأكسيد الكبريت وأكسيد الماقنزيوم والسلكون هذا بالإضافة إلى معادن الحديد و والكروم والتيتانيوم والنحاس .هنا أيضا نجد المعادن النيبلو كالذهب والفضة و البلاتين.
تتراوح الكثافة إلى 4.3-10 جرام/سم3 .
الطبقة الرابعة :- الغطاء الخارجي – ويسمي أيضا بطبقة السيما اشتقاقا من معدن السلكون والمانقنيز فمنهما تتكون الصخور السائدة في هذه الطبقة .
الطبقة الخامسة :- ((الطبقة الخارجية))- تتكون هذه الطبقة من ثلاثة طبقات فرعية وهي
أ/امتداد طبقة الغطاء الداخلي –تتكون هذه من صخور سلكات الجير والماقنيزيوم
ب/ الطبقة اليابسة – وهي أساسا تتكون من صخور القرانيت القوية والصخور الرملية
ج/القشرة الرفيعة التي تغطي وجه الأرض أو التربة وتتكون من اكاسيد السلكون ((الرمل )) والألمونيوم
|